رواية وهم الحب للكاتبة زهرة الربيع الفصل الثالث عشر والرابع عشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الهيئة يحمد ربه أنه لا يوجد أحد غيره في مقابله
انتبهت له و لنظراته التي كانت كالحمم البركانيه
نظرت والدتها إليها ثم إلى ريان الذي ماإن رأى هيئتها أنزل بصره بعدما نظر إليها نظرة أرعبتها.
عندما لاحظت والدتها نظرات ريان لها حين استدار بجسده للجهة الأخرى كبر بنظرها كثيرا
ثم أشارت لابنتها بتغيير ملابسها
تضايقت نغم كثيرا لما حدث وخاصة عندما وجدت نظراته إليها كأنه يريد ضربها
ارتدت ملابسها سريعا وخرجت بعدما علمت من همس أن الدكتور محمود ومرام وجميلة معه
خرجت إليهم وألقت السلام عليهم
جلست بجانب محمود بعدما طلب منها ذلك
د. محمود عاملة ايه يانغوم بقالي كتير مشفتكيش.
نغم تمام أنا آسفه ضغط في الجامعة وفي الشغل
انا بسأل مرام على حضرتك دايما
د. محمود انتي عارفة إحنا جايين النهاردة ليه
قاطعه ريان بعد إذن حضرتك يابابا وبعد إذن طنط طبعا عايز أقعد مع نغم الأول
نظرت إليه نغم ضائعه تائهة هذا الرجل يعني لها الحياة مجرد وجوده بجانبها مجرد نطقه لاسمها مجرد أي شئ يفعله خاص بها يجعلها تعشقه وتعشق حياتها لأجله...
طبعا يابني من حقك بما إنك اول مرة تقعد معاها لوحدكم قالت نبيلة ذلك بمغزى لكليهما
نظرت نغم إليها خجلا
نبيله إدخلي البلكونة حبيبتي وإقعدي مع البشمهندس
أمأت برأسها ثم خرجت من الغرفة وخلفها ريان
جلسا في البلكون وبعد لحظات من الصمت
ريان نغم أنا آسف إني جيت من غير ما أعرفك قاطعته نغم متحفزة للعراك عشان تحطني قدام الأمر الواقع مش كدا يابشمهندس.
لا قالها ريان عشان أعرف أتكلم معاكي من غير ماتحسسيني إني شخص هوائي وبلعب بمشاعرك جيت عشان أعرفك إني كبير وواعي بما فيه الكفاية جيت عشان أعرفك إني مش مصدق اليوم اللي هتكوني شريكة حياتي جيت عشان أعرفك إن أنا كنت بتكوي أكتر منك من البعد جيت عشان أقولك وأنا جوا بيتك إني بحبك وماتمنتش غيرك في حياتي تكون شريكتي وتكون مراتي وتكون أم لأولادي جيت عشان آكدلك إن ريان عمره ما حب ولا هيحب غيرك.
نغم أنا طلبت وقت أراجع فيه نفسي ماتضغطش عليا أرجوك
ريان راجعي نفسك براحتك بس وإنتي خطبيتي ودبليتي في ايدك وإنتي قريبة مني مش بعيدة وإنتي بتاعتي ملكي يانغم
نغم وإنت شايف بكدا هعرف آخد قرار صح
ريان قصدك هناخد قرارنا صح
بعد فترة من الحوار بينهما اقنعت نغم نفسها أنها لا تستطيع العيش بدونه خلاص موافقة أدي نفسي وأديك فرصة ياريان
أخيرا أخذ نفسا مريحا أخيرا استطاع أن يكسب ثقتها مرة أخرى.
عادا معا إلى الداخل بعد الإتفاق وأثناء الحديث
ريان لو سمحتي ياطنط أنا عايز أكتب كتاب مع الخطوبة وبعد ما نغم تخلص جامعتها نعمل الفرح
صډم محمود ونغم من قرار ريان الغير متوقع
هنا نظرت إليه نغم نظرة لم يفهمها حينها ولكنها كانت نظرة أن هذا الرجل يعتبر كيانها وحياتها بما فيها...
نظرت إلى والدتها ثم معلمها وقدوتها أنا داخلة على امتحانات الترم دلوقتي ممكن نلبس دبل بس وبعد الإمتحانات نعمل خطوبة بعد إذنك ياماما طبعا
نبيلة وأنا رأيى من رأي نغم الوقت حاليا مينفعش إننا نرتب لحفلة
قاطعتها جميلة وأنا معاكم جدا ومستحيل أعدي فرحته من غير حفلة...
وكمان إحنا في الشتا وعايزة أعمل الخطوبة على الشاطئ يعني نكون مننا للسما والبحر بلاش القاعات المقفولة وعلى كمان لسة تعبان قدامه شهر لما يرجع
كان الربيع دخل وعملنا أحلى خطوبة لأحلى عرسان
ريان أنا الشكليات دي مش مهمة عندي أهم حاجة عندي إننا نرتبط بشكل رسمي ونكتب كتابنا ولا ايه يابابا...
