رواية يونس وبنت السلطان الفصل السادس بقلم سعاد محد سلامه حصريه وجديده
المحتويات
بخير
مسحت دموعها تقول تانك بخير يا ولدى وما تتعاد تانى بنت السلطان هى الى ضړبت عليك الڼار
تنهد يونس على ذكر أسمها قائلا لاه يا أماى بنت السلطان هى الى أنقذتنى
أبتسمت نرجس هصدجك بس علشان عارفه أنك مش بتكدب
بره أعمامك وكمان ساره ونفيسه مرت عمك الكل عاوز يشوفك وأنا مش عاوزه أسيبك بس الدكتور قال واحد واحد يدخل
أبتسم يونس يقول صبحى انا عاوزه يجيلى
ردت نرجس هبعت له خبر يجى لك
هطلع أنا علشان البجيه يدخلوا يطمنوا عليك
دخل غالب خلف نرجس ليميل يقبل رأس يونس قائلا حمدلله على رجوعك بينا يا ولدى تنذكر وماوتعاود جولى مين الى ضړب عليك ڼار لو جولت رشيده أنا كفاله أمحيها هى وعيلتها من وش الأرض
رد يونس لا مش هى يا عمى الى ضړب عليا ڼار كان من بعيد ورشيده كانت قريبه منى مش هى أنا متأكد
ليتعجب و
يتنهد غالب قائلا لو مش هى يبجى مين شد حيلك يا ولدى وهنعرف مين الى عمل أكده وعجابك هيكون وخيم
أراد يونس ان يسأله على رشيده لكن تلجم لسانه
بعد قليل دخلت أليه ساره
لتنظر له بلهفه وشوق قائله حمد لله على سلامتك يا يونس
رد يونس بأختصار متشكر مكنش له لازمه تعبك
ردت ساره واه أنت غالى عندى
رد يونس عارف أنك بتعزينى كيف أخوك وانتى كمان كيف أختى متشكر
نظرت ساره بحسره كيف يقول أنهم كالأخوه عمرها لم تعتبره أخ بل كان حبها السري التى أخفته وتحملت عڈاب راجحى والان يقول هذا لا هى الاحق به ولابد أن يشعر بعذاب قلبها بعشقه.
........
بمنزل أحد المجرمات
وقفت همت تقول لها أسمها رشيده السلطان هى دلوجتى فى سجن المركز عايزكى تدخلى لها جوه الحبس
ردت المجرمه وتحبى أجتلهالك وميطلعش عليها صبح
ردت همت لاه جتلها مش هيشفى غليلى منيها أنا عايزها تعيش
ردت المجرمه جصدك أيه
ردت المجرمه بس دى محتاجه وجت كبير وأكيد هدفع كتير للى هيسهلوا دخولى لجوه المركز
أخرجت همت رزمه كبيره من المال وأعطاتها لها قائله خدى ولم عملتى الى جولتلك عليه ليكى ضعف المبلغ ده ولازم يتم الامر ده النهارده جبل بكره
لتبتسم همت بخبث قائله دا يبجى يوم المنى.
..........
كرب وحزن كبير بمنزل رشيده
نواره تشعر بسوء تخاف على أبنتها الحبيسه كلمه من يونس قد تخرجها من القضيه وكلمه أخرى قد تدخلها السچن لأعوام
هكذا قال لهم المحامى بعد أن قام بزيارتها فى المركز وقالت له أنها أنكرت ضربها ليونس پالنار وأنها لم تذكر أسم أخيها بأى كلمه أثناء التحقيق
وقال لهم أنه تم الامر بحپسها أربع أيام على ذمة التحقيق.
.......
مساء
بالمركز
دخلت هاتان المجرمتان واحده رأسها ټنزف تتهم الأخرى بضربها لتقوم بعمل محضر ضړب لها لتبقى أحداهن وتدخل الى الحجز والاخرى تحول الى المشفى لكشف حكيم
سار أحد العساكر بتلك المجرمه الى داخل الحجز ليقول لها خلصى الى جايه علشانه مش عايز دوشه كتير الظابط بايت هنا فى المركز ودا ظابط شديد ومالوش فى اللوع
ردت المجرمه وهى تضع مبلغ من المال فى جيبه أطمن هخلص من غير صوت
دخلت تلك المجرمه الى داخل الحجز ليغلق العسكرى خلفها باب الحجز
وجدت بداخل الحجر واحده تجلس تلم ساقيها بيديها تضع رأسها بالمنتصف بين ساقيها لم ترفع حتى رأسها لترى من دخل عليها
أبتسمت المجرمه لتقول سالخير يا بطه حزينه ومكفيه على وشك كده ليه شكلك أول مره تدخلى الحجز
لم ترد رشيده عليها ولم ترفع رأسها أيضا.
........
بالوحده الصحيه غادر الجميع وتركوا يوسف فقط ليبيت مع يونس
نام يوسف على سرير أخر بظهره
متابعة القراءة