رواية عزلاء أمام سطوة ماله الجزء الثاني (سل الغرام) الفصل السادس بقلم الكاتبه مريم غريب حصريه وجديده
قال هايشوف حل مع مراد أنا من ساعتها ماشوفتش عثمان. من أول إمبارح لما سافر القاهرة !
هالة بحزم أنا مش عايزة أرجع لمراد يا أنطي إنتي فهمتيني غلط
عبست فريال متسائلة
مش عايزة ترجعي لمراد أومال عايزة إيه يا هالة !
أطلقت هالة نهدة حارة من صدرها ثم نظرت لها بقوة أكبر و قالت بهدوء تام
أنا بحب عثمان يا أنطي و إنتي عارفة ده كويس.. من فضلك ساعديني عشان يكون ليا. أنا لو ماتجوزتش عثمان المرة دي هاموت نفسي !
ترتاح رأس سمر على كتف زوجها الآن.. لكنه يبعدها للحظة و يحاوطها مقربا إياها إليه حد الإلتصاق
كانت تتنشق بعمق عبق رائحته الخاصة المنبعثة من جلده كم تفتقد تلك الرائحة الخشنة الدافئة و كم تفتقده ...
أنا كنت وحشاك أوي كده ! .. قالتها سمر بتساؤل رغم أنها حزرت الإجابة
كنتي وحشاني أوي أوي أوي كمان ! .. قالها عثمان بصوته العميق القرير الآن
إتسعت إبتسامة سمر أكثر و فكت عناقهما لتستند على مرفقها بدلال ناظرة إليه ...
مدت يدها و راحت تداعب شعره و هي تسأله برقة
مش جعان
عثمان بغمزة جدا !
ضحكت سمر منكسة رأسها بخجل ليغطي شعرها متوسط الطول وجهها بالكامل فيسارع عثمان إلى رفعه و ترتيبه خلف أذنها ثم يمسك بذقنها بين سبابته و إبهامه قائلا بنعومة
بحبك أوي يا بيبي.. بحبك !
سمر بحب و أنا بموووووت فيك
عثمان بإبتسامة يعني خلاص.. هاترجعي معايا بيتنا
تتلاشى إبتسامة سمر في هذه اللحظة و هي تقول بلهجة معاتبة
عثمان ماتبوظش إللي حصل من فضلك.. أنت عارف ردي. أنا مش هاسيب فادي في الحالة دي لوحده أبدا
يقوم عثمان نصف جالسا فوق الفراش و هو يقول بلهجة مقنعة
يا بيبي ماتقلقيش. أنا لاقيت الحل.. مش هايكون لوحده !
سمر بإستغراب إزاي لما أسيبه مش هايبقى لوحده !!
هز عثمان رأسه قائلا
مش هايبقى لوحده.. يا سمر الوضع ده غلط و لازم يتصلح. إحنا بعدنا عن بعض ما فيه الكفاية. مش هاينفع البعد ده يطول أكتر من كده مش في مصلحتنا و لا في مصلحة يحيى
عضت سمر على شفتها و في قرارة نفسها تؤيد كلامه لكنها لم تستطع إلا القول بوهن
طيب قولي إنت أعمل إيه ده أخويا يا عثمان مش هقدر أتخلى عنه.. أرجوك إفهمني !
أمسك عثمان بيديها و شد عليهما بقوة و هو يقول بلهجة متضامنة
أنا فاهمك يا حبيبتي. و الله فاهمك.. بس أنا كمان مقدرش أتنازل عن حقي فيكي. يا سمر أنا عشان بحبك إستحملت الفترة دي كلها و إنتي بعيدة عني. مش عايز أقولك راجل غيري كان ممكن يعمل إيه. إنتي مستوعبة وضعي من يوم ما سبتيني !
سمر بلهجة معذبة
طيب أعمل إيه أنا مش قادرة
أختار بينك و بينه.. و مش هقدر !!
إجتذبها عثمان صوبه و أخذ يمسح على رأسها بحنو قائلا
مش هتختاري يا سمر.. قولتلك أنا لاقيت الحل. بس إنتي لازم تساعديني عشان الموضوع يتم زي ما أنا عايز
نظرت له بفضول متسائلة
إيه هو الحل يا عثمان
إتسم محياه بجدية تامة و هي يرد عليها
يتجوز.. أخوكي لازم يتجوز يا سمر عشان يقدر يستغنى عنك و يسيبك ترجعيلي و ترجعي لإبنك !!!
يتبع ...