رواية يونس وبنت السلطان الفصل السادس بقلم سعاد محد سلامه حصريه وجديده
المحتويات
يقول هلكان من أمبارح منمتش غير انى أتبرعتلك بدمى أكيد دمى عسل وشربات بيسرى فى عروقك دلوقتى
ضحك يونس بوهن
ليقول يوسف بزمتك بعد ما خدت من دمى مش حاسس أنك بقيت كويس ودمك راق
ابتسم يونس قائلا ليه مروحتش معاهم أنا تعبان ومش حمل منهادتك ليا
رد يوسف بمزح دا بدل ما تقولى شكرا يا ولد عمى على دمك الشربات الى بيجري فى دمى دلوقتي
خساره فيك
لينهض يوسف من على الفراش قائلا
بتذكر
أه قولى أيه حكاية رشيده معاك
تعجب يونس قائلا مالها رشيده وانت تعرفها منين
رد يوسف انت كنت بتهزى بأسمها قبل ما تدخل للعمليه أنا سمعتك وهما كانوا بياخدوا منى الډم بس أيه حكايتك معاها أوعى تكون طبيت فيها
تعجب يونس قائلا طبيت فيها نقى ألفاظك شويه وبعدين تعرف رشيده منين مقولتليش
رد يوسف رشيده دى كانت زميلتى فى المدرسه من أولى أبتدائى لتالته ثانوى
وغريبه جدا عندها جرأه وقوة شخصيه دى مره شتمت مدير المدرسه علشان موقف مع زميل لينا مكنش دفع مصاريف الكتب وهو أهانه قدام زمايله قامت هى شتماه وأنضربت فى طابور المدرسه وعملوا أستدعاء ولى أمر لها وجه أبوها مغلطهاش بس المدير خاف من أبوها لما قاله أنه هيعرض المشكله قدام الناس بعد صلاة الجمعه والمدير خاف من الجرسه
أبتسم يونس قائلا يعنى الجرأه فى العيله من الأول وأكيد رشيده ورثاها عن أبوها
رد يوسف بس قولى أيه حكاية رشيده معاك
تبسم يونس قائلا بمراوغه طيب هى رشيده كانت شاطره فى المدرسه
علم يوسف أنه يراوغه ليرد كانت شاطره وكان نفسها تدخل كلية الزراعه وكانت بتقول أنها هتزرع فى الأراضى الصحراويه الى حوالين النجع وهتخضرها بس دا كله أنتهى بعد ما أتقتل أبوها بعد ما خلصنا الثانويه ومدخلتش جامعه وبعدها أنا سافرت للجامعه بالقاهره بس كنت بسمع عنها كتير لما بكون هنا فى البلد وعن عدائها للهلاليه الى معرفش سببه
تنهد يونس مبتسما
ليقول يوسف أيه سر البسمه دى وبعدين قولى ليه بتسأل عن رشيده
رد يونس ولا حاجه أنا عايز أنام يظهر الادويه فيها منوم
تصبح على خير
ليرد يوسف حائرا وانت من أهله
نام يوسف لكن يونس لم ينام ظل يفكر برشيده ويتنهد بعشق وشوق ليراها يفكر كيف لصاحبة الغرض النبيل أن تصبح قاتله كما تدعى أمامه.
.......
بحجز المركز
أقتربت تلك المجرمه من رشيده لتقوم بزغدها بجانبها قائله بكلمك مش بتردى عليا ليه
لم ترد رشيده ومازالت مكفيه على وجهها
لتقوم المجرمه بزغدها بقوه اكبر وتتحدث أليها بغلظه تجر شړ أيه مش عاجبك صوتى ولا عايزه تشوفى وشى ليه يا ملكة الجمال
ردت رشيده بصوت غليظ للغايه وهى مازالت تكفى وجهها بين ساقيها قائله لو عايزه تشتري حياتك بعدى عنى الليله
لم تهابها المجرمه
لتقوم برفع رأس رشيده من بين ساقيها
لترى رشيده تغمض عيناها
لتضحك تلك المجرمه بشرر قائله هو أنتى عاميه ولا أيه واضح أن مهمتى سهله يلا أستعنا عالشقى
أقتربت المرأه من رشيده
ولكن قبل ان تمسها فتحت رشيده عينيها بأتساع قائله بصوت مخيف وغليظ جولت لك أشترى حياتك وبعدى عنى بس يظهر أنه عاوزه تشوفى وشى التانى
أرتجف قلب المرأه لتعود الى الخلف وهى تنظر الى عين رشيده الحمراء التى أختفى بياضها وسوادها لتخيف تلك المرأه
لتنزل رشيده ساقيها وتقف على الأرض وتقترب من المجرمه
وتتحدث بصوت غليظ قائله عاوزه أيه يا وليه أنتى متعرفيش أنا مين أنا جنى ساكن فى جسم بنى أدمه وأجدر أسخطك مسخ
كيف تتجرئى وتمسينى
كانت رشيده تتحدث وهى تقترب من المجرمه والمجرمه تعود للخلف الى أن
متابعة القراءة