رواية لا تقولي لا الفصل السادس بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

دراعها ناحيته لحد ما خبطت فيه ولد عدى جنبهم بيجري بمنتهى السرعة حرفيا مش شايف قدامه وكان هيخبط فيها
فضلوا على حالتهم لثوان سارح.. غارق في تفاصيلها
لحد ما كترت الهمهمة حواليهم فبعدت عنه بسرعة وعدل وقفته وبإحراج لعب في شعره و كان هيخبط فيك
هزت راسها بفهم وشكر وكملوا مشي
بعد المدرسة أتجمعوا تاني في الجراج 
لينا ها هنعمل أية
مدت كاميليا إيدها بإحراج بورقة مسكتها لينا وقرأت اللي فيها بملامح سخرية نغزها شارف علشان تتحكم في ملامحها
قرب كاران وقرأ وبحماس الملاهي.. حلو جدا يلا بينا
بصلها و معندكيش مكان محدد صح أختار أنا
هزت راسها بآه سحب إيدها معاه ناحية عربيته و أنا هاخد كاميليا وأنتوا حصلونا هبعتلكم اللوكيشن
بصتلهم لينا بغل لإيده اللي ماسكة إيدها بأحكام
وبأسنان مطبوقة أمتى هنخلص بقى
مش دي رغبتك أتحملي لحد ما ننفذها بقى وبعدين هانت يلا علشان نحقق أحلام الأميرة
بمكر بس الأحلام ممكن يتخللها بمض الأضغاث.. صح
بصلها للحظات قبل ما يهز راسه بآه وضحكة خفيفة صح جدا طبعا
ركبوا سوا وهما بيرتبوا أزاي وسط ضحكتها يزرعوا آلم
وسط فرحتها.. يزرعوا حزن
علشان حتى الأمنيات تكرهها
في نفس الوقت في عربية كاران 
أنا دايما بشوفك بتكتبي معندكيش طريقة تواصل غيرها
هزت راسها بلا وشاورت بإيدها كام حركة
هز راسه بفهم و لغة الإشارة
هزت راسها بآه كاران بتتعاملي بيها مع مين عمري ما شوفتك بتستخدميها لدلوقتي
كتبت مع أهلي.. أتعلموها علشاني أحيانا ببقى مش طايقة أكتب زهقت.. فخلوا لغة الإشارة علشان التواصل بينا وأحس بالراحة
مبتحبيش تكتبي
كتبت الكتابة بتاخد مني وقعت الكلام وهو مكتوب غير وهو متقال بيفقد حماسه.. أحساسي أحيانا مبقدرش أوصله أحيانا مبيكونش الكلام كافي
شرد في اللي قراءه للحظة قبل ما يهز راسه بتفهم
لية أخترتي الملاهي
أخر مكان كنا متفقين أنا وأخويا إننا نروحه سوا من بعد ۏفاته مروحتوش أنتوا أول ناس أحس إني عايزة أروح معاهم المكان دا
قرأ كلامها وملامحه أظلمت تماما.. 
أزاي هي شيفاهم وأزاي هما شيفينها!
أتحكم في ملامحه بسهولة بسمة مرتعشة ظهرت على جانب شفتيه وهو بيهز راسه بتفهم
قبل ما يهمس بصعوبة وهو بيركن وصلنا
لفوا معاها الملاهي كلها شاركوها كل اللحظات صور كتير أتخادت ضحكات من القلب طلعت من قلوبهم كلهم حتى من غير ما يحسوا بمرح وصفا قربت لينا منها تحضنها وشارف قدام وكاران جنبها من الناحية التانية ياخدوا صورة تذكارية
قبل ما تبعد لينا بإدراك بصت لشارف اللي قال هنروح نجيب آيس كريم.. عايزين حاجة غيره
لا.. هنستناكم هنا
شاور كاران على كرسي قريب
مدت لينا بعصير لكاميليا و خدي كملي دا أنا مش قادرة
أخدته منها كاميليا وبدأت تشربه
ومشيوا.. لحظات وجه لكاران أتصال بعد عنها وبقيت هي تتابع الأطفال والناس من حولها بإبتسامة أول مرة تحس إنها خرجت من خريف حياتها للربيع
في ألوان.. في بهجة بتضاف
تم نسخ الرابط