رواية ندم صعيدي الفصل الثامن عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده
المحتويات
اوى كده حتى من عيالى و أعمامى سبتنى ليه هاااا سبتنى ليه لوحدى يا ابويا و اخويا و كل اللى انت قلتهم هااا ده انت طلقتنى فى خمس دقايق يا سلطان مكنتش عارف تعمل كده يعنى من سبع سنين.
انا و انت عارفين انك لو كنت عايز تطلقنى رجالتك كانوا هيجيبوا عيسى تحت رجليك و كنت هطلقنى منه لكن انت معملتش كده انت عملت العكس بدل ما تكون جنبى سافرت و بعدت عنى بحجه الشغل بدل ما تساعدنى سبتنى لوحدى و كنت بتيجى اسبوع واحد اجازه كل شهرين و لا تلاته و لما رجعت بعد مده طويله رجعت ليه عشان حسيت انى ممكن اروح منك انى ممكن ارجع لعيسى بعد ما يعرف ان عياله موجودين خفت لأرجع لعيسى و مبقاش بتاعتك زى ما بتقول.
أخذت نفس طويل ثم أكملت بإستفزاز و ابتسامه جانبيه فهى تعلم أن سلطان لم و لن يتحدث إلا عندما تحرقه ڼار الغيره بس انت عارف يا سلطان انا عمرى ما كنت بتاعتك انا طول عمرى بتاعت عيسى من يوم ما اتولدت و الصعيد كلها عارفه ان سلمى بتاعت عيسى و محدش يفكر فيها حتى لما كان بيجيلى عرسان عارف جدى كان بيقولهم ايه سلمى مخطوبه لعيسى من يوم ما اتولدت.
و حتى لما كبرت اتجوزت عيسى و حملت من عيسى و لليوم اللى احنا فيه ده عيسى بس ينوى انه يرضنى لعصمته و هبقى مراته تانى و بتاعته من تانى.
انت مش بتحبنى يا سلطان انت عايز تتملكنى و بس ........
قاطع كلامها رمى سلطان للتمثال الصغير الذى يزين الطاوله التى تتوسط الغرفه.
كانت تنظر له سلمى بهدوء و هى ترى مدى تأثير كلماتها عليه.
أصبحت عيون سلطان حمراء كالدم من الڠضب كان يضغط على أسنانه بقوه فأصبح فكه حاد كالسيف يظهر مدى غضبه من كلامها أقترب منها و هو يضغط على قبضته پغضب يحاول السيطره عليه.
تحدث سلطان اخيرا و قد بدأ يفقد سيطرته اسكتى خالص عشان انا ماسك نفسى بالعافيه عايزه تعرفى سبتك ليه عشان مبقاش أنانى يا سلمى هانم عشان انا مكنش ينفع استغل انك لسه صغيره
و انك كنتى محتاجه حد ينسيكى عيسى مكنش ينفع اجى انا زى البطل الخارق و اقف جنبك و استغل قلبك و كرامتك المكسورين و أخليكى تحبينى و تفضلى جنبى طول العمر مكنش ينفع ولادك يكبروا يلاقوا أن انا ابوهم ڠصب عنهم و ابوهم الحقيقى عايش مكنش ينفع استغل حب عيالك ليا و انسيهم ابوهم مع ان انتى اكتر واحده عارفه ان امنيه حياتى انك تبقى مراتى و عيالك يبقوا عيالى و نعيش كلنا مع بعض.
و عيالك دول ولادى ڠصب عن أى حد حتى ڠصب عنك انتى كمان انا اول حد شالهم انا اول حد قالو اسمه انا اول حد جريوا عليه اول ما أتعلموا المشى بس مكنش ينفع استغل ده كان لازم يكبروا و يعرفوا ابوهم عشان لما يختارونى يبقى عشان بيحبونى مش عشان اتغصبت عليهم .
جلس سلطان على السرير بتعب شديد و أكمل كلامه بعد أن هدأ كنت هبقى أنانى يا سلمى لو كنت استغليتك وقتها كان لازم ابعد عشان انتى تعرفى تاخدى قرار و تعرفى إذا كنتى بتحبينى فعلا و لا انتى بس كنتى محتاجانى جنبك فى فتره و خلاص.
أنا عارف إن تفكيرى وقتها كان غبى بس لا كرامتى و لا رجولتى قبلت
متابعة القراءة