رواية وهم الحب للكاتبة زهرة الربيع الفصل الثالث عشر والرابع عشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ياشريف بس للأسف كصديق أنا آسفة بس أنا عمري ما فكرت فيك كحبيب أو زوج قالتها بنبرة حزينة خرجت متشحة بالحرج من هذا الموقف الصعب...
حزن شريف من ردها فهو تمناها بكل جوارحه ولكن احترمها لصراحته معه عوضا عن اللعب بمشاعره كان حبا من طرف واحد ليس بيديها شيء نظر إليها حزينا .
علي الرغم إني كنت أتمنى إن علاقتنا تكون أقوى من كدا بس بجد هتفضلي صديقة عزيزة عندي وأنا بشكرك لصراحتك معايا...
مرام أشكرك إنك تفهمتني ياشريف وأنا بتمنى إنك تلاقي البنت اللي تستحق حبك...
استأذنها وخرج حزينا شاردا ف ۏجع قلبه الذي أحب من ليست له...
بعد خروج شريف تذكرت مرام آخر مقابلة بينها وبين معذبها...
فلاش باك.
عمر هفضل أقولك لحد امتى إنك أختي ومعني إني مضايق من وقفتك مع الزفت شريف دا غيرة أخ على أخته...
مرام 
إنت كداب ياعمر سامعني كداب وبكرة تعرف دا وقفت بالقرب منه ونظرت داخل عينيه
أنا عارفة ومتأكدة إنك بتحبني زي مابحبك قولي وريح قلبي يا حبيبي
وقعت كلمة حبيبي على عمر فهزت مشاعره وأصبح ضائع لا يعرف ماهية شعوره
ولكنه أوهم نفسه أنه أخ لها وأي مشاعر تجاهها هي مشاعر أخوة لا أكثر نظر إليها .
أنا أخوكي ودا آخر كلام عندي وعشان ترتاحي أنا معجب ببنت وهخطبها قريب وإنت أول واحدة معزومة نزلت كلماته على قلبها الضعيف مزقته إلى أشلاء
مرام إنت أكيد بتكدب مش كدا قولي إنك بتضحك عليا وأنا هصدقك وهستناك ياعمر بس ريح قلبي...
أمسك عمر بأكتافها بقوة وبدأ يهزها 
اخرجي من الوهم اللي إنتي عيشاه دا...
أنا أخوكي وبس وعمري ما فكرت فيكي غير كدا
نظرت إليه مليا ثم أنزلت يديه بهدوء...
تمام وصلت خلاص أنا فعلا كنت واهمة نفسي وعايشة حلم بطله طلع سراب مش حقيقي بس وحياتك عندي وحياة كل نبضة ياعمر لأدوس على قلبي دا بكل قوة وجبروت وأعدي وإفتكر دا كويس ثم تركته وغادرت
أخرجتها نغم من ذكرياتها المؤلمة...
حبيبتي هتيجي معايا ولا إيه
لكن قطعت حديثها عندما وجدت دمعة شريدة من عينيها تقف أعلي جفنها تأبي النزول...
جلست نغم في مقابلها
متسائلة مالك يامرام بټعيطي ليه
مسحت مرام دموعها سريعا.
مفيش ياقلبي افتكرت حاجة كانت غالية عليا قوي وضاعت للأسف
عمر مش كدا هذا ماقالته نغم
نظرت إليها نظرة قهر على قلب مكبل بحب ليس متبادل...
مش بإيدي يانغم حاولت ومقدرتش والله ماقدرت
مسحت نغم دموعها قائلة 
لازم تنسيه حبيبتي عشان ترتاحي من ۏجع قلبك
مرام إنتي اللي بتقولي كدا يانغم أومال لو مكونتيش عانيتي زي!
نغم فيه فرق بينا أنا وريان بنبادل بعض الحب والمشاعر يعني هو بيحبني زي ماأنا بحبه إنما إنتي
قاطعتها مرام قصدك عمر مابيحبنيش مش كدا لا هو كداب أنا عارفة إنه بيحبني بس لازم أندمه
نغم مش عارفة أقولك ايه
ولا حاجة هتقولي إيه بس عايزة أقولك أنا مش ضعيفة يانغم عشان أخلي قلبي يتحكم فيا أنا بس افتكرته لما شريف جه يطلب إيدي...
نغم ايه شريف طلب إيدك
نظرت إليها مرام متهكمة .
