رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل السابع بقلم الكاتبه نور عصام حصريه وجديده
المحتويات
" امال مين اللي عملها"
شغف وهي تهز كتفها " مش عارفه "
وكملت كلامها بشماته " بس احسن تستاهل"
امام غرفه صفيه كان الجميع ينتظر خروج الطبيب
دقائق و خرج الطبيب
هرول اتجاهه محمد پخوف " ها يا حكيم مرتي فيها اه"
الطبيب بعمليه " متخفش هي اكلت حاجه بايظه بس فسبب ليها ټسمم بس هي دلوقت كويسه"
شكر محمد الدكتور و دخل يطمن على صفيه
اما جواد فنظر لهم نظره شماته و ذهب اتجاه غرفته
اما يامن و فارس و كينان كانو يسيرون في الممر وفجأة رن هاتف فارس فوجده مدير اعمله
فارس " روحو انتو يا شباب عبال معمل مكالمه صغيره و اجي وراكم"
هز الشباب راسهم و اتجهو ل غرفتهم
واتجه فارس ليجري المكالمه
في غرفه الحج ابراهيم كان جالس على الفراش و بجانبه خديجه
خديجه " الا جولي يا حج انتى مش خاېف ان شغف تسيطر على فارس "
الحج ابراهيم بابتسامه ماكره " وانتي فكرتني اني معملتش الازم ولا اه ..
انا عملت الازم و زياده اه لو تعرفي اللي انا عرفته"
خديجه بلهفه " اه اللي عرفته ها قولي"
الحج ابراهيم بابتسامه ماكره " ابن جبار طلع ساډي هو و ابن عماد ساډي"
خديجه و هي تضع ايديها على بوقها بشهقه " ساډي يا يعني اه "
الحج ابراهيم " اه اللي يعني اه ساډي منتي فاهمه"
خديجه " فاهمه بس انتى عرفت منين"
الحج ابراهيم "
ضحكو بخبث وشماته عجزين عن تلك التي تقف على
الباب و دموعها تنزل على اختها
فمنذ دقاقئق اتجهت عشق بأمر من عواطف ل تخبر جدها بأن صفيه مريضه و سمعت كل شئ
هرولت عشق ل غرفه شغف ذهبت و وجدت شغف فترمت في حضنها و حكت لها عما سمعت
عشق پبكاء " والنبي يا شغف متتجوزيه و النبي"
شغف وهي بطبطب على اختها "متخفيش لازم عشان نخاد حقنا
وكملت بغصه مريره " وبعدين هيعمل اه يعني ما ابوكي يا ما عمل اهدي انتي بس و متقوليش ل امك حاجه و انا هروح اشوف شغف فين ماشي "
هزت عشق راسها
واتجهت شغف ل خارج الغرفه و قلبها يملؤهو الخۏف وهي ذاهبه من اتجاه الحديقه سمعت صوت قادم من احد الاركان نظرت وجدته فارس
فارس بصرامه " سمعت يا عدل اتصرف انتى عاوزها تعرف مين فارس الزيني "
اعتقدت شغف انه يتكلم عن احدى الفتيات التي يقوم معها بتلك الاشياء نظرت له بقرف و ذهبت
في غرفه جواد و كان بيكلم حد في التلفون و بيضحك ضحكه شيطانيه
جواد " ههههه كويس قوي يعني دلوقتي الحج ابراهيم جت عليه اللعبه........طيب باي "
قفل التلفون و الټفت وجد الشباب ينظرون له بحاجب معقود
فارس " عملت اه تاني يا جواد"
جواد " متستعجلوش على رزقكو "
جائو ليردو سمعو صوت سياره
جواد وهو يغمز ليهم " يلا عشان زوجتي العزيزه وصلت"
قال كلامه و اتجه للاسفل
في الاسفل دخلت سياره مازن نزلت البنات من السياره او مشافت ياسمين البيت بدأت تخاف
اقتربت منها هبه و مسكت ايديها لكي تهدأها
دخلو البيت اول مدخلو لقو جواد في وشهم اتجه ليهم جواد و ضم ياسمين
اما ياسمين اول مضمها جواد حست بل الأمان
جواد وهو يوشوشها " اهدي متخفيش انا جمبمك"
هزت ياسمين رأسها في حضنه
كل ده حصل امام فاطمه اللتي كانت تنظر ل ياسمين پغضب و حقد
خرجت ياسمين من حضڼ جواد و سلمت على الباقي
شويه و نزلت سلطانه و البنات
أول مشفتها ياسمين اتجمعت الدموع في عنيها
واقتربت منها ببطئ و ضمتها نظرو الشباب ل بعضهم پخوف
اما سلطانه
متابعة القراءة