رواية لا تقولي لا الفصل التاسع بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده
المحتويات
هي قالتلك وعدتني مش هتتكلم
ضحك في أخر كلامه بسخرية شده كاران پعنف أشد و مقالتش مكنتش هعرف لولا إني شفت أتصالك بالصدفة بص للينا وهو بيشاور عليه بإتهام و بيكلمها كل يوم وبليل متأخر
لينا بمشاكسة أية عجبتك انت كمان فقولت تدخل على الخط مع كاران
ضحك شارف و هي فكرة مش وحشة
لكمه كاران على وشه و أبقى فكر تعملها كدا
بصتله لينا بإستنكار في أية ياكاران أحنا بنهزر وحتى لو مش بنهزر أية اللي مضايقك أوي كدا!
أحنا خطتنا ندمرها مش مهم بأي طريقة المهم دا يحصل
بعد شارف إيد كاران عنه أخيرا اللي رجع يتكلم بصوت مكتوم پغضب يبقى هي كانت داخلة دماغك من الأول لما عرضت إنك تاخد مكاني ولما رفضت قررت تعمل دا من ورايا أنت عينك عليها
لينا انت مالك بتتكلم كدا وكأنها حبيبتك بجد فوق ياكاران كل دا لعب في لعب حتى لو شارف حب يلعب بيها شوية عادي يعني
زعق فيها لا مش عادي الدنيا مش هتمشي على مزاجك كل مرة يالينا المرة دي لا أنا وبس اللي هتعامل مع كاميليا
وأنت
بص لشارف و هتمسح رقمها من عندك وهتبطل تكلمها
شارف بلا مبالاة لو دا هيريحك هعمل كدا
كاران بس قبل دا كله هتقولي اية الغرض من أنك تكلمها اصلا فعلا كنت عايزها
الفكرة هتجننه مش قابلها مهما حاول!
ومش لاقي تفسير لغضبه الغير مفهوم دا
هيقول شارف إنه بيرتاح لما بيكلمها معتبرها أخته حد بيصفي عقله معاه قبل ما ينام فبينام بسكون بعدها
أو إنها حد فكر للحظة إنه يستخدمه ك بيدق في ساحة المعركة اللي ما بينه هو وكاران حتى لو كاران نفسه مش عارف حاجة عن الحړب دي من الأساس
بيدق يكون في صالحه يجنن بيه كاران زي دلوقتي كدا
مهما كان هو حقق المراد
يمكن هيفتقد الإتصالات اللي دايرة بينهم الراحة اللي بيحسها لكن كاران أولى وأهم
هيبعد بس مفيش مانع إنه يزيد شوية ڼار على البنزين قبل ما يعمل كدا!
هز كتفه بجهل مصطنع و مش عارف!! أنا مش عارف لية بكلمها بس كنت عايز
قرب منه كاران بهجوم مرة تانية لكن المرة دي لينا وقفت في وشه و كفاية لحد هنا كفاية أوي
لف بضهره وبدأ يمسح وشه بكفه كذا مرة يحاول يتحكم في عصبيته
جه صوت لينا الحكاية طولت وبوخت أوي ولو كملت على كدا هتخسرنا بعض أحنا لازم ننهي اللعبة دي ياكاران
بصلها بتفاجئ و دلوقتي
أومأت ب آه و كاميليا وصلت للمرحلة اللي أحنا عايزينها توصلها الكورة بقيت في ملعبك قدامك يومين تنهيها فيهم بالطريقة اللي تعجبك زي ما أحنا متفقين من الأول
بصلها بسكون للحظات قبل ما يهز راسه بتمام ويسيبهم ويمشي
فضلوا الأتنين يبصوا لمكان أختفاءه بهدوء مريب
متكرريش اللعبة دي تاني
بصتله بتعجب وبسخرية قالت دا شكل كاميليا فعلا
متابعة القراءة