العنيده والامبراطور الفصل الرابع عشر بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده
المحتويات
بيبي صغنن نلعب بيه
تاج بفرحه _بجد يا بابي
ابتسمت حياه قائله _بجد يا حبيبتي كمان بابي هيخرجنا النهارده
تاج بفرحه _بجد دا ولا كلام كالعاده
دلف يوسف ورنا للغرفه ليزيح عنها نقابها ليري وجهها الذي انطفئ من العڈاب والبكاء يوسف بحزن _ندمت يا رنا والله أرجوكي تسامحيني
إبتسمت له رنا بحب _هعطيك فرصه يا يوسف لاننا محتاجين وجودك
ابتسم يوسف بسعاده ولكنها انقلبت لاستغراب قائلا _احنا مين
رنا بخجل وهي تضع يدها علي بطنها المنتفخه _أنا وابنك
وهي رنا احمد سليمان
حصل تشابه بالاسماء عرفته بعد اما سبت البيت جالي اتصال من معمل التحليل رحت اعمل اختبار تاني اتفاجئت اني حامل
كان العمل علي عاتقي احمد ووليد وميرا ورقيه
لعدم حضور مراد وحياه وعاصم وحسين
حتي ان وليد ذهب للمؤتمر الصحفي بدلا من الامبراطور
ظلوا يعملون لساعات طويله حتي ان العمال غادروا وظلوا يعملون طوال الليل
عاد وليد للمنزل ليجد مهند يجلس بالاسفل بقلق
وليد پخوف _في أيه يا حبيبي ايه الا مقعدك في الوقت المتاخر دا
مهند _هي مش معاك
وليد _لا انا كنت في مكان تاني ورفع هاتفه ليجده مغلق لنفاذ البطاريه
وليد _عشان كدا معرفتش توصلي
اتجه للهاتف وطلب رقم ميرا ليجده مغلق فطلب أحمد ليأتيه صوته المتعب بعض الشئ
أحمد _أيوا يا وليد
وليد _انت فين يا بني وميرا فين لحد دلوقتي
أحمد _أنا كنت بالشركه وراجع البيت و ميرا أدمي بعربيتها قربت توصل
وليد پخوف _أنت كويس يا أحمد صوتك غريب
أحمد بتعب _كويس يا حبيبي أطمن بس إجهاد من الشغل
أحمد _عندك حق
وليد _ هههه رقيه زمانها ندمانه علي اليوم الا قالت فيه عايزه اشتغل هههه
احمد _إن شاء الله تصبح علي خير
واغلق وليد الهاتف واتجه للحديث مع ميرا التي صعدت للاعلي مباشرة
بعد قليل خرجت ميرا من المرحاض وعلي وجهها ابتسامه غامضه
وليد _طلعتي فوق ليه يا ميرا من غير حتي ما تكلميني
ميرا بارتباك _انا لقيتك بتتكلم في الفون فقولت أخد شاور وأنام لاني تعبانه اوي النهارده كان يوم متعب
أقترب منها لتترجع للخلف پخوفا شديد
وليد بشك _في أيه يا ميرا
ميرا _هيكون في ايه
وليد بلهفه _ايه الا في وشك داا!!
انا
وليد بصوتا مرتفع
متابعة القراءة