الفصل_التاسع_عشر (سم لذيذ) رواية_جوازة_ابريل بقلم نورهان محسن

موقع أيام نيوز

عشان باسم عندهم .. واتلاقيه مش رحيمهم معاكسات .. عايزاني اروح اقعد معاه
ضحكت مني بنغمة رنانة لتقول بنعومة والله باسم دا سكر و دمه خفيف اكتر واحد في العيلة دي
لعڼ عز تحت أنفاسه پغضب مكبوت لكنه سيطر على نفسه حتى النهاية قائلا ببرود تناسب مع ملامحه الجامدة طيب .. خليه ينفعك ولو مستعجلة ممكن تروحي وهبقي احصلك
_لا هروح معاك رجلي علي رجلك
عبست منى بلطافة وقالت كلماتها بمغزى لكنه تجاهل ذلك ونظر إليها بنظرة ساخرة ورغم إعجابه بالوضع بينهما إلا أنه وقف منتصبا ليمسك بواحدة من الفوط ولفها حول خصره قائلا بصلابة وجمود زائفين انا خلاص خلصت .. شوفي هتعملي ايه وانا في دقايق هبقي جاهز!!
أنهى عز كلامه بالخروج من الحمام وتركها تقضم أظافرها بحزن وندم هى تحاول إصلاح الأمور بينهما لكنه لا يتسامح معها أو يرق قلبه لها إلا بمزاجه.
تحدثت مني إلى نفسها داخليا بحنق ياباي .. عليه غروره هيقطم وسطه .. بس انا اللي هبلة يزعلني وبكلمتين منه برضي وبنسي .. بس هو لما يزعل فيها شهر اقعد اتحايل عليه لحد ما يرضي يفك التكشيرة الهباب بتاعته دي .. بس لا المرة انا هعرف ازاي اجننه واخليه يكلم نفسه
بقلم نورهان محسن
عند نادية
خرجت نادية من الحمام ملفوفة منشفة كبيرة حول جسدها المرتعش منكسة رأسها على الأرض وهي تمشي بخطوات ضعيفة ومتعبة.
توقفت قدماها فجأة عندما وصلت رائحة دخان سيجارته إلى أنفها وأدركت أنه استيقظ من قيلولته القصيرة بينما كانت هي في الداخل قبل أن ترفع عينيها لتراه جالسا على الأريكة البيضاء يريح ساقيه عليها بكل أريحية بينما دخان سيجارته المشټعلة كان ينبعث ببطء من بين شفتيه ممسكا بها بين أصابعه وهو يتأمل تفاصيل جسدها أمام عينيه وقد سحره شكلها المثير فعلق بصوت أجش نعيما
هزت نادية رأسها وعلى شفتيها شبه ابتسامة قبل أن تستدير لتسير نحو الغرفة في صمت.
اتجهت مباشرة إلى الخزانة لتعبث بمحتوياتها قليلا قبل أن تخرج ملابسها الداخلية ثم خلعت المنشفة وعلقتها حتى تجف وتابعت ارتديها بهدوء.
التفتت إلى الجانب الآخر بعد أن انتهت فوجدته يسند جسده على إطار الباب المفتوح ورأت في عينيه بريقا تعرفه جيدا لكنه سرعان زوى بين حاجبيه وهو يراها تخرج عباءة سوداء من الخزانة فقال في دهشة بتعملي ايه!
أنهى أحمد سؤاله وهو يسير نحوها واضعا يده في جيب بنطاله ووقف أمامها ينظر إليها بعينين تتأملان ملامحها المتوترة ثم أخذ منها العباءة وألقاها فوق السرير بعدم اكتراث ومرت لحظات قليلة في صمت لم ترفع خلالها عينيها إليه قبل أن تجيبه هلبس هدومي .. عشان انزل احضر الاكل مع خالتي زينب
أنهت نادية جملتها ببعض الارتباك وكانت على وشك المرور بجواره وقبل أن تخطو خطوة واحدة كانت يديه تحيطان بجسدها بين ما تخليكي شوية
انتي واخدة الحبوب في معادها مش كدا!
همس أحمد بهذا السؤال فإستمعت صوتا فى ذهنها بسخرية مؤلمة.
_ألم تكتفي بعد من دور البديلة عن حبيبته
قرصت عينيها بقوة بمجرد أن تذكرت قسۏة هذه الحقيقة المرة والتفتت إليه برأسها وهي لا تزال في حضنه وأجابت على سؤاله بسؤال مليء بالعتاب المبطن قصدك علي حبوب اللي بتخليني أخدها عشان مايحصلش حمل
خرجت من بين ذراعيه واستدارت لتنظر إليه بقوة مصطنعة تخفي وراءها ما كانت تشعر به من كمد وڠضب وابتسمت مؤكدة بنعومة مريرة بخدها .. بس هو مش انت قولت انك مش هتسافر تاني .. يعني مابقاش ليها لزوم افضل اخدها
تم نسخ الرابط