رواية عزلاء أمام سطوة ماله الجزء الثاني (سل الغرام) الفصل السادس بقلم الكاتبه مريم غريب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

.. قالها عثمان بخفوت شديد مسبلا نظراته تجاه وجهها و أكمل 
أنا قولتلها تقعد عند الست إللي إسمها زينب دي لحد ما أندهلها بنفسي.. ثم أنا عارف إن أخوكي مش هنا. و ماتقلقيش أنا عملت اللازم عشان يتأخر عند الدكتور
إزدردت سمر ريقها بصعوبة و قالت بصوت مرتعش من شدة إضطرابها 
و عملت كده ليه ليه نزلت ملك و ليه هاتخلي فادي يتأخر !!
رمى عثمان بباقة الزهور التي لم تمد يدها إليها حتى الآن فوق السرير ثم دفع بسمر برفق متعمد نحو الخزانة نصف المفتوحة ...
حاصرها بين ذراعيه و هو يقول بصوته الهادئ الجذاب 
و لو إن الجواب باين من عنوانه.. بس Its Okay. هانغض النظر عن إستعباطك.. أنا طبعا عملت كل ده عشان نبقى لوحدنا أطول وقت ممكن
أصابتها قشعريرة خطېرة و هي تستمع إلى كلامه لتقول محاولة التأكد من قصده الواضح مئة بالمئة 
عايز نبقى لوحدنا ليه !!!
إبتسم عثمان و هو يركز نظراته على شفاهها الوردية الصغيرة و من دون أن يتكبد عناء الإجابة إختصر الرد و هو يحني رأسه 
أصاب رأسها دوارا
كم إنها تشتاقه.. كم هي متلهفة عليه أكثر من لهفته هو عليها و التي تجلت بفيض مشاعره التي أمطرها به في تلك اللحظات
كم هي سعيدة الآن و مدهوشة أخيرا يحتويها بين أحضانه.. أخيرا تذوق حبه و ترتوي من من شهد غرامه مجددا بعد جفاء كاد يشقق عواطفها و يفنيها
لكن مهلا ..
هناك شيئا تفوته
اليمين !!!!
إوعى كده. ماتلمسنيش ! .. هكذا علا هتاف سمر المعترض و هي تشيح بوجهها بصعوبة عن عثمان
حاولت تاليا دفعه عنها أو الإبتعاد عنه و لكن عبثا ...
في إيه يا سمر مالك ! .. صاح عثمان بلهجة زاجرة لاهثة عندما لم يعجبه تمردها في هذه اللحظة الحساسة
إرتبكت سمر و هي تقول و لا زالت تشيح بوجهها عنه 
إنت إيه إللي بتعمله ده إنت جاي عشان كده !!
عثمان بإستهجان
آه جاي عشان كده. و فيها إيه يعني مش مراتي !!!
و هنا نظرت إليه قائلة بتحد 
إنت مش حالف عليا و بقالك سنتين مالمستنيش أظن إنت عارف كويس إني مابعملش حاجة في الحړام
حرام إيه يا هانم أنا جوزك ! .. ثم قال بصرامة 
و بعدين أنا زي ما حرمتك على نفسي بمزاجي رجعتك بردو بمزاجي.. اليمين سقط إنهاردة الصبح و أطعمتلك 6000 مسكين مش 60 بس إيه رأيك بقى 
عبست سمر حانقة من إسلوبه المهين الذي لا يتبدل أبدا و قالت مصممة على موقفها 
أيا كان إللي عملته.. أنا مش جارية عندك. و مش بمزاجك هاتلمسني يا عثمان. لما أنا أبقى عاوزاك تلمسني ساعتها بس هايحصل
تنهد عثمان بعمق مهدئا أعصابه و ألصقها به بضمة قوية فأجبرت على التطلع إليه..
تم نسخ الرابط