رواية لا تقولي لا الفصل التاسع بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يحضنها يكتفها و أهدي لينا أهدي
دمعت عيونها بصتله وبهيسترية هو حبها حبها بجد
ضحك علينا وحبها
هزت راسها بنفي وبضحك هيستري حبها ياشارف روح بصله شوف بيبصلها أزاي مستحيل دا يكون كاران مستحيل دي نظرات كاران كاران ضحك علينا أستغفلني حبها!
هز راسه بنفي و لا أنتي فاهمة غلط محبهاش دا تمثيل كله تمثيل
غمض عيونه بعذاب متابع هو بيحبك أنت أنت أغلى حد في حياته
زعقت كداب كان جالي لو بيحبني كان سابها هو شاف حالتي بس فضل يفضل معاها هي
شاورت لوراها كأنها بتشاور على كاميليا بتتميز لينا بذاكرة فولاذية حتى في أصعب مواقفها تقدر تفتكر أية اللي حصل حواليها ودا يمكن اللي بيزيد عڈابها
إنها لما كانت پتنهار زي كدا أهلها حتى الخۏف مكانتش بتشوفه في عيونهم
زي ما شافت في عيون كاران دلوقتي ولأول مرة مفيش قلق حقيقي مفيش هلع فيه مشاعر بس مش ليها هي
لكاميليا!
إنهارت زيادة حتى كاران بعد عنها حتى كاران هينساها
حتى كاران أتاخد منها
لينا بإنهيار حتى كاران خسرته حتى كاران مبقاش عايزني وكرهني محدش بيحبني
نزلت على الأرض بإنهيار فحضنها شارف ينزل معاها يشد من ضمھ ليها و أنا معاك أنا هفضل معاكي أنا عايزك عايزك وحابك يالينا
مكانتش سمعاه أصوات كتير جواها بتكرر نفس الكلام
كاران هيبعد عنها مبقاش حاببها حتى هو زهق منها
فضلت كتير على حالتها لحد ما أغمى عليها
شارف بيبص لحالتها المڼهارة دي بغل
مش هيسمح توصل للحالة دي هي لوحدها ټنهار لوحدها
مش هيسمح!
شربتها كاميليا العصير وقرب كاران يقعد جنبها يمسد على راسها و بقيتي أحسن
أخد من كاميليا العصير يشربها هو وهو بيبص لكاميليا بإهتمام و روحي أنتي الحصة أحنا هنكمل معاها أنتي مبتحبيش تفوتي حصص
جت تنفي بلا هو آصر فأستأذنت وسابتهم بصتله لينا بآلم وشارف بسخرية حتى وسط كل اللي بيحصل هي اللي شاغله أهتمامه مصلحتها!
بص لشارف و أية اللي حصل فجأة وعمل فيها كدا
بص للينا وبعيون وامضة پغضب مين اللي زعلك
بصتله بدموع عايزة تقوله أنت لاول مرة يكون هو
هزت راسها بنفي و مفيش حد
صوت شارف خرج مكتوم مغلول أنت منفذتش لية اللي أتفقنا عليه خلي بالك أخر معاد ليك بكرة
بصله بتحدي و ولو منفذتش 
ساب لينا ووقف يديهم ضهره ويحط إيده في جيبه ينطق بصوت قوي الحقيقة أنا مش عايز أكمل اللعبة دي مش عايز أنهيها بالطريقة دي مش عايز أنهيها دلوقتي
كاميليا عجباني وجدا
لسة عايز أكمل معاها شوية لما أزهق منها وعد هسيبها وبطريقة متجيش على بالكم مهما فكرتوا في بشاعتها هتبسطكم أوي بس الأول سيبوني أنا أتبسط
كان صادق في كل كلمة هو واضح مع نفسه كاميليا عجباه هيلعب شوية كمان لحد ما يمل ووقتها هينفذ خطتهم
لكن هما مفهموش دا فكروه بيكدب ويحور هو فعلا حبها شايفين دا كويس وبيماطل!
وكل واحد فيهم راح بفكره لبعيد أول مرة التلاتة ينقسموا متبقاش خطتهم واحدة ولا دوافعهم وحدة لأول مرة الشلة تتفرق
يتبع

تم نسخ الرابط