العنيده والامبراطور الفصل الثالث عشر بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده
المحتويات
!!
خرجوا جميعا للاحتفال بتلك المناسبه فكانوا سعداء للغايه علي عكس حياه كانت تغلي ڠضبا من خسارتها أمام الامبراطور
جلسوا يتناولون العشاء علي شرف الانتصار الذي حققه الامبراطور علي أميرته العنيده
أحمد _مبروك الفوز يا إمبراطور
نظرت له حياه پغضب
لتكمل رقيه _ههههه بلاش يا أحمد انا مش مستعده أخسرك
وليد _ههههههههههه حياه بقيت طيبه بعد الخساره
مراد _الهدوء الذي يسبق العاصفه
هنا جن چنونها وتركت الطاوله وتوجهت للمرحاض
ميرا _ههههه حياه هتخلص علينا النهارده
وليد _واحنا مالنا هو أحنا الا عملنا الرهان
أحمد_هههه دا اكيد المصير المحتوم مع الا يقف أدام الامبراطور
رقيه _طب أسكت يا أحمد اصل تسمعك
مراد _هروح أشوفها واجي كل واحد يتحكم بنفسه بدل مالقي تحديات تانيه وانا خلاص دماغي انحصرت
ميرا _هههههههههه ربنا يوافقك معها بجد هههه
علي طاوله أخري
كان يجلس ويتحدث وعيناه مترقبه لهم
لينصدم عندما يجدها تتجه هي الاخري اليهم وتقف مع الامبراطور
مراد _زعلانه
حياه بڠصب _لا
مراد بخبث _مش كنتي عايزه تتحدي الامبراطور واتحدتيه عايزه أيه تاني
أستدرت للجهه الاخري پغضب قائله _أنت عايز ايه يا مراد مش كسبت الرهان
مراد _عمري ما أخدتها تحدي ورهان يا حياه المقر كان لازم يكون في القمة وانا حافظت علي المستوي دا
عملت تغيرات عشان نكون متميزين وبرضو أعلمك أن شباب بلدنا أقوي من أي بلد
الشباب الا أنتي كنت مرهانه علي خسارتهم دول قدروا في أسبوع بس يوصلوا للانتي شايفاه دا
بلدنا جميله يا حياه بس محتاجه أيد تساعد وتكبر مش تجيب من بره ناس تساعدها أحنا كفيا
نظرت له قليلا تراجع كلماته لتشعر بذنبا اقترفته تلك الحمقاء فالامبراطور لا يعلم أحدا ما يدور بعقله الذري
نظرت له قليلا قائله _مبروك فوزك يا إمبراطور
إبتسم إبتسامته الساحره وأخرج لها حلمها الغالي التي لا طالما حلمت به
حياه بستغراب _أيه دا !!
مراد _أنتي شايفه ايه
حياة _مفاتيح بس بتاعت ايه !!
مراد _شركتك الجديده
لم تستوعب ما قاله ليكمل هو _جاهزه من قبل التحدي بس حبيت أعطلك المفتاح النهارده عشان تتأكدي أن ربحك من ربحي يا حياه أنتي مراتي جزء مني بالعكس لو أطول أضحي بحياتي وبسعادتي عشان تأكدي مش هتأخر ثانيه واحده
بكيت من الفرحه ولم تجد نفسها الا بأحصانه ليضمها بسعاده هو الاخر غير عابئ بأنهم لمكانا عام ولا بنظرات الفهد الغاضب من أن تلك الفتاه زوجته علم الان ما سر قوتها فهي زوجه الامبراطور
بحث يوسف عنها كثيرا حتي انهمك وجلس حزينا علي ما أقترفه
دلف الامبراطور وحياه بعد أنتهاء السهره ليجد أخاه يجلس حزينا بالحديقه التابعه للقصر
نظر له لحزن ليفق علي صوت حياة _كفيا يا مراد هو ندم
نظر له الامبراطور بغموض من خلف زجاج شفاف علي عكس الامبراطور الغامض قائلا _مش أنا الا أحدد يا حياه رنا هي الا هتحدد أطلعي شوفي تاج هشوفه وهرجع
حياه بابتسامه بسيطه _أوك يا حبيبي
أبتسم هو الاخر لها وتطلع لظلها حتي أختفت تمام من الدرج
فهبط لاخاه
اقترب منه ليري دموعه التي تهبط لاول مره
رفع يوسف عيناه ليجده أمامه
مراد _صعب مش كدا
نظر له يوسف ثم تطلع أمامه قائلا پألم _اوي يا مراد قلبي بيوجعني لما بفتكر دموعها أو كلامها أذي قبلت أنها تكون زوجه ليا بعد الا عمالته
جلس الامبراطور بجانبه قائلا _في الحب بنقبل حاجات كتير يا يوسف بس بنستحمل عشان نغير ونتغير للاحسن ودا كان حال رنا صمدت عشان تغيرك بس اتكسرت ومقدرتش تكمل
بكي يوسف قائلا_ياريت أشوفها
مره واحده بس ابكي وأعتذر لها عن الا عمالته قلبت عليها الدنيا ومالقتش
رنا ضاعت مني يا مراد
أحتضنه مراد بالم ليبكي بأحضان أخيه الاكبر
متابعة القراءة