رواية عزلاء أمام سطوة ماله الجزء الثاني (سل الغرام) الفصل الخامس بقلم الكاتبه مريم غريب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ماشية خالص مع الظروف إللي بتمري بيها
عبست "هالة" و هي تقول بضيق شديد
-أيوة إيه هي بقى ظروفي يا بابي إحنا إتكلمنا في الموضوع ده كتير.. و إنت بنفسك قولتلي إللي حصل حصل. ليه عايزني أحطه في دماغي و كل شيء إنتهى خلاص أنا من حقي آ بحياتي بقى مش هفضل واقفة مكاني يعني
- ! .. تمتم "رفعت" و هو يومئ برأسه و يحرك عينيه يمين و شمالا كأنما يتأمل عبارتها
نظر لها من جديد و قال و قد إتسم محياه بقسۏة فجائية
-عايزة تتخطي أكبر مصېبة في حياتك بالسهولة دي يا هانم
هالة بإستنكار مصېبة إيه دي !!!
-طلاقك ! .. صاح "رفعت" پغضب
-طلاقك في السن ده أكبر مصېبة. إنتي مش حاسة بإللي بقيتي فيه و نظرة الناس ليكي هاتبقى إزاي !!!
تنهدت "هالة" مغمضة عينيها بقوة ثم فتحتهما ثانية و نظرت إلى أبيها قائلة بشيء من الهدوء
-بابي.. حضرتك عارف كويس إن الوضع ده مش هايطول. عثمان إتصل إمبارح و قال إن مراد عايز يرجعني. و طبعا ده مستحيل إلا لو لجأنا لحل واحد بس
فهم "رفعت" ما ترمي إليه إبنته على الفور ليقول بحدة
-ده إللي إنتي حطاه في دماغك بقى عايزة عثمان يكون المحلل و تمثلي إنك موافقة ترجعي لجوزك صح
تمسك "هالة" بيديه و تتوسله بوهن
-بابي أرجوك إوعى ترفض. لو عثمان جه و طلب يتجوزني حتى لو محلل إوعي تقوله لأ.. دي هاتكون فرصتي الوحيدة معاه !
يسحب "رفعت" يديه من قبضتيها بقوة هاتفا بسخرية
-إنتي فاكرة حتى لو إتجوزك هايقدر يعاملك كزوجة عثمان عمره ما يعمل كده. هو فيه العبر لكن كرامة أهله و صديق عمره عنده في المقام الأول. و الأهم من كل ده سيادتك إنه فعلا متجوز. إنتي إزاي خطړ على بالك أنه ممكن يطلبك للجواز و في واحدة تانية على ذمته !!
هالة بثقة هايطلبني يا بابي.. صدقني عثمان هايطلبني للجواز عشان يرجعني لمراد. لكن أنا مش هاسمحله يسبني لما ده يحصل. أنا هاعرف إزاي أخليه يتمسك بيا و يحبني زي ما بحبه. أنا بس محتاجة فرصة أقرب منه.. فرصة واحدة بس بلييزززز ساعدني !
عقد "رفعت" حاجبيه و هو ينظر إليها مشفقا و غير راضيا في آن... كانت أمامه كالمسكينة لا تستحق أن يفطر فؤادها بأي وسيلة خاصة بعد الذي قالته
لكنه وجد نفسه يفصح لها بصرامة
-هالة.. عثمان كلمني شوية. قالي هانحل مشكلتك إزاي.. و ماكنش في كلامه أي نية لجوازه منك !
تلاشت لمعة الأمل من عيني "هالة" و إنطفئت شعلة الحماس التي إجتاحتها منذ حلول رابطة زواجها ...
نظرت إلى أبيها بوجوم مريب ليكمل هو قاضيا على بقايا الأمل بداخلها دفعة واحدة
-بالعكس.. هو إقترح حد تاني خالص. بس لسا بندرس القرار كويس. و لو لاقيناه
تم نسخ الرابط