رواية ندم صعيدي الفصل الثالث عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بطنك ابن حرام كانت عارفه كل حاجه و سكتت عارفه ليه يا هانم
عشان كانت بتغير منك يا ست سلمى ايوه بتغير منك و أوى كمان ده الصعيد كلها كانت عارفه و انتى الوحيده اللى مكنتيش شايفه غيرتها بسبب حبك ليها.
تحدث سلمى پضياع و الدموع بدأت تترقرق فى عينيها إيمان بتغير منى انا ليه !
تحدث عزوز بصدق بان فى عينيه مش عارفه ليه يا هانم عشان انتى احلى منها و اذكى منها 
و عيله ابوكى كانت أغنى من عيليتها و كانت مدلعاكى و بتبعتلك الحاجه قبل ما تطلبيها حتى.
و هى كانت كل ما تقول عايزه حاجه حتى لو قليله جدك يقولها أن الحاجه ديه ملهاش لازمه و تبطل مسخره و هبل.
ده كمان غير أن أى عريس كان بيجى كان بيجيلك انتى مع انها هى الكبيره 
و دايما امها كانت بتقارينها بيكى
كل ده و مش عايزاها تغير منك.
مرت خمس دقايق من الصمت المريب على الجميع و كأنهم خمس سنوات
الكل ينتظر أمر من سلمى الواقفه و الدموع بعيونها لم تقبل هى أن تنزل واحده منهم فكان منظرها مشفق للجميع
حتى أن جميع رجالها كانوا ينظرون لها بشفقه و حزن على مظهرها المصډوم و المخذول
و خصوصا أحمد الذى بدأ يتذكر كم من مره حذرته سلمى من الاقتراب من إيمان
وكم من مره وقفت أمام عائلتها مع سمير حتى تقنعهم بزواجهم حتى أنها خسړت محمود ابن عمها الكبير و الذى بمقام اخاها لأنه عارض هذا الزواج بشده قائلا أن إيمان من نفس ډم عائله الجارحى و بالتأكيد ستكون سيئه مثلهم
و لكن سلمى كانت مصممه على رأيها أن إيمان طيبه القلب و لا تشبه عيسى و لكن ها هى الان تقف بصمت بعد أن أخذت خنجر مسمۏم من آخر شخص كانت تدافع عنه بعائله والدتها.
لم يقدر عزوز على الانتظار أكثر فقال بنبره ترجى و خوف لسلمى أرحمينى بقى و سيبينى كفايه البوليس اللى بيدور عليا.
أنزلت سلمى رأسها بخذلان و ضغطت على يديها بقوه حتى أن اظافرها جرحت كف يدها ثم و بكل قوه و ثبات رفعت رأسها مره اخرى و اقتربت من عزوز الخائڼ و نزلت لمستوى أذنه و قالت بنبره جافه من المشاعر.
سلمى انت مستنى من واحده أقرب الناس ليها خانوها انها ترحمك ده ايه طموح الحلو ده.
ثم وقفت و وضعت عينها بقوه فى عينيه و قالت ببرود أطلب الرحمه من ربنا عشان انا مبرحمش حد.
محمد كل اللى قلنا عليه يتنفذ و مش عايزه و لا غلطه تحصل مفهوم.
ابتسم محمد بخبث قائلا بطاعه مفهوم يا هانم.
مشت سلمى بثقه إلى السياره و كان يتبعها أحمد بهدوء.
End Flash Back 
كانت سلمى ما تزال تنظر للطريق أمامها بإرهاق و تعب و قد خانتها دمعه حارقه نزلت على خدها فقالت بهمس مټألم من الخذلان و الحقيقه المؤلمھ التى اكتشفتها اليوم حتى انتى يا إيمان ده انا عملت المستحيل عشان اثبتلهم انك مش شبه عيسى تطلعى اسوء منه و بتمثلى عليا طول الفتره ديه.
بعد مرور بعض من الوقت
فى قصر عائله الجارحى.
كانت تصعد على السلالم بخمول و تعب و هى حتى لا تعلم متى أوصلها أحمد لهنا.
سمعت فى طريقها إلى غرفتها صوت تكسير زجاج و كان قادم من غرفه عيسى.
فطرقت على الباب بهدوء ثم دخلت و وجدت عيسى يمسح وجهه بخشونه و ڠضب و لكن ما صدمها انه عندما رأها توقف عن
تم نسخ الرابط