رواية لا تقولي لا الفصل الحادي عشر بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بتعمل كل المشاكل دي علشان تلفت أنتباه أهلها ليها حتى لو هيزعقوا 
لينا هي اللي بتحركهم.. حبهم ليها رهيب..
مسدت على صورة ليه بحب و بيفكرني بحبك ليا كاران بيحبها كأخت ليه.. نصه التاني بس هي مفهمتش دا ومكتفتش بالحتة دي بس لكن شارف!
مهووس بيها عيونه دايما عليها حافظ أقل حركة ليها
عارف
شارف مكنش عنده أعتراض تكون مع كاران طالاما دي رغبتها المهم تكون مبسوطة أن لينا تكون مبسوطة دي رغبته الأولى والأخيرة
يمكن علشان كدا أنا أستغليت لينا إني أكون مسكن لشارف بس.. مش كفاية
ۏجع لينا هو كمان ۏجع شارف فضړبت عصفورين بحجر
لا لا.. متقولش عليا شريرة أنا بس كنت عايزة أفوقهم!
يمكن الطريقة غلط.. بس دا اللي جه معايا
وهزت كتفها بجهل..
حتى الشرير في لحظة ممكن تلاقيه طيب والطيب.. طيبته مش دايمة!
الأبيض والأسود مجوش من فراغ كل شئ وعكسه دا مش مجرد سراب
كلنا.. في لحظة منقلبين! في لحظة نحب ولحظة نكره لحظة نطبطب ولحظة نلدع
وكلنا رد فعل لأفعال غيرنا في اللي شاطر يتحكم في ذاته وفي اللي نقطته السودة هي اللي بتتحكم فيه
أحنا كلنا مختلين بأختلاف الدرجات في اللي بينفذ في اللي بيفكر في اللي بيتخيل وكله حسب ما بيريحه حاله
وقليل أوي.. بس موجود طيبته هي اللي طاغية
والدنيا دي رحايا..
دخل كاران بيته وهو مكبوت جواه أصوات كتير وحاجات كتير مش عارف يفسرها مخڼوق لقى أخواته موجودين تجاهلهم علشان يطلع أوضته وقفه صوت أخوه مش هتسلم ياكاران
أبعد عني الساعة دي
أنهاردة هكلم أبوك هعرفه باللي حصل في المدرسة لازم يشوف الفيديو وأزاي عريتنا قدام الناس
حتة بنت هبلة وعبيطة تخليك أضحوكة كدا! طيب بذمتك واحد زيك يمسك مليارات أزاي ويديرها!
أسكت
هي البت حلوة مننكرش بس مش للدرجة دي يعني!
كدا أي منافس لينا حلو نقلق منه
بصوت عصبي قولتلك أسكت
ولو مسكتش هتعمل أية هتضربني ولا هتقف مشلۏل زي ما كنت واقف قدامها مش قادر تعمل حاجة كاتم دموعك زي العيل ال..
صړخ وهو بيقرب منه يضربه بغل قولتلك أسكت أخرس بقى أخرس
بدأ يضربه بغل يطلع فيه كل الكبت اللي جواه حيرة كل السنين اللي كبرت جواه بسببه هو وأخته
لية بيكرهوه كدا لية هما مزيفين لية شوية فلوس يعملوا بينهم كل دا
لية كل علاقاته بالناس مش حقيقية مليانة مصالح وكدب ونفاق
كاران..
صوت والده المزهول وقفه بعد عن أخوه وهو بينهج بص للأرض وهو مستعد لأي حاجة.. حتى والده علاقته الأفضل في الحياة مستعد إنها تدمر!
لكن.. اللي أتقال مختلف تماما عن اللي توقعه!
لينا أنتحرت ياكاران
صوت مامته المڼهار صدح في المكان ووقتها العالم كله وقف بيه لينا! لينا.. 
الشخص الوحيد اللي بېخاف عليه بيحاول يحميه من الدنيا أخته نصه التاني الصورة الضعيفة منه..
هتروح منه
وقتها جت لحظة الأدراك حتى لو
أتبنى بينهم ألف سور متقابلوش بالسنين بعدوا وراحوا وجم.. هيفضلوا بنفس المكانة عند بعضهم البعض
هتفضل علاقتهم متشابكة ومش مفهمة ولكنها أعمق من أن يستوعبها حد
حتى هما!
يتبع..

تم نسخ الرابط