رواية لا تقولي لا الفصل التاسع بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده
المحتويات
علقت معاك
كرر بنفس الجدية متكرريش اللعبة دي تاني يالينا طالاما مش قادرة تستحملي قرب أي حد من كاران
بص في عيونها كانت بتسمعه بملامح جامدة مفيهاش معالم ولا تعابير و طالاما قرب أي حد منه هيخليك تدمريه حتى لو بقيتي مش عايزه دا زي ما حصل مع كاميليا
كلامه مش مفهوم لأي حد غير ليها هي وبس
لكنها قررت تتظاهر بالتجاهل بلا مبالاة بعدم الفهم!
يلا علشان تروحني وتقولي بالمرة لية كلمتها
لنفس السبب اللي بيخليك كل يوم تكلميها وتتعاملي معاها حتى لو من ورانا
الراحة اللي بيحسوا بيها معاها الآلفة النقص اللي بيكمله وجودها
حاجات فكروا عمرهم ما هيلاقوها ولقيوها معاها!
حتى كاران لقاها من غير ما يحس
تاني يوم وصلوا المدرسة سوا جت تنزل مسك إيدها يوقفها بصتله بإستفسار بدأ يحرك إيده بعشوائية حركات ذات معنى ضحكت بعدم تصديق وكتبت من أمتى بتعرف لغة الإشارة
قريب بدأت أتعلمها علشانك
أرتسمت بسمة خفيفة على ملامحها وكتبت بص أنا مفهمتش حاجة من اللي كتبته بس مبسوطة
بصتله بعيون لامعة بحب أبتسم ليها عارف إنها مش هتفهمه لأنه بنفسه تعمد يخطئ كان عايز يوصل رسالة متوصلش!
فمكنش قدامه حل غير دا!
المرة دي شاور صح بحبك
ردت عليه بنفس الإشارة وأنا كمان
لكنه مبصش لإيدها بص لعيونها كان مهتم يشوف هناك الأعتراف زي ما متعود عيونها تحكيله بس ملقاش!
الباب أتفتح وسحبت لينا كاميليا من العربية وبمرح كفاية عليكم كدا بقالنا ساعة مستنينكم
نزل وشارف قرب منه يحاوط كتفه بغلاسة و متزعلش بقى أنا كنت بهزر ومش هكررها
بصله بطرف عينيه فكمل والله ما هكررها
هز راسه بتمام لكنه لأول مرة في خناقة بينهم ينهيها وهو حقيقي لسة مش صافي!
لسة مضايق!
همس شارف وعيونهم سوا على لينا وكاميليا اللي بيبعدوا عنهم هتعمل أية
مردش عليه عيونه عليها وبس
هو نفسه بيفكر هيعملها أزاي
في الفصل قاعد كاران جنب كاميليا باين عليه الإندماج معاها على الأخر ولينا وشارف وراهم بيبصولهك قرب شارف منها وبهمس شكله مش يوم التنفيذ
بص لملامح لينا متغيرة جامدة بتشد على قبضة إيدها أوي بتدوس على أسنانها پعنف أعراض عارفها مسكها من كتفها بسرعة يتحرك بيها لبرة وهو بيهمس بقلق لينا أهدي تمام مفيش حاجة لينا أنت سمعاني
خرجوا من الفصل بطريقة تلفت إنتباه الكل حتى كاران اللي محطش في دماغه أوي وكمل كلام مع كاميليا اللي لفت وشه بإيدها ناحيتها تكمل كلام بحماس
في المخزن لينا واقفة ومشاهد بتتكرر في دماغها من غير ما تحس كل لحظات قرب كاران من كاميليا في أخر فترة كلامه أهتمامه في أوقات حتى مش طالبة أهتمامه
هو قال إنه أحسن حد بيعرف يتصنع مشاعر الحب
بس لا هي كانت بتبقى قادرة تعرف تصنعه من صدقه
دي مش مشاعر تصنع مع الإدراك دا زاد چنونها
بدأت تكسر في المكان قرب شارف منها بسرعة
متابعة القراءة