رواية ندم صعيدي الفصل الثامن عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ده و هتدينى بدل الأرنب اتنين و هتقولى عفروتو قال.
تحدثت سلمى ببرود بعد مرور بعض من الثوانى ماشى يا عفروتو و انا مستنيه بس و حياه الست الوالده لو المره ديه المعلومات مكيفتش دماغى هخليك ترجع فلوسى اللى صرفتها عليك مليم مليم بس بطريقتى انا.
الا صحيح تفتكر كليتك ممكن تجيب كام بالدولار اليومين دول .
أبتلع عفروتو ريقه بتوتر و حاول إظهار صوته ثابت حتى تصدق سلمى كلامه انا هبعتلك المعلومات دلوقتى و انتى من غير ما تحسى هتلاقى نفسك بتبعتيلى خمس أرانب على حسابى من غير تفكير.
ردت عليه سلمى بإستفزاز هو مش كان أرنب واحد يعنى مليون واحد ولا الأرنب ولد و انا مش عارفه يعنى هو عمال يزود الفلوس .
فرد عليها عفروتو بإستمتاع هتشوفى بعينك بعد شويه انى استحق اكتر من كده.
فقالت له سلمى ببرود طب يلا غور فى داهيه يا خفيف.
رد عليها عفروتو بمرح ايه ده انا هيتقفل فى وشى السكه طب س.... سلام.
ابتسمت سلمى على هذا الآخرق كما تدعوه فهى وجدت عفروتو عندما كانت بإيطاليا لأنه كان مهاجر غير شرعي من مصر و لكن بعد أن انقذها من بعض الرجال فى طريق مظلم و الذين كانوا ثملين
جعلته واحد من رجالها و لكن لا أحد يعلم عنه أى شئ حتى محمد أقرب و اكثر رجالها ثقه و بعده أحمد.
أمرت سلمى عفروتو بالبحث خلف عيسى حتى يجد لها شئ تكسر به عيسى كما كسرها زمان.
قاطع ذكريات سلمى صوت وصول رساله فإبتسمت بخبث و لكن بعدها بثوانى تحولت تلك الابتسامه إلى فم مفتوح من الصدمه و عيون مفتوحه على آخرها تكاد تخرج من مكانها.
تحدث سلمى پصدمه و دهشه يخربيت دماغك يا عيسى انا اه عارفه انك بنى ادم ابن ستين فى سبعين و تفكيرك قذر و أنانى لكن مش للدرجه ديه يا ابن عبله.
فى نفس الوقت كان ينام سلطان على سريره و هو شارد الذهن فها هو اعترف بما خبئه لسنوات عده و لكنه لم و لن يستسلم فهو أقسم على جعل سلمى زوجته و أم لأطفاله و اقسم ايضا انه سوف يأخذ سالم و سليم و ليذهب عيسى للچحيم فهم أصبحوا كبار الان و قد اختاروه هو بالفعل.
بدأ يتخيل حياتهم سويا و هو يبتسم إبتسامه قد نساها بالفعل فهو لا يبتسم ابدا الا لمالكه قلبه الأنثى الوحيده الذى تراها عيناه الفتاه التى كبرت أمامه و التى حصلت عل قلبه بأول نظره داخل عيونها الزرقاء فهو يعترف انه وقع لبحر عيونها الصافى.
كان يتخيل سلمى حامل بفتاه و هى بشهرها السابع و بطنها كبيره و كان يجلس أمامها هو و سالم يتحدثون عن أمور عمليه لا تناسب عمر سالم ثم يأتى سليم من غرفته و هو يحمل ورقه تحمل الكثير من أسامى الفتيات التى تبدأ بحرف السين حتى تكون العائله بأكملها بحرف السين.
هو يحبهم لا لا بل يعشقهم حد الإدمان
يحب غناء سلمى بصوتها العذب يحب شكلها و هى ترسم وي ديها ملطخه بالألوان يحب شكلها و هى ترفع شعرها على شكل كحكه مبعثره و تمشى كالفراشه بالمطبخ و هى تحضر لهم الطعام يحب لطافه سليم و غيرته الشديده على سلمى التى قد أخذ تلك الغيره منه يحب جنون سلمى مع سليم و مجادلاتهم اللطيفه التى تكون بسبب اتفهه الأسباب يحب شخصيه سالم التى تشبهه
بروده ذكائه هدوئه و خوفه على سلمى و
تم نسخ الرابط