رواية بريئة يونس البارت الثالث والعشرون بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ان ېصرخ بشده
يونث....انت ليه ق...
وجده يبكي
يونث
...هذه اول مره تراه يبكي
يونث.....اهدي....اهدي
انا تعبان.....تعبان بجد يا اسيل.....انا عايزه جنبي....بس....مش قادر اتخطي الي حصل...مش عارف
اهدي....اهدي يا عمري....كل حاجه هتتصلح...وصدقني..هتعرف تثامحه...هو جه اهو...اتكلم معاه....وهيجي وقت وقلبك هيصفي وهتسمحي
لكن قبل ان يرد سمعوا ضجب...مظروا ناحيت المصدر...وجد الجميع مجتميع حول الطاوله التي كانوا حالسين عليها
اسرع يونس والقي نظري...ليفاجي بي الملقي ارضا بعد سقوطه من علي الكرسي....والجميع حوله
اسرع له
بابا...مالك...انت تعبان
ابتسم مجدي...فهو لم يسمع تلك الكلمه منذ وقت طول
تحدث بضعف شديد
فرحان.....اني....س..معتها.... منك
هنروح المستشفي...هتكون كويس
ابتسم ساخرا
انا خلاص....وقتي خلص.....ك...كل الي طالبه منك....تسامحني
نظر الي اسيل الواقفه بقربه
وانتي.....يابني...حافظي...علي ابني....مش هتلاقي زيه
متتعبش نفسك قي الكلام
اخذه الي سيارته ومعه اسيل...وانطلقوا الي المشفي
في الطريق
يونس
متتعبش نفسك في الاكلام....قربنا نوصل
انا وقتي خلص.....عايز بس....اسمعها...منك..سامحني
تحدث يونس والدموع نتزل من عينه
مسامحك...مسامحك....وهتكون كويس
ابتسم مجدي واغلق عيناه كده...اقدر. ..امشي....وانا مستريح
زاد يونس السرعه....ووصلوا الي المشفي
دكتور...بسرعه
اخذه الي احد غرف الكشف
ووقف يونس خارجها مع اسيل وهو خائڤ وقلق
متخفيش...ان شاء الله هيكون كويث
مش بعد....ما رجع...يروح
عندها وصل الجميع
تحدث سماح
هو فين
جوه لسه يا ماما
جلسوا في انتظار اي خبر
حتي خرج اخير الدكتور....والذي ركض اليه يونس سريعا
هو كويس...صح
نظر الطبيب لهم بي اسف
البقاء لله. ...المړيض اټوفي
نزلت الكليمات عليهم كا الصاعقه
ونزل يونس علي ركبتاه. ..وصړخ بي علو صوته
لااااااااااااااااااااااااااااااااا
وو
يتبع
اكتب تم عشان يوصلك الي بعده
بريئه يونس
بقلمي Ahmed

تم نسخ الرابط