رواية وهم الحب للكاتبة زهرة الربيع الفصل الثالث عشر والرابع عشر حصريه وجديده
المحتويات
خلاص أنا وعدت وحضرتك وافقتي وغير كدا أنا وهي وعدنا بعض فمن فضلك ابعدي عنها عشان أعرف أشيلها ولا هتسبيها على الأرض لحد أما تقوم لوحدها!
جلس بمستوى نغم وأبعد شعرها عن عيونها الباكية الحزينة التي ما إن رأت ريان بهذه الحالة حيث خوفه ولهفته عليها لم تتمنى شئ آخر غير أن الإختباء داخل أحضانه فقط فهو دائها ودوائها فهي تشعر بالراحة والأمان بحضرته...
قام بحملها وقال لهمس فين أوضتها ياهمس.
أشارت له همس على غرفتها...
أخذها ريان وشدد عليها داخل أحضانه.
أجلسها على فراشها وتحدث إليها أنا هخرج برة لحد ماتلبسي حاجة وتلمي شعرك دا بس دا مش عشان والدتك لا عشان متجبليش بوليس الآداب. قالها غامزا بعينيه ثم تركها وخرج من الغرفة...
دخلت همس وناولتها إسدالها ووقف هو بالخارج يتحدث مع والدتها عايز أعرفك إني أكتر واحد في الدنيا دي ممكن تقدري تأمني على نغم معاه أنا بخاف عليها أكتر مابخاف على نفسي وأنا بوعدك إني هحافظ عليها من أي حد حتى من نفسي...
نظرت إليه بإعجاب ربنا يسعدكم يا حبيبي
ربنا أعلم أنا حبيتك قد إيه وحاسة من جوايا كأم أنك الشخص اللي اتمنيته لنغم هروح أعملك قهوة وأعملها عصير لمون وإنت اتكلم معها شوية لحد ماأجي
أماء لها برأسه شاردا بحبيبته وبنفس الوقت كان يتذكر كل ماقالته من هذا يوسف الذي تقصده وهل حبيبته أحبت غيره
هل تعرضت للتحرش من قبل!
قاطعت تفكيره همس...
أتفضل يابشمهندس نغم جاهزة وانا المستضيفة تبعكم بس متخافش أنا لا أسمع لا أرى لا أتكلم
ضحك عليها ماشي ياهموس...
دخل إليها بنظراته المتلهفة والدافئة...
جلس بجوارها على طرف الفراش...
كدا تخضيني عليكي عارفة من كتر عمايلك دي مش هنجيب عيال ياحبيبي قالها مازحا
أصبحت خدودها باللون الأحمر نظر إليها ثم ضحك بصخب
لا إنتي كدا حالفة إن والدتك تجبلي بوليس الآداب.
أخيرا بعد صمت دام للحظات من جانبها وإنت هتفضل كدا تحرجني وتكسفني بكلامك مينفعش اللي إنت بتقوله دا
إقترب منها هو فيه حد يتكسف من جوزه برضو
نغم لا والله على رأي ماما إنت كنت بتحلم ولا إيه ياحضرة الدكتور المحترم مين دا اللي جوزي يابتاع مراتي إنت...
همس لها بصوته المبحوح المفعم برغبته ف القرب إنتي حبيبي...
ريان قالتها بصوتها الرقيق هامسة له مينفعش كدا وياله من غير مطرود عايزة أنام مالكش بيت تروح عليه...
وقف بطوله المهيب ثم نظر إليها قائلا ليا وهروح عليه حاضر إنتي تؤمري يانغومتي
بس في حاجات كتير لازم نتكلم فيها وأولها طبعا لازم نشوف دكتور كويس عشان موضوع رجلك دا...
نغم شكلك هتتعب كتير قوي لو عايز تكمل معايا يادكتور...
جلس على ركبتيه أمامها شكلك إنتي اللي متعرفيش إنتي عملتي فيا إيه ياروح الدكتور!
ظلت نغم تنظر إليه وتتمعن ف قربه وكلماته واحتواءه فتمنت أن تستكين ع صدره وتتركه يربت ع رأسها ويتخلل بأصابعه خصلات شعرها فتتغلغل رائحته بداخلها
قطع همسهم دخول والدتها حيث باب الغرفة مفتوح...
وقف عندما رآها قد دخلت...
استغربت جلسته بهذا الشكل ولكنها قالت عملتلك قهوة مظبوطة مش إنت بتحبها مظبوط لاحظت كدا لما كنت هنا من شوية...
ريان لا أنا خلاص انطردت تقريبا لازم أمشي...
نبيلة وياترى مين اللي طردك!
ضحك ريان على طريقتها عندما علم أنها تمزح معه امممممم أنا كدا عرفت نغم طالعة لمين وعلى العموم بنتك اللي طردتني
نبيلة هههههههه لا و انت من شوية عامل فيها أمير الشعراء ومراتي ومش مراتي وأهي أول واحدة عايزاك تمشي...
رفع ريان حاجبه من طريقتها المستفزة ثم قال والله...
