رواية لا تقولي لا الفصل السادس بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لحياتها..
بصت لضهر كاران بنوع من العرفان.. الأعجاب.. الحب!
بعد دقايق حست أن الرؤية بقيت ضبابية شوية العالم بيدور بيها وأصوات كتير حواليها أصوات مبتجيش غيرها في عقلها لنفس اليوم.. اللي لسة مش عارفة ولا قادرة تطلع منه يوم ۏفاة أخوها.. فجأة حست أن الملاهي بوسعها ونور النهار قلب لضلمة والمكان بقى ضيق نفس أوضة المخزن كل الأطفال والأهالي أختفت
بإستجداء بصت لنفس المكان اللي فيه كاران.. علشان تنادي عليه بس هو كمان أختفى!
لمحت طفل.. مش طفل دا أخوها بيجري من قدامها مديها ضهره لابس أخر لبس كان لابسه وماسك لعبته
حاولت تنادي عليه صوتها مطلعتش مدت إيدها تحاول تمسكه وقفت وبدأت تمشي من غير هدى وراه.. تجري تلحقه يمكن تلحقه المرة دي
يمكن ميمشيش وكل حاجة تتصلح زي ما كل حاجة باظت لما مشي!
خلص كاران مكالمته ولف ملقاش كاميليا ولقى شارف ولينا قاعدين بياكلوا آيس كريم بمنتهى الأستمتاع قرب منهم أخد الآيس بتاعه وبتعجب مجبتوش لكاميليا ولا أية
بص حواليه و وهي فين
لينا بضحكة تشفي زمانها جاية بتعيش بس لحظات أخوية لطيفة وجاية
سأل بعدم فهم قصدك أية فين كاميليا يالينا عملتوا أية
شارف ببساطة ولا حاجة حطينالها دوا هلوسة وأستأجرنا طفل لبسناه لبس شبة بتاع أخوها زمانه بيجري وهي بتجري وراه
ودخل الأتنين في نوبة ضحك وقف وبعصبية أنتوا اتجننتوا أزاي تعملوا حاجة زي دي وهنا!
في أية ياكاران عادي يعني 
لا مش عادي
مرر إيده في شعره وبعصبية لازم تعملوا حركتكم السخيفة دي هنا!
لينا وسابت اللي في إيدها ووقفت تواجهه هنا أو أي مكان تاني أنت أية اللي مضايقك
أنت مش فاهمة المكان دا أو إنها تيجي مكان زي دا حاجة مهمة أزاي بالنسبالها
بصلهم وأتنهد بشفقة على الأقل كنا سبنالها ذكرى كويسة لليوم دا.. 
بصتله برفعة حاجب و والله من أمتى الحنية دي! وبعدين دا كان أتفاقنا من الأول ندمر كل حاجة ونحولها كل لحظاتها من فرحة لكسرة.. أية اللي أتغير!
لينا انتي عارفة إنها مفكرتش تزور الملاهي دي من بعد أخوها غير معانا أختارت تشاركنا اللحظة دي.. حبتنا!!
نطق أخر كلمة بآسى قبل ما يلف ويسيبهم ويبدأ يجري في المكان
أتجمد شارف ولينا للحظات بيفكروا في جملته
قبل ما تنطق لينا بإنتصار كدا بدأنا نضمن إن وقعتها مش هتعرف تقوم منها بسهولة
بصلها شارف وأبتسم بهدوء دا اللي هما عايزينه من البداية
تعالى ندور معاه لازم تشوف خوفنا وتعبنا لازم تصدق قد أية بقيت غالية علينا
نطقت بسخرية وبدأوا هما الأتنين يتمشوا بمنتهى البرود حوالين المكان
عكس كاران كان بيجري في كل مكان وهو بيتجنن حاسس بحاجة غير الخۏف والشفقة لا..
كل خططه هتتغير بعد ما هيلاقيها لا
يمكن لو كان هو اللي حاطط الخطة ومرتبلها ومش محطوطة من وراه مكنش هيبقى فارق معاه هو
تم نسخ الرابط