الفصل_الأول (راية التمرد) رواية_جوازة_ابريل نورهان_محسن
المحتويات
الأشيب فروة رأسه لينطق بإستفهام لمين الاكل دا يا أم تقي
خفضت السيدة العجوز نظرتها إلى الصينية التي وضعتها أمامه على المنضدة الرخامية لتجيبه موضحة لإبريل يا عم سعيد .. البت كل ما اطلعلها الاكل يرجع زي ماهو
بسط يديه أمامه دلالة على قلة حيلته ليتمتم بآسى ربنا يكون في عونها يا ست خديجة
هتفت خديجة بإبتسامة بشوشة تكسب ثواب وتطلعلها الاكل يا عم سعيد هي بتعزك ومش هتكسف ايدك انا غلبت فيها
واصلت خديجة حديثها بنبرة لوم تحثه على النهوض ولا عايزها يجرالها حاجة ونشيل احنا ذنبها
هز سعيد برأسه نفيا وهو يستقيم من مكانه ويأخذ الصينية ليقول بهدوء هاتي الله يسترها عليها وعلينا
أشرقت ملامحها برضا وتابعت بلطف كتر خيرك يا عم سعيد و يتشالك في ميزان حسناتك
بقلم نورهان محسن
عند باسم
همست رزان بجمود كل شي قسمة ونصيب
غامت عيناه متطايرة منها الشرر وبرزت عروقه من شدة الڠضب ثم هتف بإمتعاض مقتبسا جملتها الباردة كل شئ قسمه ونصيب ايه وهبا ب إيه!! هو أنتي مچنونة ولا شاربه حاجة انتي جايه دلوقتي بتتخلي عني وبكل بساطة بتدوسي علي قلبي وكرامتي بالسهولة دي ..
وأضاف باسم ببرود عكس ألسنة اللهب التي اشتعلت في صدره والناجمة عن إها نتها كرامته بفعلها ذلك بس اقولك العيب مش عليكي دي غلطتي انا اللي حبيت اعمل منك بني ادمه واديكي مكانة الرخاص اللي زيك ماتستحقهاش
انهمرت دموعها وهي تستمع إلى كلماته الجا رحة لتدمدم بمرارة باسم .. بلاش اها نه وتجر يح من فضلك .. ماتحسسنيش انك ضحيت بحاجة غير شوية فلوس في الخروجات .. بس انا اللي استحملت نرجسيتك ونزو اتك اللي مابتخلصش رغم اني اتخنقت من انا نيتك وعجر فتك اللي بتتعامل بيها معايا .. عشان كنت فاكرة انك هتقدر طموحي وهتحققلي حلمي ..
سألها باسم من بين أسنانه يعني كنتي بتستغليني
أطلقت رزان تنهيدة عميقة من قلبها لتكمل حديثها بضيق انت كمان كنت عايز تستغلني .. نهايته .. الفرصة دي لو ضيعتها مش هترجع تاني ابدا وأنا مش هضيعها مهما كان التمن ايه!
زمجر باسم بحدة محذرا اياها خلاص اخر سي ماسمعش حرف زياده منك .. أنا مش مصدق اللي بسمعه بجد! انتي كنتي بتفكري بالطريقة دي .. انا ازاي كنت مخد وع فيكي كدا
ضحكت رزان بعدم تصديق ثم أجابته بإمتعاض ماتجيبش سيرة الخد اع لو سمحت .. المخد وعة الحقيقية في الحكاية دي هي انا .. تقدر تنكر انك كنت عايز تستغل ارتباطك بيا لمصلحتك عشان تسكت عنك الاشاعات اللي كل يوم والتاني طالعة عليك بسبب علاقاتك ونزو اتك ايه هتنكر
هتف باسم بقسۏة ولما انتي عارفة دا من البداية .. مارفضتيش ليه مابعدتيش عني طالما أنا بشع أوي كده في عينك وفيا عبر الدنيا .. ليه فضلتي معايا ماكنتي غور تي من الاول وخلصنا
توسعت عيناها پصدمة وهتفت بتلعثم أنا .. فضلت معاك عشان .. كان عندي امل أنك تتغير وتبقا ليا لوحدي .. بس للاسف مبتتغيرتش .. كنت في ايدك زي اللعبة عايز تمتلكني وخلاص
بقلم نورهان محسن
فى خلال ذلك الوقت
في بهو واسع داخل فيلا فهمى الهادي حديثة الطراز
صعدت تقى درجات السلم ركضا ورائه وهي تصيح قائلة عم سعيد .. خد تليفونك بيرن شكله ابنك من السعودية عشان رقم دولي
سلمته تقى الهاتف بينما يعطيها الصينية بحذر باليد الأخرى قائلا بابتسامة متلهفة الله يسترك يا بنتي .. دا انا كنت مستني مكالمته من اسبوع ..
متابعة القراءة