ضحكت نغم كثيرا عليهما نظر كلا من ريان ووالدتها إليها وارتاح كلا منهما عندما رأوا ضحكتها تملأ الغرفة...
نظر ريان إليها نظرة عاشق تغلب عليه العشق ولكن عليه أن يتركها ويرحل...
ريان أنا همشي بقي يانغومتي عايزة حاجة
علي الرغم من أنها تعرف أنه سيتركها ويرحل إلا أنها حزنت عندما قال ذلك...
لاحظت والدتها حزنها خلاص اقعد اشرب قهوتك وبعدها امشي!
ريان لا متشكر لحضرتك وآسف مرة تانية بجد على طريقتي معاكي بالكلام أنا بس كنت قلقان وعايز أطمن عليها أرجو أنك تسامحيني...
نبيلة ولا يهمك أنا عارفة نيتك بس بلاش كل شوية مراتي دي لو حد سمعك قبل كتب الكتاب هيقولوا علينا إيه بس...
نزل بقامته إلى مستوى نغم الجالسة على فراشها...
هو إنتوا ليه محسسني إني بعمل چريمة لما بقول كدا...
ثم نظر داخل عيونها التي أسرته من أول نظرة وقال هو مش إنتي بقيتي مراتي ياصاحبة العيون الزيتونية...
إلى هنا لم تتحمل نبيلة بقولك ايه بلاها قهوة وروح يالا...
وقف وظل يضحك ويقول لا كدا كتير أنا انطردت شړ طردة وخرج وهو يضحك وقف على الباب ثم نظر إليها عايزة حاجة قبل ماأمشي حاولي تنامي ومتفكريش في حاجه هعدي عليكي الصبح...
نبيلة بلاش تروحي الشغل ولا الجامعة بكرة حبيبتي
نغم أنا مش هروح الجامعة بكرة الخميس معنديش محاضرات بس لازم أروح الشغل...
مالوش لزوم ياريان تيجي عشان فريدة أصلا بتعدي عليا وبنروح مع بعض...
ريان خلاص خدي بالك من نفسك ولو حسيتي إنك لسة تعبانة بلاش تيجي وأنا هعدي عليكي على بالليل نجيب الدبل أمأت برأسها موافقة كلامه فتركها بعد ذلك وغادر
عودة للحاضر ابتسمت على ليلة أمس وما كان فيها من مصارحة ومصالحة وملاطفة جعلتها اليوم ف أحسن حالاتها...
قامت لتأدية روتينها اليومي ولحظات وتعالى رنين هاتفها
ريان صباح الفل حبيبي
نغم صباح الفل يابشمهندس مهندس انت كنت بتحلم بيا ولا أيه...
ريان أنا منمتش اصلا يانغم لازم بعد حفلتنا نشوف دكتور
انا بجهز ونازلك حالا...
نغم فريدة تحت ياريان وانا خلاص نازلة اشوفك في الشغل
ثم ذهبت إلى الشركة مع فريدة وبدأت تقص لفريدة ماحدث لها من زيارة أهل ريان وطلبها للزواج ولكنها لم تحكي قصة مواجهة والدتها ولا تعبها...
فريدة أنا فرحانة قوي قوي عشانك يانغم شوفتي دا دليل أنه بيحبك إنتي دايما متسرعة يانغم...
نغم معرفش يافريدة دايما حاسة إن فرحتي دي مش هتكمل...
فريدة خرجي كل الخزعبلات دي من دماغك وعيشي فرحتك مع حبيبك...
ربنا يسهل حبيبتي هذا ماقالته نغم عندما دخلتا
كانت مرام تجلس على مكتبها تراجع بعض الملفات
دخل عليها شريف قائلا بشمهندسة مرام ممكن آخد من وقتك عشر دقايق
نظرت إليه وقالت طبعا أكيد اتفضل مشيرة له بالجلوس...
جلس شريف أمامها فسألته تشرب ايه
أجابها متشكر فيه موضوع كنت حابب آخد رأيك فيه ومحتاجك تسمعيني للآخر
مرام أكيد طبعا ياشريف إنت صديق غالي عليا بغض النظر عن علاقتي بمها أختك اتفضل سمعاك
شريف أنا مش هلف وأدور معاكي في الكلام أنا هتكلم بصراحة...
مرام أنا معجب بيكي وعايز أعرف رأيك فيا وفي فكرة الإرتباط بشخص زيي.
علي الرغم من معرفة مرام أنه يكن لها بعض المشاعر لكنها لم تكن تدرك أنه سيعترف لها بهذه المشاعر أو أن يطلب الإرتباط بها لقد تفاجأت حقا بصراحته ووضوحه
نظرت إليه بذهول وحرج متفاجأة ومتحيرة فهي تقدره وتحترمه ولكن قلبها ليس ملكا لها إنه ملك معذبها الذي رفضه تاركا إياها تعاني مرارة الرفض وحدها ورغم ذلك لم تشفى من جراح ووهم الحب.
فردت عليه عايزة أقولك إنك شخص جميل ومحترم وأي بنت تتمناك إنت غالي عندي قوي
متابعة القراءة