أيوة شوفتي الحظ سيبك انتي وتعالي قوليلي
إنتي ماروحتيش مع أبو جهل جبتوا الدبل ليه
نغم انتي مش هتيجي معانا
ضحكت مرام 
لا ياقلبي أنا محبش أكون عزول إنتي ناوية أبو جهل يرميني من العربية ولا إيه
بس يابت ماتقوليش عليه كدا هذا ماقالته نغم
مرام الله الله يابنتي دا انتي لسة من يومين كنتي بتقولي الۏحش القاسې وأبو جهل وأبولهب دلوقتي خاېفة عليه...
نغم لا دا كان دلوقتي خلاص...
ضحكت مرام والله ماعارفة أقولك ايه غير الحب ۏلع في الدرة
وضعت يديها على أيدي نغم ثم قالت 
ربنا يسعدكم حبيبتي يارب إنتي جميلة قوي يانغم وتستهلي واحد يحبك الحب الكبير دا
استعجبت نغم كلامها قائلة 
لا والله على أساس يعني إن أخوكي ميستهلش حبي ولا ايه!
ضحكتا سويا وفجأة قطعت نغم ضحكتها ثم نظرت إلى مرام ايه طبيعة العلاقة بين ريان وسها يا مرام
وفعلا ريان بيحبني زي ما بتقولي ولا بتقولي كدا علشان تريحيني
تعجبت مرام كثيرا من حديثها انتي ليه بتقولي كدا يانغم بعد كل اللي ريان عمله لسة شاكة في حبه ليكي دا إنتي بعد كام ساعة هتكوني مراته يانغم!
ثم أكملت حديثها عايزة أقولك اطمني من ناحية ريان هو بيحبك والله أنا أكتر واحدة عارفة أخويا ريان كان ضايع وتايه وحزين طول الفترة اللي فاتت لحد ما راح لعندك وطلب ايدك. بعدها حسيته رجع لطبيعته لا أحسن منها كمان فرحان ومطمن وعيونه بتلمع. عايزة إثبات على حبه ليكي أكتر من كدا إيه
نغم معرفش عندي إحساس مش كويس في أوقات بحسه غامض مش مفهوم بالنسبالي على قد حبه على قد ماساعات بخاف منه أنا بحبه جدا منكرش وهو بيحبني عارفة بس فيه حاجة ناقصة...
مرام نغم حبيبتي متخليش أوهام في دماغك تضيع حبك وسعادتك عايزة أقولك مفيش حاجة بين ريان وسها كانت علاقة عابرة هي ممكن سها تكون بتحبه حتى دي أنا شاكة فيها...
نغم سيبك من دا كله فكري في فرحتك بكرة هيكون خطوبتك ومش بس كدا كتب كتابك كمان.
يعني لو ريان مش بيحبك أو في حاجة في دماغه كان أقل حاجة مااتمسكش إنه يكتب كتابه والكل معارض...
نغم هحاول أصدق وأبعد الخۏف عن قلبي...
مرام لازم تعملي كدا علشان مضيعيش حبك من مجرد أوهام روحي يالا لزوجك المستقبلي زمانه مستنيكي. مينفعش أروح معاكم وأضيع لحظاتكو الحلوة وبعدين مامتك شرطت إن همس تكون معاكو كفاية هي عليكو!
نغم تمام ياقلبي أنا هقوم أمشي حالا لأنه عمال يتصل باي باي
تركتها نغم وغادرت متوجهه إلى حبيب القلب
وصلت لعند هدير 
ريان موجود يا ديرو...
هدير اه لسه داخل حالا كان عنده اجتماع وعلى مااعتقد هيخرج هو طلب مني ألغي كل حاجة.
نغم تمام حبيبتي أنا هدخله لأنه مستنيني
هدير بس هو مقلش يانغم آسفة لازم أستأذنه
تفهمت نغم موقفها أكيد حبيبتي طبعا أنا هستني وإنت ادخلي عرفيه إني برة...
تمام هدخل استأذنه وسامحيني هذا ماقالته هدير السكرتيرة...
دخلت هدير عنده بشمهندس. أستاذة نغم برة وعايزة تدخل لحضرتك
وقف سريعا ثم قال دخليها على طول وبعد كدا لما تيجي دخليها من غير ماتستأذني ياهدير نغم خطيبتي يعني مش محتاجة إذن عشان تدخل
أمأت هدير برأسها مستغربة حديثه وبدأت تحدث حالها نعم خطيبته طب ازاي و سها اللي كل ماتيجي تقولي أنا خطيبة البشمهندس أنا مش فاهمة حاجة...
خرجت وأذنت لنغم بالدخول ولكن قبل دخول نغم نظرت إليها هدير مستفسرة حقيقي اللي قاله البشمهندس إنك خطيبته يانغم
علي الرغم من حالة هدير التي لم تعجب نغم ولا تعلم لماذا!
