رواية ندم صعيدي الفصل الثالث عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مسح وجهه و ذهب ناحيتها بسرعه البرق ثم اقفل الباب و سحبها معه ناحيه السرير و جلس على طرفه و أجلس سلمى على قدمه ثم وضع رأسه فى مكانه المفضل بين رقبتها و كتفها وأخذ يتنفس بقوه كأنه غريق وجد طوق نجاته و بدأت دموعه تتساقط واحده تلو الأخرى إلى أن أصبحت كالمطر.
كان يبكى أجل يبكى عيسى أكثر شخص متكبر و مغرور و متحجر المشاعر رأته بحياتها ها هو الآن يبكى كالطفل الصغير بين أحضان أمه.
فعل عيسى كل هذا بأقل من الدقيقه و لم تستوعب سلمى ما حدث الان إلا بعد مرور القليل من الوقت فهى لم تفق بعد من صډمتها السابقه.
وجدت عيسى يرفع يديها الاثنين و وضع الأولى على رأسه و الثانيه على كتفه ففهمت هى ما يريده منها و بالفعل بدأت بتنفيذه بتعب شديد و إرهاق واضح.
توغلت أصابعها الصغيره فى خصيلات شعره البنيه الطويله ترتب عليها بهدوء و يدها الأخرى قامت بالمسح على كتفه بلمسات رقيقه و سندت رأسها على رأسه الموضوعه فى رقبتها و من دون أن تشعر بدأت هى الأخرى أن ټخونها دموعها و تتساقط واحده تلو الأخرى.
و قد سمعت بداخلها صوت ضعيف يقول لها أسف لم اقدر على الاحتمال أكثر فقد تحملت ألم خېانه شخص آخر لى لبعض من الوقت فأتركينى أفرغ ما بداخلى الان حتى لا اڼفجر 
كانت دموعها تتساقط بهدوء و بغزاره على شعر عيسى.
و عندما شعر هو ببكائها ضمھا بذراعه القويه له أكثر حتى أنها شعرت أن ضلوعها تكاد أن تنكسر.
وفى تلك اللحظه زادت و تيره بكاء الاثنين پألم و إرهاق نتج عن الألم بداخلهم فكان كل واحد منهم يبكى بقوه كالأطفال المعاقبين من والديهم و قد تم حبسهم فى غرفه مظلمه.
فى كل مره كانت سلمى تطلق شهقه بكاء كان عيسى يضمها له أكثر و أكثر و كان يواسيها بكلمات بسيطه تخرج من بين شهقاته النادمه.
و بعد مرور بعض من هذا الوقت المؤلم هدأ الاثنان و عم الهدوء التام فقط كان يسمع فى هذه الغرفه الكبيره أنفاس عيسى السريعه الذى كان يتنفسها من رقبه سلمى.
قطع عيسى هذا الصمت بصوت عميق مببحوح من البكاء بقالى أربع أيام تقريبا من ساعه ما شوفتك و انا قاعد بفكر فى حاجه واحده بس
انتى يا سلمى.
نظرت سلمى أمامها بنظره بارده خاليه من المشاعر و هى تستمع لكلامه بدهشه قليله فهى كانت تعتقد أنه يبكى بسبب خېانه كارولين له و ليس من أجلها.
تحدث عيسى مره اخرى بصوت باكى ناعس بسبب ادويته المخډره للجسم و قد بدأت ذراعه القويه بالارتخاء من حول خصرها انا اسف يا سلمى انا عارف انى لو قلتهالك بلغات العالم كله من حقك متسامحنيش بس انا هح .... هحاول أصلح من نفسى و احاول اخليكى تحبينى انتى و الولاد انا مهمنيش خېانه كارولين انا اصلا كنت عايز اسيبها من ساعه ما لؤى سافر.
اوعى تفتكرى أن انا زعلان عليها لأ يا سلمى انا كنت بعيط دلوقتى عشان انا ندمان يا سلمى ايوه انا بعترف انا عيسى الجارحى ندمان انى سيبتك زمان وندمان انى طلقتك من كام يوم.
أنا آسف يا سلمى بالله عليكى أقبلى اسفى و ندمى و خلينا نبدأ صفحه جديده مع ولادنا و يتربوا وسطينا.
شعرت سلمى بثقل رأسه على كتفها و ارتخاء قدمه و يداه فوقفت من مكانها و ساعدته على النوم على سريره بشكل
صحيح.
ثم قصت قميصه الغارق بدمائه فمن الواضح انه رفض أن يغير له أحد على الچرح فغيرت هى ضماده جرحه و احضرت غطاء ثقيل قليلا لأنها لن تقدر على الباسه قميص آخر و حاوطته جيدا بالغطاء و اقفلت عليه النافذه ثم وقفت أمامه و أبتسمت بخبث و انتصار و قالت بصوت شبه مسموع لكنه بالطبع لا يصل للذى يحلم الان.
زى ما خليتك ټعيط دلوقتى هخليك ټعيط بدل المره ألف و لسه ياما هتتأسف يا ابن الجارحى.
ثم تركته و ذهبت بإتجاه غرفتها فهى تحتاج للسرير الان اكثر من اى شئ.
كانت تصعد بخمول من التعب ثم قالت فى نفسها بغموض الدور اللى جاى لازمله تخطيط كبير اوى.
فى مكان آخر غير معروف 
ركب شخص ما في سياره مركونه بمكان مظلم حتى لا يرى احد هويه من بداخلها.
الشخص المجهول 1 ببرود هاااا ايه اللى حصل.
الشخص المجهول 2 كل اللى انت كنت عايزه حصل يا باشا و بالحرف الواحد.
الشخص المجهول 1 ببعض من الوحده لو حصل غلطه واحده بس انا هدفنكوا كلكوا بالحيا مفهوم.
الشخص المجهول 2 پخوف مفهوم يا باشا.
أعطى واحد منهم للأخر صوره فتاه ثم قال بشړ.
الشخص المجهول 1 بشړ عايز البت ديه عندى خلال ٢٤ ساعه لأنها هتبدأ تعمل مشاكل.
الشخص المجهول 2 بطاعه تحب اخلصلك عليها يا باشا.
الشخص المجهول 1 بشړ خبيث لأ سيبهالى انا هتصرف معاها عايزها صاحيه مفهوم.
الشخص المجهول 2 بطاعه مفهوم يا باشا.
ثم نزل من السياره بهدوء و طاعه بعد أن أشار له الآخر بالذهاب.
المجهول 1 بغموض انا كده اقدر اقول ان اللعبه بدأت.

تم نسخ الرابط