عايز لما أوصل خطبيتي محدش يبص علينا نظرة مش كويسة ماتنسوش أنكم لوحدكم يعني هيكون صعب آجي في أي وقت علشان كدا عايز ارتبطنا يكون موثوق بعقد مش مجرد دبل
نبيلة ليه مصر على كتب الكتاب يابني
ريان زي ماقولت لحضرتك انا مش هتنازل عن كتب الكتاب انا عايزها تكون مراتي...
د. محمود كويس يابني بس دي فرحتنا إحنا كمان لازم نفرح زيكم واهو تكونوا أخدتوا على طباع بعض قال ذلك بمغزى...
ريان وأنا آسف يابابا مش هتنازل عن حقي ونغم هتكون مراتي مع الخطوبة يابابا كفاية السنة اللي عدت ثم نظر إلى نغم قائلا 
انا هتنازل عن كتب الكتاب في حالة واحدة بس لو هي رفضت ووجه حديثه لها أنتي رافضة كتب كتابنا رافضة أكون جوزك رافضة أكون مطمن أننا أخيرا هنكون لبعض...
اندهشت نغم من حديثه الذي أخجلها أمام والدتها إزاحت بصرها بعيدا عنه رهبة من هذه اللحظة. هي لم تعرف بماذا تجوابه هي تعشقه ولا تستطع العيش بدونه.
لكنها خائڤة وبشدة ولم تعلم لماذا
قاطعت نبيلة وصلة حديثه عندما وجدت ابنتها في مأزق واتجهت إلى ابنتها كي تحثها على الحديث
عندما وجدت عشق بينهما مدفوناا بالقلوب...
انا موافقة يانغم على كتب الكتاب بس لو إنتي رافضة حبيبتي براحتك محدش هيغصبك حتى لو ريان نفسه.
قاطعها محمود قائلا 
أكيد ياام نغم إحنا أهم حاجة عندنا تكونوا راضين وأجابة نغم هتحدد مصيرهم
نظرت نغم إلى ريان الذي كان يستجديها بنظره أن توافق ويكفي بعدهم...
نغم أنا موافقة بس زي ماقولت مفيش فرح غير لما أخلص...
أخرج تنهيدة من أعماقه تدل أنه آخيرا سينال السعادة...
بعد قليل...
انتهى اللقاء العائلي بجو من الحب والألفة بين العائلتين وقبل المغادرة استأذن ريان بكرة بعد الشغل هاخد نغم ونروح نشتري الدبل.
نبيلة ماشي ياحبيبي بس همس هتروح معاكوا
أماء لها برأسه ثم ذهبوا
وقبل أن يغادر ريان باب الشقة أخفض رأسه وهمس لنغم بعدين هعرف أحاسبك على خروجك قدام بابا بشكلك المغري دا عديتها بس عشان محدش لحق يشوف حاجة ثم نظر إليها بعشق هامسا تصبحي وإنتي من أهل بيتي وفي حضڼي ثم تركها مصبوغة الخدين باللون الأحمر.
أغلقت خلفه الباب وكأنه سرق قلبها مع ذهابه عنها وبعد كلماته التي جعلتها كالهلام لا تستطيع الحركة احمرت خدودها كثيرا وأصبحت بلون الرمان الأحمر وحرارة وجهها تزداد لهي. با كل من ينظر إليها يشعر بحرارتها المرتفعة
وقفت همس بجانبها ولفت ذراعها على كتف أختها إنما الدوك كان بيقول ايه قبل مايخرج خلى وش الجميلة زي الطمطماية اللي عايزة تتاكل.
انتبهت لها أخيرا وأمسكتها من شعرها ثم هتفت حانقة بعد أن تذكرت ماحدث جراء مشاكسة همس لها اليوم بقى أنا يابت تعملي فيا كدا طب وديني لأوريكي ياهمس وبدأت بض. ربها وهمس تضحك قاطعتهم نبيلة نغم تعالي
وقفت نغم أمامها خجلة لما حدث
نبيلة ينفع إنك تخرجي بالشكل اللي كنتي فيه دا
ثم أردفت وبعدين مش عايزة تحكيلي حاجة
فركت يديها مفيش ياماما بعد إذنك أنا تعبانة وعايزة أنام وأسرعت إلى غرفتها...
أسرعت إلى غرفتها تخبئ حالها من والدتها هي غلطت نعم ولكن كيف ستشرح لوالدتها مشاعرها
وكيف ستشرح لها ما فعله بها ريان
ريان عندما تذكرت مافعله بها وصډمتها بما فعله اليوم! ياترى ناوي على ايه يابن المنشاوي!
لا وداخل بتقلك وعايز كتب كتاب
عندما تذكرت انها بعد يومين ستصبح زوجته
الكلمة نفسها عندما نطقتها زلزلت كيانها...
وضعت يديها موضع قلبها الذي بدأ بالخفقان بطريقة مچنونة...
دخلت والدتها وهي بهذه الحالة .
نغم عايزة أتكلم معاكي وسيبك من هروبك دا...
نغم. طبعا ياماما
تم نسخ الرابط