رواية ندم صعيدي الفصل السادس عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بحبكوا و عايز نبقى اسره واحده 
سالم بصراحه و برود   بس انا مش بحبك 
صډمه أصمتت الجميع من رد سالم الغير متوقع و أن يحدث شئ اسوء دقت سلمى على الباب و دخلت و هى ترسم ابتسامه مزيفه على ها ثم قالت بهدوء و رقه   معلش يا عيسى هاخد منك الولاد لأن الوقت اتأخر جدا و لازم يناموا يلا حبايبى على السرير 
لم يعترض أو يتذمر الطفلان كعادتهم بل بالعكس وقفوا و ذهبوا فورا خلف امهم تاركين عقل شارد بقلب مكسور من جمله ابنه 
نام الجميع بهدوء و كأنهم يعلمون أن غدا يحمل الكثير من التعب و الإرهاق 
فى صباح يوم جديد حامل مفاجئات كثيره
استيقظ الجميع على صوت دق عالى قادم من باب المنزل بالأسفل فأستيقظ البعض بفزع و البعض الآخر لم يبالوا 
فتح الخدم الباب سريعا فتقدم عسكرى بزى رسمى يحمل بعض من الأوراق و كان يسأل عن مالك هذا المنزل فأخبروه انه فى المستى 
تحدث العسكرى بنبره عمليه   طب لما يرجع سلموه الورقه ديه و قولوله أن البيت جاله قرار إزاله لأن الحكومه اكتت ان الارض اللى مبنى عليها البيت ده ملك للدوله و قرار الازاله هيتم في خلال أسبوع أو اتنين بالكتير 
أنتحبت عبله بصوت باكى و بدأت التذمر بصوت عالى كعادتها و قالت بصړاخ للغفير الواقف أمامها 
عبله پبكاء مرير   روح نادى سيدك سالم من المستى و قوله ام عيسى بتقولك خلاص 
بيتنا اتخرب
ثم عادت مره اخرى الى صړاخها
بينما فى مكان آخر كانت تراقبها نظرات مستمتعه مع ابتسامه جانبيه منتصره و كانت تراقبهم من فوق السلم بإستمتاع و خبث 
و بالتأكيد كلنا نعلم أن هذا الشخص لن يكن سوى سلمى 
أنتهى 
أسئله  
يا ترى سلمى هتعمل ايه فى إيمان !
و يا ترى عيله الجارحى هتعمل ايه فى مصايبها !
و هل عيله الجارحى تستحق اللى حصلها!
و يا ترى سلطان مختفى ليه!
كل ده هنعرفه قدام 
باى باى اشوفكم البارت اللى جاى

تم نسخ الرابط