رواية لا تقولي لا الفصل الثامن بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كل شوية بهدايا ويقوله من أخواتك نزل وكله لهفة للقائهم فأتصدم بأفعالهم..
أول لقاء وسط باباه ومامته حضنوه وسلموا رسموا نفس الملامح البريئة دي أعطوه الأمان
وأول ما بعدوا أهله عنه أتغيرت ملامحهم أتصدم من تبدل النظرات العڼف أستغلالهم لسكوته وضربهم ليه في أي وقت طالاما بعيدين عن العيون تهديدهم ليه كرهيتهم الصريحة..
نواياهم ظهرت ومن هنا بقى بيكره أي حد متصنع حتى العاملين عارف بيبتسموا في وشه وأول ما يديهم ضهره بتختفي الأبتسامات دي ونظرات الترحيب
كل الناس مزيفة كله بيقرب منه لمصالح كله بيعامله كويس بتزييف
اللي بيعاملوه على حقيقتهم هما أصحابه وبس..
علشان كدا رغم حقيقتهم البشعة بيحبهم ويرتاح معاهم
خرج من شروده على صوت ريما أنسى إنك تمسك حاجة في الإدارة
رجع بضهره لورا براحة و ومين اللي يقدر يمنعني
بصلهم بإستصغار و أنتوا
الأمر كله في إيد باباه هو عرف دا من البداية ولو سابلهم الفرصة إنهم يوسوسوا لباباه ضده هيخسر كتير مش هيضمن أفكارهم وتصرفاتهم هتوصله لفين
فخد هو الدفة منهم حبب باباه فيه پجنون حتى مصايبه ومشاكله اللي ممكن يستغلوها ضده عرف يخليها مش مشكلة بالنسبة لباباه عرف يخليه يقبل منه أي حاجة..
يتوقع منه أي حاجة.. وفوق دا كله يحبه
كتمت ريما غيظها جواها بينما قال طارق حتى لو بابا وافق يشغلك مجلس الإدارة مش هيسمح حد بالعشوائية دي يمسك منصب متحلمش كتير ومتفكرش إن بابا هو حصانتك
شكرا على النصيحة 
وقف ببرود و مضطر أطلع أرتاح لحد معاد العشا أعتبروا البيت بيتكم أنتوا مش ضيوف
وأبتسم بزيف خرج وأول ما أتقفل الباب رجعت ملامحه هو للجمود كل لقاء معاهم بيخرج بنفس المشاعر وهو بيحاول يفهم ليه ناس من لحمه ودمه يكرهوه للدرجة دي!
من أول يوم عرفوا بوجوده لدلوقتي.. من قبل حتى ما يقابلوه!
خلص العشا بدري لكنه مقدرش يكلم كاميليا ومزاجه مش رايق مسك الفون يلعب فيه بملل لينا وشارف كمان زمانهم نايمين عدى عليه إعلان لكورس تعليم لغة الإشارة آون لاين عداه بلا مبالاة قبل ما يرجع يسمع عنه تاني بإهتمام..
ولحظات قضاها بتفكير و..
إن كانت مشكلة لينا إنها بتدور على الإهتمام ومش لقياه بتحب تكون الأولى عند كل الناس والأميز والأحب إن كان كاران بيبحث عن الصدق في العيون عن مشاعر صافية بيكره التزييف والمصالح فشارف بيدور على حد واحد بس يهتم بيه ويسمعه يقرب هو منه بدل ما كل مرة بيكون هو واخد القرار بالقرب..
واخد الخطوة الأولى
دخل أوضته بعد سهرة لطيفة قضاها مع أسرته هو كالعادة اللي نداهم وجمعهم وجهز ليها 
وقف يخلع هدومه وهو بيبتسم لما عدى على باله موقف ضحك من شوية قبل ما تتغير ملامحه لجمود مفاجئ
يفتكر أن حتى أصحابه هو اللي جمعهم سوا هو اللي لمحهم قرب منهم زن لحد ما رضحوا
تم نسخ الرابط