العنيده والامبراطور الفصل الثالث عشر بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده
بأحضان الامبراطور الغامض
الذي أبعده عن أحضانه فائلا بخبث_بس هي مش بتخلف يا يوسف
عارف انها هترفض تسمعني بس هعمل المستحيل عشانها
شعر مراد بان الحب بعيناه أصبح شرارت من العشق فعلم ان ما فعله الصحيح وعليه الان ان يجعله براحه من عڈابه
مراد_خلاص يا يوسف خاليك قوي انت مش ضعيف اوي كدا أطلع أوضتك وأتجه لله هو وحده الا يقدر يساعدك أدعي من قلبك ودعائك هيستجاب وسيب الموضوع دا عليا أن شاء الله خير
نظر له بستغراب قائلا _أنت اذي كدا رغم اني جرحتك كتير وقفت جانبي وأثبتلي حقيقتها البشعه
مراد _ يا عبيط أنت أخويا اذي مقفش جانبك وبعدين معاك بقا انا قولت ايه يالا اطلع غير هدومك وصلي
يوسف بابتسامه _تمام يا إمبراطور تصبح علي خير
وتركه وتوجه للدخول ثم وقف قليلا وأستدار له قائلا بغمزه _مبروك الفوز
ضحك مراد قائلا _لحقت تعرف اطلع فوق احسنالك لحياه تسمعك اي حد بياركلي بيمشي برجل واحده
هنا تذكر ما فعلته تلك العنيده به عندما كسرت قدمياه بالجامعه فهرول مسرعا للاعلي تحت ضحكات الامبراطور
وبمجرد أن اختفي من امامه حتي رفع هاتفه ليستمع لبكائها
مراد _ممكن تهدي بقا أنا اصريت اسمعك الحاله الا وصلها يوسف وبأكدلك انه اتغير
رنا أنتي أعتبرتيني أخ ليكي وانا اعتبرتك ذي أسيل ذي ما خاليتك تخرجي من القصر عشان يعرف قيمتك وبقدرك بقولك ارجعي خلاص يوسف بقا ذي الاول وأحسن كمان
رنا بدموع _أنت أعظم أخ في الدنيا يا مراد مش عارفه أشكرك أذي
مراد _عبيطه بتقولي أخ وشكر غبيه بس قوليلي الامبراطور الصغير عامل ايه
ضحكت رنا قائله _نهار أبيض إمبراطور بحاله ياريت
مراد _طبعا مش أسمه مراد أكيد أمبراطور ذي عمه
وضعت رنا يدها علي جنينها قائله _ياريت يكون عنده نص مواصفاتك هيكون فعلا إمبراطور
بتمني يوسف يكون فهم الدرس يا مراد
مراد _متخافيش يا رنا يالا بقا ارتاحي وبكرا ان شاء الله هجي وأرجعك بنفسي وقبلهم كرمتك فوق في السما
رنا _ربنا يخليك ليا يارب ويجزيك خير علي الا انت عمالته معيا لو كان عندي أخ مكنش هيعمل نص الا عمالته
إبتسم مراد _أنا شبح انا أخوكي يا حاجه يالا تصبحي علي خير
رنا _وأنت من أهل الخير
وأغلق معها الهاتف ليرفع عيناه لمعشوقته التي تنتظره بالشرفه واقف ينظر لها بحب ثم رفع هاتفه يطلبها
تحاولت ملامحها لتعجب كيف يقف أمامها ويطلبها بالهاتف
التقطت الهاتف قائله _أنا ادمك وبتكلمني فون
الامبراطور_بالعكس بعيده عني بأميال وبقربها بصوتك
خجلت ووضعت عيناها ارضا ثم نظرت له قائله _هتفضل تحت كتير
مراد _عجبني أقف وأشوف أميرتي من بعيد
إبتسمت حياه فائله _طب قرب عشان حابه أعطيك حاجه ذي ما هدتني الشركه حابه اهديك حاجه
مراد بستغراب _حاجه ايه !
نظرت له بخجل فائله _أطلع
مراد _مش قبل ما أعرف
رفعت عيناها له ثم أخفضتها وعادت للتكرار مجددا قائله _لما أشوفك هقولك
ضحك بصوته الجذاب فائلا _الا ادمك الشبح الخفي مثلا
حياه ببعض التوتر _مراد الله
مراد _ههههههه طب خلاص قولي بقا الله انا عطيتك هديتك من غير تعب ليه ديما بتحبي تتعبيني معاكي مش كفيا عند يا قطتي ولا حابه تواجهي الامبراطور مره تانيه
حياه بخبث_انا هواجهك بس المرادي مش لوحدي ومعيا اميري الصغير
لم يستوعب ما قالته لينظر لها كثيرا ثم يقول _حياه أنتي حامل
إبتسمت بخجل وأغلقت الهاتف ثم نظرت له وأشارت بمعني نعم
لم يشعر بقدميه تحمله من السعاده ها هي عنيدته قبلت بأن تشدو معاناة لاجله حياه المهدي قبلت ان تحمل قطعته الصغيره بعد ما تعرضت له من صعوبات
صعد الامبراطور مسرعا ليحملها بين
ذراعيه بسعاده حقيقه ها هو يقدم سعاده للاخرون ويجزيه الله بسعاده أكثر واكبر من سابق
ليشدو عذب ونغمات
عشق وعشاق
عشق الامبراطور
عند حياة
العنيده والامبراطور وعشقها الامبراطور 2
بقلمي ملكه الابداع آيه محمد رفعت