رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل السابع بقلم الكاتبه نور عصام حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تريد أن تلبس فستان ابيض فهي اكتفت بأنه يكون كتب كتاب لا تريد فرح
اما فارس كان ينظر لها بنبهار شديد اتجه و اخدها من احمد وقبل راسها
نظرت له شغف فلم يعجبها بدلته فهي فعلا نفس البدله التي بعتتها لكن هو لبس تشرت بدل القميص و كوتشي بدل الجزمه فزفرت بخنق
جلس فارس بجانب الؤذون من جه و جلس احمد من جه فا شغف رفضت أن يكون محمد هو وكيلها فأصبح احمد هو وكيلها
سرحت شغف في حياتها فهي يمتلكها الخۏف
فاقت على صوت المؤذون وهو بيقول "{بارك الله لكما بالخير}
الان اصبحت شغف زوجه فارس
نفخ فارس براحه فأخيرا ستظهر شخصيته الحقيقيه
اما ياسمين كانت سانده على جواد من الم رجليها و كانت تنظر ل شغف بحب
بعد قليل في غرفه فارس
كانت شغف جالسه و خائفه فهي تظنه سيعذبها و يعاملها پقسوه فهي برغم انها قويه لكن داخلها مزالت طفله
بعد قليل دخل فارس و نظر لها و ابتسم و اتجه للخزانه و طلع منها لبس مريح ودخل الحمام
في الحمام
اخد فارس شاور و غير هدومه و غير تسريحه شعره ل تسريحه القديمه
فارس لنفسه في المرأه " اف اخيرا رجع فارس الاقديم اخيرا هرتاح"
قال كلمته و ابتسم و خرج لقى شغف زي مهي
فارس بابتسامه " مش هتغيري هدومك "
نظرت له شغف فوجدت أن ملابسه ليست كاتلك التي يرتديها و ايضا تسريحه شعره
هزت راسها باستغراب و اتجهت للخزانه و اخدت بيجامه و دخلت الحمام
بعد قليل خرجت
أول مخرجت اڼصدمت من اللي شافته
فكان فارس على سجاده الصلاه
خلص فارس صلاته و بص وراه لقى شغف بتبصله پصدمه
فقام و ابتسم ليها و شدها و قعدها على السرير و قعد جنبها " انا عاوزك تسمعيني من دون مقاطعه "
بدأ فارس يقولها انه هو مش كده و انه كان بيعمل كده عشان عارف انه جدها عاوز يجوزها واحد مش كويس
شغف " طب"
عقد فارس حاجبه " اه"
حكت له شغف عن اللي سمعته عشق
لعڼ فارس جواد في سره و اقترب منها و قبل رأسها و قال " لا طبعا مټخافيش دي خطه احنا عملناها "
شغف بحرج " اولا انا اسفه على كل بصه وحشه بصتهالك و ثانيا مكنش في داعي تعمل كده و تتجوز عشان تنقذني "
فارس بابتسامه " ههههه عادي انا عن نفسي كنت ببص لنفسي بقرف
اما بقى انتي بنت عمي و لحمي و دمي عمري مهرضا انك تتبهدلي و انا في ايدي اسعدك "
ابتسمت له شغف و حست بطمائنينه
فارس وهو ينهض " نامي دلوقت انا هنام على الكنبه و انتي نامي على السرير و متحوليش تعترضي "
فعلا نام فارس على الكنبه و نامت شغف على السرير
في غرفه جواد كان بيكلم حد " بكره نفذ اللي قوتلك عليه"
قال كلمته و قفل الهاتف
ونظر امام و قال بشړ " خلاص نهايتهم قربت يا عيله الزيني قربت قوي"
في صباح جديد استيقظت شغف و ارتدت ملابسها
وارتدى فارس قميص و بنطلون كان شكله فعلا حلو
كان لسه شغف بتتجه نحيه الباب لقت اللي لف ايده حوالين خصرها
بصتله پصدمه
فارس بشماته " خلنا نولع صفيه شويه والحج "
ضحكت شغف ضحتها الانوثيه " هههه دي كده هتشيط مش هتولع "
فارس بمكر " وماله تشيط و احنا مالنا "
ضحكت شغف و نزلو
كان الكل جالس على السفره و فجأ سمعو صوت ضحك بصو شافو فارس نازل بهيئه جديده و محاوط شغف بايده وبيضحكه
تم نسخ الرابط