رواية ندم صعيدي الفصل الثالث عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده
المحتويات
ست هانم.
أقترب محمد من عزوز بسرعه و شراسه و انت عرفت منين كل الكلام ده يا روح امك.
منع رجال سلمى محمد من الاقتراب من عزوز بأمر من أحمد فسلمى تعهدت أن لا ټأذى احد أثناء انتقامها.
خاف عزوز من أن ينقض عليه هذا الضخم فقال بسرعه و بدون توقف والله ما بكدب انا كنت براقب هدى عشان عشان عشا .......
فقد محمد سيطرته على غضبه عشان ايه !
ما تخلص يا ابن انت.
علم عزوز انه فى موقف لا يفضل تخبئه الأسرار فبدأ كلامه بسرعه و بدون تفكير عشان هى كانت بتهددنى انها هتقول لبهجت باشا على خيانتى ليه و طلبت منى انى اساعادها فى خطتها و ڠصب عنى و الله ساعدتها و عشان تصدقوا انى مش كداب انا معايا تسجيل بتحكى فيه على كل خطتها جرجرتها فى الكلام كده مره عشان لو هى غدرت بيا فى يوم و قالت لبهجت باشا أقدم انا التسجيل لجدك مدحت و ڼموت سوا.
أنا قلتلك كل حاجه اعرفها اهو و حاجات انتى كنتى تتمنى تعرفيها و التسجيل هتلاقيه على تليفونى و كمان هتلاقيها بتقول اسم الراجل اللى خطڤك فى نص الكلام بس انا و الله مش فاكره و باسورد التليفون بتاعى و اقولك على حاجه كمان بخصوص اخت جوزك و ترحمينى يا ست هانم.
هنا و لم تقدر سلمى على الاحتمال أكثر من هذا فألتفتت له ببرود و نظراتها كانت تكفى ليعلم مدى ڠضبها فأكمل عزوز بسرعه و خوف الحقيقه المؤلمھ على قلب الوافقه أمامه.
بدأت الراحه تتسلل إلى عزوز فأكمل سرد أسراره على مسامع الأخرى لعل و عسى أن تعفو عنه
ايوه يا ست سلمى متبصليش كده إيمان مش هبله أو جبانه زى ما انتى فاكره إيمان كانت عارفه كل حاجه من الاول للأخر بس كانت ساكته
لما كنت بسجل كلام هدى فى الجنينه اللى ورا بعد ما خلصنا كلام خلاص و هدى مشيت ببص ورايا لقيت اخت جوزك اللى اسمها إيمان
و كانت واقفه و مفيش على وشها اى تعبير اترجيتها و كذبت عليها و ألفت قصص و حوارات على أساس انى كنت فاكر انها هتروح تحكى لجدك كل حاجه لكن الغريبه بقى
انى لقيتها بتقولى انها مش هتحكى حاجه لجدها عشان خاېفه منى و من ام بسنت لنعملها حاجه و لو مش مصدقانى كلامها موجود فى التسجيل عشان انا مكنتش لحقت اقفله اصلا وقتها و كل كلمه قالتها موجوده و بعد ما قالتلى كده مشيت ببساطه و من غير ما تهددنى حتى.
يعنى يا ست سلمى بإختصار كده إيمان كانت عارفه كل حاجه و ساكته
عارفه انك مظلومه و عارفه أن محدش لمسك لما اتخطفتى عشان هى سمعت هدى لما كانت بټشتم زعيم المطاريد لأنه منفذش كل الاتفاق.
عشان انتى صعبتى عليه لما خطڤك و ملمسكيش و إيمان عارفه كمان ان هدى و بنتها اللى خطتوا لكل حاجه و ان انا ساعدتهم
و كل ده و هى كانت ساكته عشان قال ايه خاېفه منى و من هدى مع ان انا و الله ما هددتها حتى و لا قلتلها نص كلمه
و كمان انا و انتى و حتى هى عارفين انى محدش يقدر يلمسها و أنها لو كانت قالت لجدها كان دبحنا كلنا قبل حتى ما نبصلها لكن هى سكتت و هى شيفاكى كل يوم بتضربى سكتت و هى شايفه الكل بيقول على اللى فى
متابعة القراءة