العنيده والامبراطور الفصل الثالث عشر بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده
المحتويات
واقفه جانبك وبتساندك هي الا الاحق بالاعتذار
نظر له يوسف قائلا _هتسامحني يا بابا
أجابته نسرين _اكيد يا غبي أمال أستحملت كل دا ليه
تاج _علي فكره يا أنكل أنت محتاج في المهمه دي نصايح الامبراطور
أنفجر الجميع ضاحكا حتي يوسف فتلك الفتاه تحمل ذكاء الامبراطور حتي يوسف علم أن حديثها صائب
___________________
بالمقر الرئيسي لشركات عاصم أمجد وحسين المهدي
كان يقف أحمد وميرا يتابعان العمل علي العرض الاساسي
أما وليد ورقيه فيعملان علي مراجعه بعض الملفات الخاصه بالعرض
أما الامبراطور يشرف علي العرض بنفسه
لمح مراد فريق كامل من العارضات المتميزات للمقر الخاص بيهم فأتجه اليهم باستغراب قائلا _أنتو جاين هنا ليه العرض هيقدمه ناس تانيه
قاطعه صوت قطته العنيده قائله _أنا الا طالبت أنهم يحضروا
مراد بستغراب _ليه
أقتربت منه حياه قائله بسخريه _عشان شكل المقر ادام الناس هشرحلك اكتر يعني لما حضرتك تبتدي العرض ويخرج الناس دي طبعا العرض هيكون مصيره الفشل ساعتها هتدخل أنا وهنقذ ما تبقا أنقاذه بفريقي دا
ضحك الامبراطور بصوته كله واقترب منها حتي لفحت أنفاسه وجهها هامسا بأذانها _يبقا متعرفيش قوه الامبراطور يا قطتي
وتركها تغلي ڠضبا ورحل
بالقاعه الاساسيه
ميرا _لا الاضاءه كدا بهته غيرها للون تاني
العامل _حاضر اختاري اللون الا تشوفيه مناسب وهنعمله فورا يا فندم
ميرا _اوك هختار أنا والاستاذ أحمد ثواني
وتوجهت ميرا لاحمد الذي يشرف هو الاخر علي الستار الملتف بالقاعه
ميرا _أحمد
الټفت احمد لها فأشارت بيدها له فأقترب ليري ماذا تريد
أحمد_نعم
ميرا _أنا غيرت الاضاءه مش عجباني فاختارت اللونين دول ومحتاره أختار معيا يمكن ذوقك يطلع حلو
ضحك أحمد قائلا _يمكن ههههههه ماشي ياختي هاتي
وأختار معها اللون المناسب للعرض
إبتسمت ميرا وقالت نفس اللون الا اختارته
أحمد _طب علي شغلك بقا بدل ما حياه تشنقك
ميرا _تشنق مين يا بابا دا الامبراطور الا هيشنقها هههههه مراد درب الشباب علي أعلي مستوي
أحمد _يا بنتي من مصالحتتا أن حياة تفوز والا هتطربق الدنيا فوق دماغنا
ميرا _أنت ناوي علي أيه يا أحمد شكلك هتبوظ العرض عشان أختك
أحمد پخوف مصطنع _أبوظ أيه أنا أد الامبراطور الله يخربيتك
ميرا _هههههههههه طب كدا تمام بطمن بس
أحمد _طب علي شغلك بقا
وبالفعل تركته ميرا ليذهب هو الاخر يكمل ما بدءه
لما يروا تلك النظرات المتربصه لهم والتي تتوعد بالهلاك
بغرفه مكتب وليد
كان يعمل هو ورقيه علي مراجعه حسابات بعض الملفات
رقيه _شوف كدا يا وليد
أخذ الملف منها يراجعه بأعجاب شديد فرقيه بارعه بالرياضيات والعمليات الرياضيه
وليد _برافو عليكي يا رقيه ما شاء الله خلصتيه بوقت قياسي
رقيه _اهم حاجه ان الحسابات تكون مظبوطه مش السرعه
وليد _لا مظبوطه وكله تمام
رقيه _طب الحمد لله هروح بقا أشوف حياه وميرا
وليد _أوك بس حاولي تبعدي عن حياه النهارده
رقيه _هههههه ربنا يسترها عليا انا وميرا
وليد _هههههه ربنا يتولكم
وغادرت رقيه وكذلك وليد هبط لصاله العرض لانه أوشك علي الابتداء
مرت الدقائق
وبدء العرض بحضور طبقات مرموقه من الخارج لحضور أول عرض مصري بهذه الضخامه
جلس الجميع بأنبهار من تصميم الصاله التي تشبه التراث الغربي وما زادهم أنبهار وأعجار خروج العارضات بملامحهم المصريه البسيطه التي أثرت قلبوهم
كان الجميع يشعر بالفخر لتفكير الامبراطور خاصة عاصم وحسين واحمد ووليد وميرا ورقيه والعنيده التي بدءت للاستسلام
نظر الامبراطور لها بثقه ثم بدء يتابع العرض باهتمام فهو من أشرف عليه طوال الاسبوع الماضي
وبالفعل نال هذا إعجاب الجميع وانتهي العرض بفوز الامبراطور علي أميرته العنيده
كان عاصم وحسين يشعرون بالفخر لوجود حصون قويه كأحمد ووليد والامبراطور صنعوا أسما هاما في عالم الفاشن والموضه بوحدتهم وصداقتهم المتينه ولكن هل ستصمد العلاقه أمام المجهول
متابعة القراءة