رواية يونس وبنت السلطان الفصل السادس بقلم سعاد محد سلامه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عايز أقابل المتهمه لمده صغيره وبعدها مش هطلب منك أى طلب وبعدها هعطيك أقوالى
فكر الضابط قليلا ليقول تمام 
لينادى على أحد العساكر ويطلب منه ان ياتى برشيده من الحجز
ليقول يونس بشكر متشكر ويا ريت تسيبنا لوحدنا خمس دقايق مش أكتر
وقف الضابط قائلا أنا هخرج همر على الحجز وأرجعلك تانى
ليبتسم يونس قائلا شكرا لتفهمك
خرج الضابط ليظل يونس وحده بالغرفه
بعد ثوانى 
ادخل العسكرى رشيده الى الغرفه وتركها وغادر
لترى أمامها يونس يجلس على أحد المقاعد 
لاتعرف سبب لتلك الفرحه بصدرها حين رأته لكنها نفضت ذالك عنها سريعا قائله كنت بتقولةعليا بسبع أرواح يظهر أنك زيي 
ليلة أول أمبارح كنت بتنازع جدامى ودلوجتى جدامى جاعد زين
ضحك مټألما من حرجه قائلا لسه دمى على حرامك
نظرت الى حرامها قائلا ما انا بايته بيه فى المركز ومروحتش لو روحت كنت غسلته ونضفته أو ولعت فيه أصلى بكره ډم الهلاليه
ابتسم يونس قائلا وعلشان كده كنتى بتكتمى ڼزف دمى بحرامك ما علينا أنا مش جاى علشان أكده 
أنا جاى علشان شىء تانى
ردت رشيده وأيه الشىء التانى الى خلاك تجى
رد يونس قائلا مصلحة أخوكى أسمه صفوان صح
ردت رشيده وأيه هى مصلحة صفوان
رد يونس صفوان أمل حياته يبجى وكيل نيابه صح
صمتت رشيده
ليكمل يونس حديثه قائلا بس أزاى هيبجى وكيل نيابه وهو حاول يجتلنى
ردت رشيده بتعجب أنت كذاب أخوى محاولش يجتلك أنتى بتدعى عليه أنا هعترف أنى أنا الى حاولت أجتلك
رد يونس بهدوء بس أنا هجول فى التحقيق أنك بدارى على أخوكى أن هو الى حاول يجتلنى لو موافجتيش على طلبى
ردت رشيده وأيه هو طلبك ده
رد يونس ببساطه.... تتجوزينى يا بنت السلطان أو يا ذات الخال.
بقلم سعاد محمد سلامه

تم نسخ الرابط