رواية عزلاء أمام سطوة ماله الجزء الثاني (سل الغرام) بقلم الكاتبه مريم غريب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بيبقى متعصب أوي. فكان بيطلقني ڠصب عنه و بعدين بنرجع تاني !
ساد الصمت في هذه اللحظة و لم ترى "هالة" أمامها إلا تعبير البلاهة مرتسما على وجهي أبيها و زوجة عمها ...
ليصيح "رفعت" فجأة بإنفعال شديد
-و بتحكيلي بالبرود ده يا بجاحتك. منك لله يابنتي. في السن ده و مطلقة رسمي منك لله !!!!
تململت "فريال" بضيق و هي تمسك ب"يحيى" حائرة كيف تتصرف معه وسط كل هذه الضوضاء المزعجة و المخيفة التي يسببها كلا من "رفعت" و إبنته
إنفرجت أساريرها عندما لمحت "سمر" و هي تهبط الدرج مسرعة فقامت من فورها و إتجهت إليها تتبعها "ملك" ...
-إيه يا سمر إتأخرتي ليه و فين عثمان !
لاحظت "فريال" خطبا ما بزوجة إبنها و إزداد قلقها حين رأتها تخفي آثار البكاء عن عينيها بينما ترد "سمر" بلهجة غير واثقة و هي تتقرب لتودع طفلها
-أنا صحيته و أكيد نازل حالا. بس آسفة يا طنط مش هقدر أستنى. لازم أمشي دلوقتي
فريال بريبة في إيه يا سمر حصل حاجة بينك و بين عثمان إتخانقتوا و لا إيه !!
هزت رأسها نافية و هي تقول
-لأ أبدا ماتخانقناش و لا حاجة. أنا بس إتأخرت أوي على فادي و قلقانة عليه. لازم أمشي ! .. و دنت من الصغير لتضع قبلة حنونة على خده الناعم
ثم مدت يدها نحو "ملك" قائلة
-يلا يا لوكا !
أمسكت "فريال" برسغها قبل أن تتجاوزها و قالت محاولة القبض على نظراتها المتهربة
-هاكلمك يا سمر. لازم نحكي شوية مع بعض
أومأت لها "سمر" و منحتها إبتسامة صغيرة فتركتها الأخيرة لتذهب ...
إنتظرت حتى توارت عن عينيها تماما هي و أختها
ألقت نظرة على "رفعت" و "هالة" لتجدهما لا يزالا مستمران بذلك النقاش المتوتر.. فأحكمت ذراعيها حول "يحيى" و توجهت به إلى الأعلى مباشرة حيث غرفة أبيه ...
كان "عثمان" يقف بقاعة المرحاض و أمام المرآة العريضة إستمر بتشذيب لحيته الكستنائية المميزة
ليسمع في هذه اللحظة قرعا على الباب من خلفه فيبطل المكينة الكهربائية لبرهة و هو يهتف
-إدخل !
شاهد أمه تلج باللحظة التالية إبتسم لها بالمرآة و هو يقول بلطف
-بونچور على أجمل و أحلى هانم في إسكندرية كلها. صباح الفل يا ماما. خليكي عندك ماتدخليش هنا دقيقة و أكون معاكي
لكنها تجاهلت مشورته و دخلت بوجهها العابس قائلة
-ممكن أعرف إيه إللي بينك و بين مراتك مخبيه عليا مش هاسيبك المرة دي يا عثمان غير لما تقولي على كل حاجة
رمقها "عثمان" بنظرة جانبية و قال متهكما
-هي إشتكتلك و لا إيه
فريال بصرامة رد عليا عدل يا باشا من فضلك. إنت فاكرني مش واخدة بالي من شكل علاقتكوا لأ يا حبيبي أنا زمان ملاحظة كل حاجة بس قلت أسيبكوا تصفوا خلافاتكوا بينكوا و بين بعض. لكن واضح إنه ماحصلش و
تم نسخ الرابط