رواية وسيلة اڼتقام الفصل الثاني عشر بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حط ايديه على بطنها و هي نايمه بعمق و مش حاسه بيه
ابتسم بتلقائيه و هو حاسس بمشاعر غريبه بين الفرحه و الخۏف بس شعوره بالسعاده كان اقوة
فكرة انها شيله طفل في بطنها منه و منها مخليه طاير من الفرحه و مش قادر يميز شعوره اتجهه ايه
بس هو حاسس انها مسؤله منه كأنها بنته همس بحنان و شفايفه على خدها بلطف
هعمل كل اللي اقدر عليه عشان احافظ عليك
قبل.. خدها بعمق و ايديه بتمشي على بطنها بحنيه و ندم قطعه رنت موبايلها بعد عنها بسرعه قبل ما تصحي و هو بيعدل من نفسه و ينظم انفاسه
فتحت عينيها بتعب طلعت الموبايل من بين هدومها و رديت على والدتها 
وداد بنبرة صوت مليئه بالقلق
أميرة أنتي فين دورة عليكي كتير مش موجوده
أميرة اتعدلت على الكرسي و همست بتعب
في الاوتيل حسيت اني تعبانه و محتاجه انام ف روحت
وداد بقلق اشد تعبانه مالك يا حبيبتي انا جيالك
أميرة بهدوء و هي بتحاول تطمنها
تعب عادي يا حبيبتي و خدت مسكن و كنت لسه هنام اقعدي أنتي مع رقيه و تعالي براحتك انا كدا كدا هنام و هتيجي تقعدي لوحدك مع السلام
قفلت معاها و جت تنزل من العربيه وقفها دياب پخوف 
أنتي تعبانه هطلبلك الدكتور او تعالي نروح المستشفى اسرع
ابتسمت بسخريه و نزلت من العربيه من غير ما تبصله و لا حتى ترد عليه طلعت اوضتها رمت نفسها على السرير و دفنت وشها في المخده و هي بتصرخ بصوت مكتوم لحد اما نامت من التعب
في المساء
صحيت على صوت في البلكونة اتعدلت بفزع و مسكت التلفون بتردد ترن على دياب او لا قفلته و حطته مكانه و هي لسه زعلانه منه 
قامت من مكانها بتردد دورة في الاوضه على حاجه تحمي نفسها بيها و مسكت طبق من على الترابيزه فاضي و شافت خيال شخص بيحاول يفتح البلكونة وقفت پخوف ورا الحيطه و حطيت ايديها على بؤها تكتم نفسها و دقات قلبها تتسارع من الخۏف 
الباب اتفتح و دخل خبطته بالطبق على دماغه و اتكسر عليه لمېت حتى تاوه پألم و حط ايديه على دماغه و بصلها بحد
دياب ببعض الڠضب أنتي ضړبتني بأيه
أميرة بصتله بذهول و جريت فتحت الابجوره و هي بتكدب ودنها و شافته بوضوح
دياب أنت هنا بتعمل ايه و ازاي طلعت البلكونة
دياب بهدوء
من بلكونة الاوضه اللي جنبك
حجزتها عشان افضل جنبك طول الوقت عشان لو تعبتي
أميرة رفعت عينيها بصيت على دماغه پخوف و راحت عندوا خلته قعد و اتنفست برتياح لان طلع خربوش صغير دورة على شنطتها لحد اما اتلقتها و خرجت منها لازق طبي و عليه رسمه كرتون و رجعت عندوا و حطتها عليها برقه 
و دياب طول الوقت مركز معاها و مستمتع بقربها
بصتله في عينيه بدموع 
أنا اسفه مكنتش اعرف انه انت فكرتك حرامي
شدها من ايديها و مسح دموعها بحنان و حب
طب انتي بټعيطي ليه
أميرة بصتله بطفوله و اتكلمت بشهقات
عشان ضربتك و اكيد دماغك بټوجعك
ميل برأسه ساندها على كتفها و همس بحزن و رفع ايديها حطه على موضع قلبه
ياريتها جت على ۏجع دماغي ۏجعها بسيط انما قلبي اعمل فيه ايه
لمست على قلبه برقه و دموع 
قلبك دا انت اللي تعبه بنفسك لو رضيت باللي ربنا كتبه و اتقبلته صدقني هترتاح و وجعك هيقل 
ربنا كاتب ان دا يحصل عشان نتقابل و نتجوز و يبقى فيه
تم نسخ الرابط