الفصل الثاني (رصاصة الهوس) رواية جوازة ابريل نورهان محسن
ريهام بالقول مدافعة عن نفسها بنبرة ضعيفة مليئة بالندم يمكن انا اتأخرت لحد ما فهمت اني بحبك .. بس مش هقدر اتحمل .. عارف انه أهون عليا اني انهي حياتك وماتبقاش لوحدة غيري ..
ابتسم باسم بسخرية ولم يشفع تبريرها له وهو يومئ برأسه غير مصدق التمثيلية التي تلعب عليه ليرد عليها بتحدي واستفزاز وحياتك عندي ماكنتش ناوي .. بس انتي اقنعتيني اني اروح لها واتمسك بيها .. هي مالهاش ذنب في حاجة يمكن هى طما عة شوية .. بس أهون من انها تبقي ر خيصة ..ومش هيهمني كلامك .. اللي عندك اعمليه يا بيبي
إستوحشت ملامحها بشړ اسة من استخفافه بها وتوغلت كلماته الجا رحة في روحها تعر يها أمام نفسها لتتقدم خطوة إلى الأمام وقد إرتفع صوت نحيبها وهي ترد بهستير يا ووعيد
رمقته ريهام بوجها مقتضبا يخفى وراءه بركانا مهددا بالانفجا ر في أي لحظة بسبب استفزازه لها دون أن يدرك ذلك بينما هو ينفخ بسخط وكاد يخطو خطوة تجاهها لقد سئم منها حقا لكنه جفل بقوة
تابعت ريهام قائلة بضحكة متلألئة في زرقاوتيها بشكل جنونى عندما رأته جافلا في حالة ر عب وصدمة أمامها والسعير الذى يكوى أعماق قلبها متشكلا فى هيئة دموع تتدحرج على خديها الحمراوين شكلك كنت فاكرني بهزر واني مش هعملها بجد صح
شعر باسم بضربات قلبه ترتفع فورا بإرتعاب من حالتها المزرية بعد أن تحولت إلى شخص بائس للغاية ليعض شفتيه محاولا تمالك ذاته وقال بنبرة لطيفة مليئة بالتردد يحاول تهدئتها اهدي يا ريهام .. اهدي يا حبيبتي .. انا مش عايزك تعملي في نفسك كدا .. عشان خاطري نزلي المسد س من ايدك دي مش لعبة .. احنا مهما يحصل بينا مش هنعمل كدا فى بعض كفاية كدا وخلينا نتفاهم بالعقل
نهاية الفصل الثانى