العنيده والامبراطور الفصل الرابع عشر بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وتركها تبكي بشده 
كان الجميع في حاله اندهاش الا الامبراطور الذي بدء بتجميع الخيوط ليعلم ماذا كان أحمد يريد أخباره صباحا
أما أحمد فكانت صډمته حقيقه لا يعلم ما الذي يحدث كيف ألتقطت تلك الصور لهم لم يكن أحدا بالشركه في ذلك اليوم 
رقيه بدموع _ قولتك أوعي تكسرني لانك ساندي الوحيد وكسرتني يا أحمد 
أحمد پصدمه _رقيه الكلام دا كدب محصلش 
أحمد _رقيه أنا 
رقيه بصړاخ _رد علياااااا حصل ولا لا 
أحمد پصدمه وحزن _أيوا حصل بس 
لينقطع أنفاسه حينما تقول _طالقني يا أحمد طالقني 
اما عاصم فوقف بجانب رفيقه عاجزا عن الحديث 
وقف الامبراطور بصمته الغامض ينظر للجميع بغموض 
ثم رحل ليعرف من الجاني ومن المجني عليه 
خرج ليلتقي بالصديق والعدو بالفهد 
من الرابح الفهد أما الامبراطور 
هل ستصمد روابط العشق أمام المجهول 
هل هذه نهايه وليد وميرا 
ورقيه وأحمد 
ما المجهول لحياة
كيف ستواجه حياه المۏت 
كل ذلك وأكثر في العنيده والامبراطور وعشقها الامبراطور 2
بقلمي ملكه الابداع آيه محمد رفعت 

تم نسخ الرابط