رواية لا تقولي لا الفصل الثامن بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

والدته ست جميلة بشعر طويل ناعم باس خدها وقعد على دراع المقعد بتاعها بص حواليه و بابا لسة مجاش
زمانه نازل حبيبي
أبتسم ليها بحب بص جنبه أخته وأخوه قاعدين وباصين ليه ببسمة طفيفة ونظرات عيون تبان حنونة وحده عارف إنها فاضية من غير مشاعر
ولو في مشاعر فهي الكراهية.. المطلقة!
صوت أخته الكبيرة.. ريما عامل أية ياكاران غريبة أسبوعين مجتش للشركة شكوى عنك!
قلب عيونه بملل وبعدها عنهم يبص للناحية التانية
نغزت مامته جنبه و عامل أخواتك حلو
دخل في اللحظة دي والده كلهم وقفوا وحيوه بإحترام قرب من كاران يحضنه بحنان باين وغل ظهر في عيون أخواته معرفوش يتحكموا فيه
كار كدا أسبوعين من غير مصايب قلقتني عليك!
ضحك بمرح حقيقي و متقلقش أديني اسبوعين كمان وأنا مجهزلك مصېبة ملهاش حل جهز محاميك من دلوقتي
محاميين البلد كلها تحت رجلك أنت تؤمر بس
الدلال المفرط اللي بياخده كاران هو سبب مبالاته الكبيرة شايف كل مصېبة هيعملها وراه جيش يطلعه منها زي الشعرة من العجين 
باباه مهما كانت المصېبة كبيرة بيتفهها لو بس الحياة عبارة عنه هو وباباه ومامته!
قعد الأب وبص لأبنه الكبير بعيون جدت فجأة و أية اللي انت عملته وأنا مش موجود دا مجلس الإدارة كله ڠضبان عليك عرفني لو حاسس المكان كبير عليك أنت وأخت
بص لبنته وكمل عرفوني وأنا أبدأ أجهز كاران علشان يمسك مكانكم من دلوقتي
وسعت عيون كاران بتفاجئ وبصوله أخواته بكراهية مش ملحوظة لحد غير ليه
نطقت أخته برقة مفيش أعتراض طبعا يابابا أن كاران ينضم لينا من دلوقتي بس لسة عليه بدري حرام تشغله بالشغل من دلوقتي وهو لسة وراه مدرسة وجامعة أنا وطارق هنتصرف
ياريت في أسرع وقت
بص لكاران اللي ملامحه مليانة أعتراض و أنت لية معترض إنك تمسك شغلك دا حقك وفي الأول والأخر هتمسكه فأتعود من دلوقتي وأخواتك أهم بنفسهم عايزينك تكون معاهم
أنا مش عايز صدقيني دي مش حياتي..
أتنهد الأب و تمام ياكاران اللي تشوفه أنا سايبك تعيش سنك براحتك بس أنت وعدتني نصيبك هتديره لوحدك
هز راسه بآه من غير صوت..
بص أبوه لمامه كاران و العشا جاهز
حالا هشوفه
بهدوء وقفت وهي بتبتسم مبتدخلش في أي حديث عائلي بيجمع أبنها مع أبناء زوجها الأول هي سايبة المركب تسير زي ما عايزه طول ما شايفة أن حقوق إبنها جوزها محافظ عليها
لكن لو بس حد جه عليه وقتها هي هتعرف تجيب حقه كويس
جه أتصال للأب وخرج هو كمان بقى كاران معاهم بيشوف كويس أزاي ملامحهم خلعت قناعها الطيبة والهدوء أتنزعوا ملامح كره خالصة أترسمت في عيونهم
بيفتكر لما كان طفل والده أتجوز مامته في الهند وعاش أول سنينه هناك ولما نزل وهو مبسوط بكلام مامته إن ليه أخوات مستنينه هيلعبوا معاه ويحبوه ويحبهم
باباه اللي بيدخله
تم نسخ الرابط