الفصل_التاسع_عشر (سم لذيذ) رواية_جوازة_ابريل بقلم نورهان محسن

موقع أيام نيوز

هذا الحديث.
همهمت هالة بإغتياظ اعملك ايه اللي عايز يشوفك لازم يطلع عينه ويتحايل علي امة لا اله الا الله عشان سيادتك تشرف .. بقي يرضيك يعني اكون عايزة اقعد مع اخويا قبل الدوشة وكل ما اسأل عليك الاقيك في سابع نومة
إنفرجت شفتيه بإبتسامة مهلكة وقال بنبرة مليئة بالخبث خلاص ليكي عليا اصالحك واهريكي رقص طول الليل و نغيظ في خطيبك لحد ماينفجر
تشدقت هالة بضحكة مازحة طول عمرك شړاني و مابتسلمش من الحوادث
تابعت هالة حديثها تسأله بإهتمام بمناسبة الحوادث .. ايه اللي عملته في عربية ريهام دا انت مش هتبطل التهور بتاعك دا وتكبر كدا
تمتم باسم بإندهاش هو انتي عرفتي منين
ردت هالة ساخرة الكومبوند كله عرف علي فكرة
تقوس فمه وهو يقول بنبرة مضحكة دي ضريبة الشهرة لو اعدي في حته انا مش بسلم من الكومنتات
هزت هالة رأسها بقلة حيلة مقهقهة علي حديثه وقالت بتنهيدة هتفضل كدا واخد كل حاجة بمنتهي البساطة .. مفيش مبالاة بأي حاجة
قام باسم من كرسيه ليمشي خطوتين ومد يده نحو لميس التي نظرت إليه بارتباك وهو يتحدث ببحة صوته الرجولية المميزة يلا هنسيبك تخلصي علي راحتك و هاخد لميس عايزها في حاجة علي جنب
وضعت لميس يدها في يده بتلقائية وهي تستقيم معه فالتفتت هالة وسألت بنبرة فضولية ايه دا .. ايه دا .. من امتي بينكم اسرار من ورايا يا خونه!!
_خليكي في اللي انتي فيه
قالها باسم بغلاظة خاڤتة وهو يغادر ممسكا بكف لميس إلى الخارج فضحكت هالة بشيء من الدهشة والإستغراب وهى تدعى لهما بالسعادة وأن يتحقق مبتغى لميس.
بقلم نورهان محسن
فى المنصورة
داخل منزل تحية جدة ابريل
تحدثت تحية بنبرة قلقة وهي تمد يدها ممسكة بالهاتف نحو ابنتها شوفي بيرن لحد الاخر اهو ومابتردش عليا برده يا صابرين
أجابت صابرين مبادلة بنفس نبرة القلق بحاول اكلمها انا كمان من الصبح وبيديني نفس الحاجة
إلتوى شدق زينب والدة أحمد تسند ظهرها على ظهر المقعد وتعقد ذراعيها علي بطنها وهى تشعر بالملل من حديثهم المستمر عن أبريل لتتمتم على مضض لعل المانع خير .. عادي يعني يا حجة تحية تلاقيها مشغولة ولا حاجة
دخلت نادية من باب المنزل المفتوح دائما تسلم على الجالسين في الصالة السلام عليكم
ردد الجميع وعليكم السلام
تحدثت صابرين مشيرة إلى جانبها بإبتسامة ودودة تعالي يا حبيبتي
خطت بضع خطوات حتى وصلت إلى الأريكة لتجلس بجوارها فاستفسرت زينب بدهشة ولم يخفى عنها احمرار وجه نادية وواضح عليها البكاء ايه اللي اخرك دا كله فوق يا نادية هو انتي مش عارفة ان الغسيل كتير مستنينا
همست نادية بشرود ايوه حاضر هعمله
سألتها صابرين بدهشة من منظرها في ايه يا نادية لونك مخطۏف ومساهمة
هزت نادية رأسها بنفى وأجابت بإبتسامة صغيرة لا ابدا انا كويسة .. هي مين اللي مابتردش!
سألت نادية بفضول وهي تحاول الخروج من حالتها حتى لا تلفت الأنظار إليها أكثر أجابتها صابرين بكل بساطة دي ابريل بنجرب نتصل بيها علي المحمول بتاعها من امبارح ومقفول
عبست ملامحها مبتلعة لعابها بصعوبة بالغة عند ذكر اسمها ورمشت بعينها بسرعة فيما تمتمت زينب بلا مبالاة انتي ليه غاوية تتعبي نفسك يا حجة .. ما هي لو فيها حاجة كان ابوها بلغنا
ارتبكت صابرين من كلام زينب خوفا على صحة والدتها وهتفت على الفور لا بعد الشړ عنها .. هي ان شاء الله بخير ..
نظرت تحية إلى زينب بعيون ضيقة وكبتت رد فعل لاذع بداخلها ثم تكلمت بسخط ردا على آخر
تم نسخ الرابط