رواية ندم صعيدي الفصل الثالث عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية ندم صعيدي الفصل الثالث عشر بقلم مريم محمد 13 الحقيقه المؤلمھ 
الخيانه مش شرط تبقى من حبيب ممكن تبقى من صديق أو قريب يخون ثقتك و حبك البرئ الصادق ليه و على فكره بتوجع اكتر من خېانه الحبيب 
تجلس سلمى بهدوء و إرهاق و كانت تسند رأسها على نافذه السياره تراقب الطريق بعدم تركيز فعقلها ما زال شاردا بكلام عزوز الأخير الذى كان كالأسهم فى قلبها.
قال أحمد كاسرا الصمت من حوله بسخريه إلا صحيح يا سلمى انتى من ساعه ما رجعتى و انا ملاحظ انك بتقولى لسالم يا عمو أو عمى عشان احنا فى الصعيد و كده انتى يا بنتى الغربه نستك أن سالم خالك و لا ايه ههههههه.
ردت سلمى ببرود و هى لا تزال تنظر للطريق أمامها هههه دمك سم 
الموضوع يا سيدى أن من المفروض أن الخال والد يا احمد و انا استحاله ابويا يبقى جبان زى سالم و هو اصلا ميستحقش لقب خال أو أى لقب حتى و هتقولى بتقوليله يا عمو ليه هقولك انت لما كنت صغير و بتروح تشترى حاجه من الكشك كنت بتقول لصاحب الكشك إللى انت مش عارفه يا عمو.
أحمد بأستغراب انا مش فاهم حاجه !
زفرت سلمى بلا مبالاه بإختصار يا احمد عيله الفقى مبقتش تقربلى حاجه من يوم جوازى من عيسى و الألقاب اللى بناديهم بيها ديه ناتجه عن تربيتى مش اكتر لكن انا المفروض كل ما اشوف وش حد منهم أشتمه أو اتف فى وشه لأن سالم ما يستحقش اقوله يا خالى فبقوله يا عمو و فى نيتى انى بكلم راجل غريب و حتى مدحت ميستحقش اقوله يا جدى بس برجع و اقول ان انا لو قابلت راجل كبير فى السن بقوله يا جدو فمجدتش على مدحت يعنى.
أحمد بخبث معنى كده ان انتى جايه تنتقمى من الكل.
تحدثت سلمى ببرود و كانت تنظر له بعيون خاليه من المشاعر انا جايه هنا و معايا ڼار انتقامى فالڼار ديه ھتحرق شويه و تلسع شويه.
نظر لها أحمد بغباء و عدم فهم من كلامها الغير واضح.
سلمى بغموض اصبر يا احمد و هتعرف كل حاجه فى وقتها.
سيطر صمت مرعب مره اخرى على السياره فكان أحمد يقود بهدوء و سلمى أغمضت عينيها تستمتع بالهواء الذى وصل لنيران قلبها و يساعد على تهدئتها.
قال أحمد بمزاح محاولا فتح نقاش بينهم لكسر هذا الصمت المرعب مره أخرى يا ترى مين اللى عليه الدور المره ديه يا بنت سليم باشا.
سلمى بهدوء لا انا كده محتاجه ارتاح شويه عشان فى تغيير كبيييير فى الخطه.
أحمد پصدمه و نغيرها ليه !
سلمى ببرود ينافس الثلج انا مش شريره يا أحمد انا بوقع كل واحد فى شړ أعماله كل واحد كان سبب فى وجعى زمان دورت وراه لحد ما عرفت أعماله السوده اللى بيعملها و كل اللى انا بعمله انى بظهر الأعمال السوده ديه لا بزود و لا بنقص.
حاول أحمد الاستفسار فقال بهدوء طب ما احنا مرتبين كل حاجه مع بعض من قبل ما أبن عمك سمير يتجوز اخت الزفت عيسى حتى 
عايزه تغيرى فى الخطه ليه بقى.
سلمى پغضب ناتج عن حرقه قلب و عيون تكاد تشتعل من الڠضب عشان انا النهارده عرفت حاجات مكنتش اعرفها يا أحمد و دلوقتى اللى بينى و بين بسنت و أمها مش مجرد اڼتقام صغير عشان الاتنين كانوا بيلعبوا فى

تم نسخ الرابط