رواية ندم صعيدي الفصل الثامن عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية ندم صعيدي الفصل الثامن عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده 
18 حب ام تملك 
متقوليش انا بحبك و بعد كده توجعنى بكلامك و كمان تكون سبب فى عياطى متبقاش قايلى كلام يخلينى احس انى وحشه و بعد كده بكل اعتياديه تقولى اصل انا بحبك و انت مش هتلاقى حد يحبك قدى فمتزعلش منى لا معلش متزعلش انت منى انت لو اكتر واحد بتحبنى فى الكون بس بتأذينى يبقى خلى حبك لنفسك عشان انا محتاجه حد يريحنى و يحسسنى بقمتى مش حد يأذينى و يقلل منى بحجه انه بيحبنى ...... 
وضعت سلمى بفزع وقلق كبير يديها على فمها و الدموع تزداد بعيونها كلما زاد الډم المتدفق من چرح سلطان ثم قالت بصوت متلعثم من البكاء سلطان ان .... انت بت .... پتنزف.
ذهبت إلى الحمام سريعا فهى تعلم أن عمها كان حريص على جعل الخدم يضعون علبه إسعافات أوليه بكل حمام و بالفعل وجدتها فعادت له سريعا و دموعها كانت تسبقها و قلبها كان ېصرخ پألم و كأن الاصابه بها هى.
عندما اقتربت منه بدأت التصرف بحذر حتى لا تألمه أو تؤذيه أمسكت من يده القميص الذى أصبح نصفه باللون الأحمر ثم رمته بعيدا.
وضعت يدها على كتفه تحاول إرجاعه للخلف حتى يجلس على السرير و تعالج جرحه لكن سلطان كان كالحائط الصلب و لم يتحرك من مكانه فنظرت له بنظرات قلقه و كانت رؤيتها غير واضحه بسبب غيمه الدموع التى تكسى عيونها.
تحدثت سلمى بتلعثم من بين شهقات بكائها سل ... سلطان بعد اذنك مم ..... ممكن تق .... تقعد على الس ... السرير.
أمسك سلطان يديها التى كانت تستند على أكتافه و بدأ يتقدم بخطواته پغضب و سرعه إلى ان اسند سلمى على الحائط بجانب السرير.
صدمت سلمى من ما حدث و نظرت له بإستفهام و لم تفكر فى مقاومته حتى لا تؤذيه.
سلمى بصوت مبحوح من البكاء و قد خفت شهقاتها فى ايه يا سلطان !
همس سلطان باذنها بنبره تغلفت بالڠضب و الحده يعنى انتى متعرفيش فى ايه يا سلمى.
ردت عليه سلمى و هى تبتلع ريقها بهدوء لا و الله معرفش.
تحدث سلطان پغضب و حده أكبر كام مره قلتلك متلمسيش رجاله ايا كانوا هما مين أو يقربولك ايه هاااااا.
فزعت سلمى من صراخه فقالت بنبره هادئه حتى لا تزيد غضبه و انا كام مره اقولك ان هشام اخويا و الله اخويا فى الرضاعه هو انت ليه مش مقتنع ان مرات عمى رضعتنى عشان ماما كانت تعبانه و مقدرتش ترضعنى.
سلطان پحده خفيفه سلمى انتى ملكيش اخوات سامعه و لازم تعرفى أن انا مش موافق اصلا انك تحضنى ابويا و عمى جلال فما بالك بقى هشام.
ردت عليه سلمى و قد بدأ الڠضب يتمكن منها انت بتهزر يا سلطان انت سايب چرحك اللى پينزف و ماسكلى فى حضڼ هشام و على فكره بقى للمره المليون هقولهالك هشام اخويا الوحيد و انا مليش غيره تمام.
جز سلطان على أسنانه و رد عليها بصوت حاول جعله طبيعى لا انتى ملكيش حد إلا أنا سامعه انا ابوكى و اخوكى و ابنك و صاحبك و حبيبك و كل حاجه ليكى انتى فاهمه.
لم تتحمل سلمى أكثر من هذا فقررت الانفجار فى وجهه فردت عليه بصوت غاضب و هى تضربه على عضلات اكتافه و كانت تبعده عنها 
و لما انت بتحبنى كده و بتغير عليا

تم نسخ الرابط