رواية لا تقولي لا الفصل الحادي عشر بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده
المحتويات
نفسيا بل ډمرت صداقة دامت عشر سنين زي ما بتفتخروا بيها
صداقتكم كانت هشة ولا.. أنا عرفت أستغل بعض الهفوات اللي فيها
إحساس التوهه اللي أنتوا فيه الحسړة والصدمة
دا كان أحساس كل واحد أدمر على إيدكم وأنتوا مفكرين الموضوع لعبة دا أحساس كل واحد آذتوه علشان سبب تافه زي إنه قال على قصة لينا وحشة وقع عصير على كاران او لعب أحسن من شارف في تدريب السلة
أنا مكنتش ناوية أعمل دا كله أنا مش كدا
بس بقيت كدا لأن كان لازم حد يوقفكم عند حدكم و..
بصت لكاران بنظرات ذات معزى و وأنا محدش يقولي متقوليش لا.. محدش يمنعي أعمل حاجة أو يجبرني أعمل حاجة
أنا مش لعبتك.. عيوني طول الوقت كانت بتقول دا
بس أنت كنت بتفهمها غلط..
عملت كام حركة بإيديها بنفس الطريقة الغلط اللي شاور بيها قبل كدا وضحكت بسخرية
وحده فهمها لما أعتذر منها قبل كدا عن كل اللي بيعمله بس بإشارات مش مظبوطة
فكرها مفهمتش!
أسف على كل اللي عملته.. أنت مستحقيش مني كدا
فكان ردها
أسفة على كل اللي عملته.. بس أنت تستحق كل دا
المدرسين ظهروا وخلصوا المسرحية خلوا الكل يروح على فصله الناس بتمشي قدامهم وتروح وتمشي وهما ثابتين بيبصوا التلاتة لبعض بتوهه متشاركين نفس الإحساس
فراغ.. كأنهم هوا عالم كله أتقلب في دماغهم
لما لمرة واحدة وبس.. بقيوا الضحايا مش الملوك!
لما أتوجعوا.. موجعوش
لما عرفوا قد أية أفعالهم بتسيب تساؤلات كتيرة جوه الأنسان
لما فضلوا يسألوا نفسهم أمتى وأزاي ولية وأسئلة كتير ملهاش جواب
بس فوق كل دا تيجي صداقتهم
هل كانت هشة لية فجأة بقيوا حاسين أن في أسوار وأسوار تفصل بينهم عقلهم مبقاش كتب مفتوحة على بعض!
يمكن لأن كل واحد خبا سر جواه
شارف كتم حبه للينا لينا كتمت حبها لكاران
كاران كان عارف بحب الأتنين ومثل عدم المعرفة!
فبنوا من غير ما يحسوا سد بينهم وبين بعض!
ولا أية مشكلتهم ان صداقتهم كانت مليانة آذية ليهم قبل غيرهم
اللي يعرفوه حاليا أن الصداقة دي مينفعش تكمل
بس مينفعش تنتهي!
بصمت تام بعد لحظات طويلة كل واحد فيهم يمشي في طريقه
ولأول مرة طريقهم ميبقاش واحد!
فينك أنا من غيرك أنا مش عاقل ولا مچنون..
أنا مطحون والدنيا دي رحايا
شجر الليمون دبل على أرضه..
كانت بتغني كاميليا وهي ماسكة لعبة أخوها أخر أغنية سمعوها سوا وعجبته مسكت الحظاظة بتاعته تلعب فيها بشرود و وبكدا خلصت الخطة وخلصت من الحكاية دي..
سكتت شوية كأنها بتسمع أخوها عارفة لو موجود هيقول أية و لا مش ندمانة كانوا يستحقوا دا كان لازم يفوقوا صدقني أنا كدا ساعدتهم
أمم لا مش زعلانة.. بص يمكن شوية قضيت معاهم وقت حلو
ومنكرش.. هما فيهم حاجة حلوة فيهم حاجات كتير حلوة بس هما أختاروا يبقوا كدا كانوا بيآذوا نفسهم قبل الكل متعرفش لية!
كأنهم بينتقموا من حد.. فيهم هما! لينا
متابعة القراءة