رواية لا تقولي لا الفصل الثامن بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده
ليه
هو اللي حس قد أية هيكونوا مناسبين لبعض سوا
هو اللي بيلاحظ أختفاءهم بيلاحظ قلبان مزاجهم
بيعمل أي حاجة مهما كانت علشان يريحهم..
حس للحظة إنه وحيد عايز يفضفض مسك فونه يدور بين الاسماء معندوش غيرهم.. كاران.. ولينا.. لكنه مش عايزهم
هيفهموه هيحلوا مشكلته لكن هو مش عايز حل عايز يفضفض من غير ما يسمع صوت
جت هي في باله لما قالتله ببسمة خفيفة إنها دايما مستنياه لو عازها فتح فونه وعرف وجهته..
كاميليا!
بعد تلت أيام.. وصل كاران وشارف مع بعض لمحوا لينا قاعدة مع كاميليا بصوا لبعض ومشيوا ناحيتهم لينا بتضحك جامد من قلبها بطريقة مش بتكون عليها غير معاهم
قرب كاران ووقف جنب كاميليا يحاوط كتفها وهو بيسأل في أية ضحكونا معاكم
فتحت لينا صندوق هدايا جواه فستان و مش هتصدق كاميليا جابتلي أية جابتلي الفستان دا أخر مرة شفناه سوا وكان عاجبني بس مكنش عاجبني لونه فضلت تدور عليه لحد ما حابتهولي باللون اللي عايزاه أنا مبسوطة بجد كنت ھموت عليه
أبتسموا لفرحتها بصدق قربت لينا تحضن كاميليا و ميرسي بجد
بادلتها كاميليا الحضن بخفة من ملامح لينا.. عرفوا أن موعد التنفيذ تأجل تاني لأجل غير معلوم!
مش دلوقتي مش هتدمر كاميليا دلوقتي على الأقل لحظة الأمتنان دي تروح
إنهاردة هنسلم المشروع وفيه بريزنتيشن أوف أنا مبحبش المادة دي كاران أنت اللي هتقدم
بصلهم بضيق و لية ميكونش شارف
رفع شارف إيده لا برة عني الحوار دا أنا نفذت أكبر جزئية من البروجكت علشان محدش يقولي أقدم
خلاص متعيطش هقدم أنا
خنق رقبته بدراعه و حبيبي..
كل الكلام دا في الفصل تحت مسمع من الجميع فنطقت بنت بسخرية وكاميليا لية متطلعش هي مش في التيم معاكم نسيت صح دي خرسة مبتتكلمش
بصولها التلاتة بنظراتهم المخيفة فتدخل ولد تاني يدافع عنها في أية هي كدبت يعني ما هي فعلا خرسة ملهاش فايدة وأنتوا ح..
وقف كاران بهمجية يقرب منه مسك رقبته پعنف يخنق فيها و أنت بتتكلم عن مين كدا أتكلم عنها عدل بدل ما أطلع روحك في إيدي
حد من الشباب قرب من كاران فمسكه شارف البنت إياه جت تقرب من كاميليا تقول بعصبية بسببك مسكوا في بعض..
وقفت لينا قدام كاميليا ومسكت بأيد وحدة شعر البنت كله في إيدها تهزها منه بغل وعڼف و قربي منها كدا وأنا أموتك في إيدي لسة متولدش اللي يقرب من حد يخص لينا
وكاميليا بتشوف كل دا بزهول هنا.. من أقل من شهرين التلاتة دول كانوا عندهم أستعداد يدفنوها هنا.. دلوقتي عندهم أستعداد يدفنوا أي حد علشانها!
فاقت على صړاخ كاران المتملك كاميليا تخصني واللي يفكر يجيب سيرتها بطريقة متعجبنيش كأنه بيكسب عداوتي.. وعايز نهايته..
بصلهم كلهم بنظرات تحريرة وپصراخ فهمتوا
ورمى الولد على أخر دراعه قرب من كاميليا وأصحابه وراه لينا وهي بتربت
عليها بخفة متزعليش نفسك ومتاخديش على كلامها البت دي غلاوية..
بصتلها بدموع كانت امتنان.. وحب
فهمتها لينا زعل فقالت بتوعد طيب أستني وهتشوفي همسحلك بيها بلاط المدرسة
جت تمشي بهمجية مسكتها كاميليا وهزت راسها بنفي وبإندفاع حضنتها
قرب كاران وشارف منهم هما كمان وحضنهم سوا..
لينا بضحك عالي والله العظيم أحنا نستاهل أوسكار على تمثيلنا دا شوفتوني وأنا بمسكها من شعرها محدش يقرب من حد يخص لينا.. نينيني
صوت ضحك عالي وشارف ولا كاران وهو بيخنق الولا تقولي بېموت فيها بجد
كاران بغرور علشان تعرفوا إني مش أي حد أنا أحسن واحد يمثل المشاعر في العالم
ضحكوا كلهم وهما بيفتكروا الموقف كل شوية ويضحكوا كدا بعد الموقف دا يضمنوا مليون في المية إن كاميليا حبتهم إلى ما لانهاية مستحيل تتوقع غدرهم
مستحيل تصدقه
مستحيل ميوجعاش!
لكن هل فعلا وهما بيدافعوا عنها كان لأجل الشو لأجل تسبيك الخطة ولا للحظة أندفعت مشاعرهم وكانوا بيدافعوا عنها بصدق!
يتبع.