رواية لا تقولي لا الفصل السادس بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بس.. نوع من التأنيب ماليه بسبب الكلام اللي دار بينهم في العربية.. حاول وسط كل الآلام اللي سببها وهيسببها ليها
يسيب بس نور صغير.. باب موارب يمكن تفتكره ليهم.. يشفعلهم عندها
سمع صوت مكتوم في مكان قريب قرب بخطوات بطيئة لقاها قاعدة عند شجرة ضامة رجليها لصدرها وساندة راسها عليهم ومكتفة نفسها بإيدها بلع ريقه 
هيئتها زمان كانت ملاك برئ.. دلوقتي هي.. ملاك جريح
نادى اسمها وهو بيقرب يقعد قصادها على ركبه كاميليا..
رفع راسها بإيده علشان تبصله عيونها كانت حمرة ملامحها مطفية باين فيها التوهان والزعر شاورت بإيدها حواليها حاولت تتكلم مفيش صوت
أكتر لحظة مٹيرة للشفقة جالبة للغصة هي دي محاولاتها المستمرة إنها تعبر ولكنها بتفشل
مثل الجهل مكنش قدامه حل غير دا
في اية إية اللي حصل اية اللي جابك هنا
لمح تراب على هدومها بدأ ينفضهولها و أية اللي عمل فيك كدا
وقفها سندت عليه مفهاش حيل أو قوة مد إيده بحنان لوشها يمسحه من التراب يرجع شعرها اللي مبعثر بعشوائية لورا يصففه بصوابعه وهو بيقول بنبرة هادية أشش أهدي كله تمام كله هيبقى تمام أنا هنا مفيش حاجة هتحصلك
مشى بيها كام خطوة وهو لسة ساندها ضامم وسطها بإيده وبيطمنها بكلامه صوت بكاءها المكتوم قل مجرد شهقات متباعدة
قعدها في مكان قريب جه يمشي مسكت إيده لف يبصلها
لمح عيونها.. البراءة اللي فيها رجعت تاني المرة دي محسش بغل منها.. حس بغل منه هو
أزاي بتتسمك بيه إنه أمانها وهو سبب وهيكون سبب كسرها.. كسورها
لسة هتهز راسها بنفي همس هو ممشيش
هزت راسها بآه.. أتنهد و جاي علطول.. هجبلك ماية متخفيش مش هتأخر
شاور لمكان قريب و من هنا لحظة واحدة بس
مشى لحظات ورجع لقى لينا وشارف حواليها بيطمنوا عليها ولينا بتحضنها وتفرك إيدها بحنان وشارف بيحاول يتكلم معاها ويضحكها
للحظات ضم إيده بغل للحظة ولأول مرة يحس قد أية هو وأصحابه منافقين.. سيئين.. شياطين!
قرب ومعاه المية أخدتها منه لينا بلهفة وفتحتها وساعدتها تشرب قرب شارف منه يحضنه و الحمدلله إننا لقيناها هو حصل أية
بصله بملامح جامدة.. ساكتة قبل ما ينزل إيده ويبعد عنه ويقرب من كاميليا ولينا سحب الأزازة من إيد لينا وساعدها هو تشرب
وقال من غير ما يبصلهم أمشوا أنتوا أنا هروحها
بصوله بشك فهزت كاميليا راسها وكتبت أنا كويسة أسفة إني قلقتكم عليا.. وشكرا ليكم اليوم كان حلو بسببكم
قرأوا التلاتة الكلام ولأول مرة يتفقوا في الأحساس 
السخرية.. المريرة!
مشيوا وهو وصلها لبيتها لفت علشان تنزل قبل ما تلف وتبصله وتعمل حركات إشارة بإيدها وتنزل حاول يفهم
أكتشف إنه يقدر يفهم لغة عينها أكتر من أي لغة تانية..
فضل يكرر الحركات لحد ما حفظها لازم يعرف معناها
كلم حد يبعتله متخصص في لغة الإشارة البيت يكون هناك قبل ما هو يوصل حتى
بالفعل وصل كان هناك
 متخصص مستنيه بسرعة ومن غير كلام عمل الحركات اللي حفظها وسأل الكلام دا معناه أية
شكرا لأنك دائما هنا كلما أمرض.. كلما أسقط.. ربما أحب الآلم بسببك الذي طالاما أبتعدت عنه
شكرا لأنك في كل مرة تكون طوق نجاتي وتشاركني مآساتي وتحاولي أن تنزعني منها
متعرفش إنه هو اللي بيحطها جوه المآساه علشان يطلعها منها!!
هل كاران بدأ يتأثر ولا هي لحظة وهتروح لحالها
متنسوش الشړ أحيانا بيكون متأصل وملك اللعبة خاصة الشريرة مبيكونش سهل يتخلى عن قناعاته وأهدافه!!
يتبع

تم نسخ الرابط