رواية لا تقولي لا الفصل الحادي عشر بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده
المحتويات
دوري أنا
بسمة ثقة ظهرت على ملامحها ونظرة شغب ومكر..
بدأت تتحرك بثقة وسط الطلاب اللي أتجمعوا وكلهم بيسمعوا و أنتوا فكرتوا إني وحيدة عايزة صحبة لكن الحقيقة أنا اللي أخترت الوحدة بنفسي أنا كنت عايزة أخويا وبس.. بعد ما مشى مكنتش عايزة أقرب من أي حد وحدتي أخترتها بنفسي مكنتش عايزة ونس..
عكسكم..
شاورت للينا و أنتي وبتقضي معايا وقت ومفكرة إنك بتعلقيني بيك كان بيحصل العكس أنتي اللي كنت متلهفة إنك تقضي الوقت معايا
زي ما دورتوا ورايا دورت وراكم.. أنتي وحيدة عايزة ونس حد تتعاملي معاه بأعتيادية كأنك طبيعية برة عقدك أنتي وأصحابك بعيد عن شارف وكاران اللي عارفين عنك كل تفصيلة فدايما عاملين مراقبة عليك..
فبقيتلك كدة كنت بشوف التردد في عيونك لهفتك على كل مرة بكلمك فيها نحكي سوا.. كل خروجة
كنت سيباكي تفكري إنك بتعلقيني بيك.. مش العكس!
علشان لما أبعد تتفاجئي إنك أنتي اللي خسړتي الصحبة اللي بتدوري عليها.. مش أنا
أنتي اللي تفتقديني.. مش أنا
أنتي اللي تتوجعي.. مش أنا
أما شارف..
بصتله وقربت منه كان دايما أكتر طرف فيكم بيدي بيسمع بيقرب بيعطي مبياخدش فخليته يحس إنه لأول مرة بيعمل العكس معايا هو لقى اللي فاقده صديق يسمعه يلجأله بدل ما بيلتجأ ليه
شخص كل ما الدنيا صوتها يعلى يدور عليه علشان يكلمه وأصواته تهدأ
بقيت زي المسكن علشان لما أبعد والأصوات تعلى يدور عليا بلهفة وميلاقينيش.. وهو كان مفكر العكس
بيحسسني بإحساس الأخوة كأنه أخويا اللي بعيش معاه لحظاته
أو زي ما فكر بيدق يجرح بيه كاران
بصلها بدهشة إنها فهمته!
ضحكت بسخرية و لما لقيت اللعبة راحت لهنا قولت أشطا أوي كدا اللعبة هتحلو كدا مش بس هوجعهم لما أمشي كدا هكسر صداقتهم وهدمر علاقتهم الحب لما يدخل في الصداقة بيفككها
سبتك تلعب بيا قدام كاران علشان أخسرك أنت وكاران بعض..
حركة سيئة عارفة بس كان لازم تدوقوا طعم الآذى اللي بتوجعوا بيه غيركم
أما كاران
ملك اللعبة
صاحب الساحة
بصتله عيونه كانت متجمدة عليها مليانة دموع!
مش مفهومة نظراته خيبة
ضحكت و هي الخيبة كنت مستنية أشوف الخيبة دي في عيونك لما تكتشف الحقيقة إنك لأول مرة تكون اللعبة.. مش مالكها لما تعرف إن في غيرك أشطر منك في التمثيل..
حتى النظرات
قربت تبص في عيونه ملامح أختفت منها البراءة لأول مرة ظهرت نظرات ياريتها شبة نظرات أخواته.. كراهية معروف سببها
لكنها كانت كراهية مجهولة السبب كراهية ممزوجة بإشمئزاز وسخرية..
نفس النظرات اللي أتوعد هو ولينا إن الناس هتبصلها بيها
هي دلوقتي بتبصله بيها!
كنت مستنية أشوف خيبتك لما تعرف أن حتى أكتر حد بتثق في عيونه أول حد تحس إنه بريء حقيقي حتى هو مطلعش بريء! بل لأول مرة تفشل إنك تعرف دا..
ودلوقتي..
صقفت بصوت عالي تلفت أنتباه الكل و برأيكم..
مين لعبه أحلى تنكروا إني فزت عليكم
مش بس آذيتكم
متابعة القراءة