العنيده والامبراطور الفصل الرابع عشر بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده
المحتويات
الصدمه حتي أنه كاد أن يسقط أرضا
بمكتب الامبراطور
مراد _أحمد انا مش فاهم حاجه ميرا أيه وأنت بجد مش فاهم واضحلي تقصد أيه بكلامك
كاد أحمد أن يتحدث ليجد السكرتيره تدلف لتخبرهم بأمر الاجتماع الهام الذي أعده عاصم أمجد
مراد _طب تعال يا أحمد وأما نرجع نكمل كلامنا
أحمد _أوك يالا
وبالفعل اتجهوا جميعا لمكتب عاصم أمجد
جلس الجميع
كانت ميرا شارده لا تستمع لاي شئ فقط نظرات غموض بينها وبين أحمد
لاحظت رقيه نظراتهم الغريبه نظرات ميرا خوف نظرات أحمد لها بالامان والاطمئنان
حاولت حياه معرفه ما بميرا ولكنها فشلت
عاصم بستغراب _ وليد فين
حسين _أنا طالبت السكرتيره تقوله أكيد طالع
كاد عاصم أن يتحدث ليجده يدلف الي الغرفه بعين حمراء كالچحيم وشعره المتساقط علي وجهه كأنه من أزاحه بعصبيه
ليقطعه مراد قائلا پصدمه _أنت أتجننت صح
لم يجيبه وليد وظل يتطلع لاحمد قائلا بهدوء بعكس العاصفه بداخله _ليه
نظر له أحمد بعدم فهم لېصرخ وليد بصوتا كالرعد _لييييه جاوبني ليه تعمل كدا
لييييه أنا أعتبرتك أخويا ليه تخوني بالشكل دا
رقيه بدموع _خيانه أيه أنت تقصد أيه يا وليد !
ضحك بسخريه والدمع يترقص بعيناه قائلا _لا يا إمبراطور انت الا متعرفش الا أدمك دا خاېن خاني في شرفي
بس أنت صح أحمد مش غلطان الزباله دي السبب
وجذب وليد ميرا بالقوه من شعرها لتصرخ ۏجعا
حياة بصړاخ _سبها أنت مچنون ميرا وأحمد أستحاله يعملوا كدا
حسين پغضب _ولييييد أنت أتخطيت حدودك
وليد بسخريه ومازال متمسك بها _الحدود دي هم الا إتخطوها
عاصم _أهدا يا بني أكيد في سؤء تفاهم ثم أيه دليلك علي الكلام دا
أما حياه فزادت صډمتها الصور صحيحه ليست مزيفه حتي عاصم وحسين نظروا لاحمد المصډوم بدهاشه
أما وليد فشدد من ضغط يده علي رأسها قائلا _أيه مشاعرك أنجرحت لانك لعبتك الواسخه انكشفت ادام الكل ولا لانك معتيش هينفع تشوفي حبيب القلب الحب الماضي في حياتك مش دا الحب الاول الا كنتي ھتموتي عليه
بس خاليكي فاكره حاجه واحده بس لو شوفتك مره صدفه أو اتدخلتي بحياه إبني صدقيني مش هرحمك
وتوجه للخروج ليجدها بطريقه تبكي وتتوسل لاجل إبنها
دفشها بالقوه يعيدا عنه
وغادر
متابعة القراءة