رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل السابع بقلم الكاتبه نور عصام حصريه وجديده
المحتويات
قلبها بدأ يدق و بدلتها الحضن
سلطانه و هي تخرجها من حضنها " اسمك اه يا حلوه
ياسمين بابتسامه " كل.. احم احم ياسمين اسمي ياسمين "
سلطانه " اسمه حلوه يا ياسمين"
ابتسمت ياسمين و سلمت على اخوتها
بعد قليل اقعدو بنات البيت كله مع بعض
ميس بخبث " وانتي بتدرسي اه يا ياسمين وانتي يا هبه "
ياسمين بابتسامه " طب "
هبه " انا مخلصه تجاره "
ميس بشماته " انا مخلصه تجاره برضو و ميسره في صيدله اما فاطمه مكملتش تعلمها"
نظرت فاطمه ل ميس پغضب و بغل و نهضت
عرفو البنات انها كانت قاصده ټجرح فاطمه فهي الوحيده اللتي لم تتعلم
اما ميس فنظرت وراء فاطمه بخبث فهي لاحظت أن فاطمه تنظر ل جواد بإعجاب فقصدت ان تهينها
ياسمين " إحم احم انا هروح استريح "
اتجهت ياسمين لتنزل ل تحت فجاء شعرت أن احد يقذفها من على السلالم
وقعت ياسمين من على السلالم وصړخت
كان في ذالك الوقت جواد واقف مع الشباب في الجنينه فجأ سمع صرخه ياسمين فا اتجه للداخل بسرعه
دخل لقى ياسمين مسكه رجليها بعياط و راسها مجروح
هرول جواد اتجهها
جواد بفزع " مالك يا قلب جواد اه اللي حصل "
ياسمين پبكاء " اصصل وقعت من على السلالم "
رفعها جواد بسرعه اتجاه غرفته و اتجه خلفه الجميع
دخل جواد الغرفه و جاب علبه الإسعافات و قعد يمسحلها الچرح اللي في راسها
خلص جواد ضم الچرح و ضمھا ل حضنه وهو ينظر امامه بشړ فهو يعلم أن فاطمه من فعلتها
جواد للجميع " معلش يا جماعه ممكن تسبونا عاوزين نرتاح شويه"
نظرت نيره و سلمى لبعض پصدمه
جبار وهو يهمس ل عماد " ابنك ده مستغل الظروف قوي عارف ان محدش هيقدر يقول حاجه ليه لان الكل عارف انها مراته"
عماد وهو يحاول يداري ضحكته " عارف طالع ل ابوه"
كينان ل يامن بهمس " اخوك طلع خبيث ولعوب مستغل الظروف قوي "
يامن و هو بيحاول مينفجرش من الضحك " شوف امك بتبصله ازي "
سلمى و هي تكز على أسنانها " متتعبش نفسك انتى احنا هنهتم بيها"
جواد " قولت لا دي مراتي و انا ههتم بيها شكرا "
ذادت صډمه سلمى
اما الشباب اتجو للخارج بسرعه لكي لا ينفجرو من الضحك
خرجت سلمى و هي تغلي من الڠضب
و خرج جميع البيت خلفها
جواد وهو يخرج ياسمين من حضنه " ارتاحي انتي يا قلبي و انا هشتغل جنبك ماشي "
هزت ياسمين رأسها بمعنى نعم
وبالفعل غفت ياسمين و جلس جواد يتابع عمله و ينظر لها مين الحين الى الآخر
اتى اليل سريعا
كانت ميسره جالسه أمام الميكب ارتست تجهزها فجدها قرر أن اليوم سيتم خطبتها و لما يجي امجد هيكتب كتبها
كانت ميسره حزينه فهي بالنسبه لها حياتها انتهت
اما في غرفه شغف كانت هي تجهز نفسها اليوم سيكون فرحها
شغف " متأكده يا وهج ان احمد وداله البدله "
وهج " مټخافيش انا خليت احمد ميسبوش الا لما يلبس البدله "
تنهدت شغف براحه
فهي بعتت ل فارس بدله لكي يلبسها بدل لبسه الغريب
بعد قليل نزلت ميسره في يد والدها كانت جميله حقا
جلست ميسره بجانب ماجد الذي كان ينظر لها بطريقه لم تريحها فهو تزوجها ل جمالها فقط
بعد دقائق تم خطوبه ميس و ماجد
حضر المؤذون و ذهب احمد ليحضر اخته
بعد دقائق نزل احمد و بيديه شغف و خلفها اخوتها
نظر الجميع لها بنبهار فهي كأنها جنيه هي و اخوتها
فهي كانت ترتدي فستان رقيق و جميل فهي قررت انها لاتريد فرح ولا
متابعة القراءة