رواية ندم صعيدي الفصل الثامن عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

سليم و حمايته لهم رغم صغر سنه يحب طريقه معاتبه سليم لسالم على عدم اللعب معه بطريقته اللطيفه النقيه و البريئه يحب ......
قاطع أفكاره التى كانت كالمخدر لألامه صوت أكثر شئ مزعج بحياته.
تحدث هشام بإستفزاز تؤتؤ تلاجه بيه انت بتبتسم اول مره اشوف تلاجه بتبتسم زينا كده عادى من غير ما تكون ابتسامه شريره أو خبيثه.
فرد عليه سلطان بنفاذ صبر عايز ايه يا زفت من غير لف و دوران و كلام كتييير اخلص.
نط هشام بجانبه على السرير و قال بنبره مغروره كعادته يا ابنى انت ليك الشرف اصلا أن هشام الفقى بجلاله قدره خرج من اوضته و جالك لحد عندك لأ و ايه كمان غرورى بيضحى النهارده و هتنازل لانى عايز أقعد معاك لأ و اقولك على الكبيره بقى انا هتواضع النهارده اهو و اكلمك عادى من غير ثقه عشان انت بس زى ابن عمى يعنى و صعبان عليا قاعدتك لوحدك.
مسح سلطان على وجهه بقله صبر وقال بصوت هامس شكلها هتبقى ليله سوده انا كنت حاسس و الله يلا احكى يا خالتى اللتاته و قولى اللى عندك بس من غير كلام كتير بالله عليكى يا خالتى لخصى على قد ما تقدرى بعد اذنك عشان الواحد خلقه يادوبك.
تحدث هشام بغرابه مصطنعه ايه ده يا تلاجه بيه انت بتعرف تهزر زينا كده لأ لأ مش مصدق ودانى ده انا هدبح بكره عجلين عشان خاطرك يلا ابسط.
رد عليه سلطان پحده ما تخلص يا حيوان.
تحدث هشام بغرور انت بتزعقلي لأ و ايه كمان بتشتمنى انت عارف انت بتكلم مين يا بنى ادم انت انا هشام الفقى اوسم رجل قد تراه عيناك اللى مجرى وراه نص بنات مصر تقوم انت تكلمنى بالأسلوب ده تؤتؤ أخلاقك بقت فى النازل اوى يا تلاجه بيه.
رد عليه سلطان و قد بدأ الڠضب يتمكن منه انا جوايا ردود ابيحه مش هخرجها عشان الواحد حسناته على قده.
تحدث هشام اخيرا بجديه خلاص هزرنا شويه نتكلم جد بقى اسلوبك مع سلمى مش عاحبنى و لو انت فاكر انها هترجعلك بأسلوبك ده فأنسى.
رد عليه سلطان بلا مبالاه و انت مالك.
رد هشام بجديه بعيدا عن الكسفه ديه بس حصل خير هكمل كلامى برضو و هستحمل برودك عشان خاطر اختى
سلمى بتحبك يا سلطان و انا اكتر واحد عارف سلمى شوف كل اللى هى وصلتله ده بس هى لسه جواها البنت الصغيره اللى محتاجه اهتمام و حب و أمان و اول ما تلاقيهم هتلاقى البنت الصغيره ديه طلعت معاك تانى.
رد عليه سلطان ببرود ايوه يعنى اعمل ايه مش فاهم.
تحدث هشام بقله حيله من هذا البارد يا اخى حسسها بحبك حسسها انك عايزها عشان بتحبها و مش كل شويه تقولها انتى بتاعتى متحسسهاش انها كنبه و لا ميكرويف قولها انا بحبك قولها الحقيقه قولها انا عايزك عشان انا مقدرش اعيش من غيرك.
رد عليه سلطان ببرود مبعرفش انا اقول الكلام الأهبل ده.
تحدث هشام بدهشه انا كلامى أهبل يا سلطان طب تصدق انى غلطان انى نزلت من مستوايا و كلمت واحد زيك انا رايح انام احسن عشان لو قعدت معاك دقيقه كمان هتعصب و ده غلط على وسامتى.
ذهب هشام سريعا و هو يشتم سلطان بكل الشتائم التى يعرفها و بكل اللغات التى يعرفها تاركا وراءه عقل بدأ يفكر بالكلام الذى قيل له و جمله واحده ترن داخل عقله.
قولها
عايزك عشان مقدرش اعيش من غيرك 
كادت الشمس أن تظهر معلنه عن يوم جديد بإحداث جديده سعيده على البعض و مؤلمھ على البعض الآخر و بينما كان الجميع نائم بهدوء كانت هناك عيون لم تذق طعم الراحه و لا النوم.
كان عيسى يجلس أمام النافذه و بداخل عقله آلاف من الخطط و الأفكار حتى يرجع سلمى و أطفالها له يريدهم له حتى أنه بدأ يسأل نفسه أهذا
حب ام تملك !
اهو يريد سلمى لأنه يحبها ام لانه تعود على كونها ملكه
فهى منذ أن ولدت و هى ملكه حتى أنه اعتاد على سماع جمله سلمى لعيسى و ليست لغيره و لكنها الان من الممكن أن تكون لغيره لذا هو قرر أن عليه التحرك حتى تعود له و كان يلوم نفسه مائه مره على تسرعه و غبائه لنطقه لكلمه الطلاق و لكنه لا ينكر انه احب تحدى سلطان له فهو يعلم أن سلمى لن تكون لغيره.
و أثناء تفكيره طرأ على عقله سؤال مهم
اهو يريدها لأنه يحبها حب حقيقى أم حب تملك !
و لكنه بالحالتين قرر أن ينفذ قراره و خططه لإرجاع سلمى لعصمته و أولاده يصبحوا فى احضانه.
أنتهى

تم نسخ الرابط