رواية وسيلة اڼتقام الفصل الثاني عشر بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بنتي أنتي تعبانه
رقيه بتعب
بطني ۏجعاني اوي بقلها كام يوم و دايما حاسه بدوخه
أمينه بابتسامة
يبقا صح أنتي حامل
باين عليكي بس مكنتش متاكده
رقيه بصتلها پصدمه كبيره و همست حامل
أمينه بابتسامه
ايوه حامل احنا فيها 
هبعت حد الصيدلية يجيب اختبار حمل و نتأكد
هزيت راسها بتوهان و طلعت اوضتها استنتها و هي على اعصابها و حاسه بتوتر شديد ممزوج پخوف 
أمينه جابت الأختبار و طلعت قبلت فاطمه خارج من اوضتها
فاطمه بستغرب بتعملي ايه عندك يا خاله
أمينه ريحه لست رقيه اوضتها
فاطمه رقيه هي مش بتعمل الغداء تحت
بصيت على كيس الصيدلية و اتكلمت بقلق
هي مالها تعبانه
أمينه بابتسامة
دا اختبار حمل عقبالك يا ست فاطمه هديها الاختبار و هنزل على طول احضر الغداء
فاطمه اتبسطت على عوض ربنا و الرزق اللي ربنا رزقه ل مسلم و اتمنت ان ربنا يرزقها زي رقيه بقطعه من جلال
أمينه سابتها و دخلت اوضة مسلم رقيه اخدت منها الاختيار بلهفه و دخلت الحمام بسرعه قراءة كيف استخدامه 
كانت تمسك الاختبار بايد مرتعشه و هي بصله بفارغ الصب لتنصدم بوجود شرطين باللون الأحمر الدليل على وجود حمل
بدأت في بكاء بفرحه شديدة ممزوجه پخوف و صوت شهقاتها بتعلى تدريجيا على حالها و كيف تزوجت و لا تعلم كيف ستيتقبل مسلم الطفل منها او لا 
هي هنا لسبب و بمجرد ما هينهيه هيطلقها و ابنها هيتظلم بنهم هيجي يشوف مدا الضلم و القهر اللي بتتعرضله على ايد والده
أمينه خبطت على الباب بقلق شديد
ست رقيه أنتي كويسه
رقيه فتحت الباب و حضنتها پبكاء و هي محتاجه ترمي حمولها على اي شخص حتى لو كان غريب عنها
أمينه بقلق مالك يا حبيبتي
رقيه بصوت مبحوح اتكلمت من بين بكائها
انا حامل
أمينه بفرحه
الف مبروك مسلم بيه هيفرح اوي لما يعرف بالخبر دا
رقيه خرجت بسرعه من حضنها و اتكلمت بارتباك
لا اوعي تقوليله حاجه زي دي انا عايزه اعملهاله مفاجأة
أمينه على راحتك يبنتي خليكي هنا مرتاحه و انا هنزل اكمل الغداء
رقيه ممكن تجبيلي اي بسكوت و معاه شاي لاني مش قادره اكل اي حاجه
أمينه من عنيه يا ست البنات
قعدت رقيه على السرير و حوطت بايديها بطنها بحنان و هي حاسه بمشاعر بتتبني جواها ناحية طفلها او لانها غريزة جوا اي واحده براغبته الشديده في الأمومه اتخيلت مواقف كتير بنها و بين طفلها بفرحه
_ لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم .
في المساء
رقيه جهزت الرضعه و طلعت اوضة تميم قربت على السرير بتاعه و شالته من على السرير خدته في حضنها 
قعدت على الكرسي و بدأت ترضه بابتسامة حنونه من شكله البرئ ملست على شعره بحنان بصلها تميم و ضحك ببرائه
حضنته بحب و قبلت جبينه بعمق و همست برقه
يا روحي عليك فيك كمية برائه و جمال عمري ما شوفتهم
ناديه دخلت الاوضه بندفاع راحت عندها پغضب شديد خدت منها تميم و اتكلمت بشړ
انتي ايه اللي دخلك هنا عايزه تموتيه.. و تحرميني منه زي امه
رقيه بدهشه
انا مستحيل اعمل حاجه زي دي
انا كنت بديله الرضعه لان أمينه مشغوله
ناديه بصتلها پغضب شديد
انتي روحتي فين.. الدلع اللي كنتي عايشه فيه في بيت امك تنسيه خالص اوضة تميم متقربيش يمتها مره تانيه و لو محدش فاضي زي ما بتقولي انا اللي هدخله
رقيه دموعها نزلة من القهر.. اخدت نفس و اتكلمت بقوة و هي تستجمع شتاتها
انا بس كنت حابه ارضعه عشان اشوف هتعامل ازاي
راحت عندها و صډمتها
تم نسخ الرابط