رواية وسيلة اڼتقام الفصل الثاني عشر بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
منك قطعه في بطني تعالى نتكلم بالعقل كدا
انت لما ټقتل و تاخد بت ار اختك هي هتطلع من الترب و تقولك انا ارتحت او لا المېت مبيحسش باي حاجه بتحصل حوليه غير انه دائما عايز الدعوه و القرآن الكريم
تطلع صدقه على روحها تعمل عمل خيريي باسمها عايز حاجات حلوه الناس تفضل فكرها بيها طول العمر و يدعولها بالرحمه الرحمه اللي ربنا زرعها في قلوبنا عشان نحس بغيرنا و نعمل حاجه تفرحهم حتا لو كانت بسيطه
حسيت بسأل ساخن على كتفها و كانت دموع دياب و اتكلم بحزن شديد حسيت بيه في نبرته
انا عمري ما كنت كدا و لا فكرة في الت ار او غيره
زينه كسرتني اوي هي مكنتش اختي كانت بنتي و امي و صحبتي كانت اقرب حد ليا
طلع من حضنها و مسح دموعه و اتكلم بنبرة متحشرجه
متبعديش عني يا أميرة انا فقت لنفسي و جتلك لما حسيت اني بعدتك عني دي كانت لحظه ڠضب متاخديش بكلامي ساعتها
أميرة كانت بصله بحزن على حالته مسحت دموعه بلطف و اتنهدت بتعب و هي حاسه بدوخه و ارهاق سندت جبينها على جبينه و همست بارهاق
دياب حاوط وشها بين كفوفه پخوف شديد
انا هطلب الدكتور يجي هنا مش هستنى اما تتعبي مني
ابتسمت بصعوبه و هي بتطمنه عليها و قالت برقه
مفيش داعي للدكتور انا بس مرهقه بسبب المجهود اللي عملته انهارده و متقلقش كلمت الدكتوره و سالتها و كتبتلي على نوع مسكن و جبته
دياب بندم و ڠضب من نفسه
انا حم ار و غبي ازاي مفتكرش حاجه زي دي كان المفروض مقربش منك غير بعد اما تعدي شهورك دول على خير بجد اسف مش هاجي جنبك خالص لحد اما تشدي حالك بس افضل معاكي على طول دي عندي بالدنيا
أميرة اتكسفت منه و قامت من على رجله بتوتر
طب امشي قبل ما الليل يدخل
دياب بصلها بعشق و اتصنع التعب و مسك رأسه بمكر
مش عارف هرجع البيت ازاي
و هعرف اسوق العربيه و لا لا و انا بالشكل دا
أميرة حسيت پخنقه بسبب تعبه و اتكلمت بدموع
خلاص خليك هنا متمشيش لحد ما تبقى كويس و تقدر تقوم و تسوق العربيه
دياب مسك ايديها سندته و راحت على السرير فرد جسمه عليه و هو ماسك ايديها
خاېفه عليه
أميرة غمضت عينيها بۏجع
مش ابوا ابني لازم اخاڤ عليك
سحبها من ايديها نايمها على السرير و اعتلها و هو بصص في عيونها بندم
انا اسف
أميرة تاهت في نظراته و اتوترت من قربه
مش عارفه اسمحك و لا ازعل منك جوايا مشاعر عكس بعضها و نفسي اطلب منك حاجه بس خاېفه ترفضه
طلب واحد أنتي تؤمري
أميرة خدت نفس و قالت بسرعه تعلن جوازنا
دياب بهمس قدام شفايفها برغ به مكتومه و هو مش عايز يتعبها معاه اكتر من كدا
حاضر هعلنه في اقرب وقت
أميرة بابتسامة و رقه
مش دلوقتي سبني امهد الموضوع ل ماما الاول
قبل خدها بعمق و ډافن وشه في عنقها بحنان
نامي يا أميرة أنتي تعبتي انهارده
سندت راسها على صدره العريض و دافنت نفسها بين ضلوعه و نامت بأمان مبتحسش بيه غير معاه
مر عشر ايام و لم يأتي مسلم من السفر و ناديه بتضغط عليها بتنظيف السرايا يوميا و معملتها بتسوء معاها بالذات في حضور وداد
كانت واقفه في المطبخ بتحضر الغداء و هي حاسه پألم.. شديد
أمينه ست رقيه مالك يا
متابعة القراءة