أجابتها مؤكدة أيوة إن شاءالله بكرة هنعمل حفلة بسيطة لتلبيس الدبل وكتب الكتاب بس الحفلة الكبيرة بعد الإمتحانات إن شاء الله أنا خلاص إمتحاناتي بعد أسبوعين وهنعمل الحفلة في إجازة الترم...
هدير ربنا يسعدكو حبيبتي إنتي تستاهلي كل حاجة حلوة
ضحكت نغم عليها لا ياقلبي أنا مش عايزة أستاهل غير ريان كان ريان قد وصل عندها عندما سمعها تتحدث إلى هدير...
أمسك بيديها وخرج دون كلمة...
نغم ريان سيب إيدي إنت ماسك
حرامي ولكنه كان كالأصم لايسمع ولا ينطق إلى أن وصل إلى المصعد.
دخل وهو على حالته معها لا يتحدث إليها كان يحاول أن يكبت مشاعره حتى لا يفعل شيئا سافر يندم عليه يعطيها ظهره لأنه يدرك تماما أنه لو نظر إليها بعد ما استمع إلى كلماتها لا يعلم ماذا سيفعل بها وهي أمامه كقطعة الشيكولاته التي تذوب من نعومتها وجمالها...
وقفت نغم خلفه وأمسكت بذراعه حتى تديره إليها
فقد ملت من تجاهله لها...
إستدار إليها ببطء حتى يهدأ نابضه هي الآن معه بين يديه وغدا ستكون ملكه!
استغربت نغم سكوته ريان مالك في إيه إنت تعبان ولا حاجة لو تعبان بلاش نروح النهاردة وممكن نأجل الموضوع مش شرط بكرة...
وضع يديه على شفتيها التي كانت بلون حبات الكرز هشششش إنتي بتقولي إيه أنا بعد اللحظات والدقايق اللي بتفوت ع ناااار عشان أوصل للوقت اللي هتكوني فيه ملكي بتاعتي لوحدي وإنتي بتقولي ممكن نأجل دا أنا كنت روحت فيها اقترب منها حتى أصبحت في أحضانه ونظر إلى عينيها الجميلة التي حاول قديما أن يبتعد عنها حتى لايقع صري. عا في عشقهما وها هو قد وقع...
نظرت إليه ضائعة من قربه ريان ابعد ماينفعش كدا لو سمحت متخليش ثقتي فيك قاطعها بعد أن ابتعد عنها واستفاق من لحظته الهوجاء...
اوعي في يوم ثقتك فيا تقل أو تروح. إنتي ماتعرفيش إنتي بالنسبالي إيه!
إنتظر أن تتحدث أو تنظر إليه ولكن وجدها تفرك يديها لا تعلم ماذا تقول له...
رفع ذقنها نغم اوعديني إنك دايما تكوني واثقة فيا لو جيتي في يوم ثقتك فيا قلت واجهيني اسأليني وسبيلي فرصة دايما للتوضيح اوعي تهربي من المواجهة وتحكمي من غير مانتكلم ونفهم بعض...
شعرت نغم بأن قدميها لم تعد تحملاها من لذة قربه ورائحته التي ملأت رئتيها!
أوعدك بس إبعد لو سمحت قالتها ووجها ملون بلون حبات الرمان مصبوغا من الخجل...
باليوم التالي وهو اليوم الموعود يوم الجمعة الذي سيقام به عقد القران فلقد اتفقوا على عقد قرانهما بالمسجد المجاور لبيت السيدة نبيلة...
جاء المساء سريعا ذهب ريان وأسرته إلى بيت معشوقته فأخيرا ستصبح زوجته
كلما تذكر ذلك أصبح قلبه ينبض بنبضات عڼيفة
وصل إلى منزلها ومعه الشيخ الذي سيعقد ويوثق وثاق الحب بينهم
ذهب الرجال إلى المسجد وظلت النساء في المنزل.
كانت حفلة صغيرة تتكون من عائلة ريان وعائلة نغم وبعض أصدقائها المقربين وعمر الذي جاء خصيصا عندما عرف من ريان أنه سيعقد قرانه اليوم
جلست الفتيات وبدأن يرقصن ويغنين لنغم التي كانت تشعر بأنها طائر يحلق بالسماء من فرط سعادتها فأخيرا ستصبح ملكه إنه هو فارس أحلامها وحبيب صباها ستصبح ملك من خطڤ قلبها منذ سنوات...
بدأت مراسم عقد القران حيث أرسل الشيخ إليها أحدهم حتى يعلم من هو موكلها هل توافق على الزواج من ريان أم لا كان قلبها حين ذلك ينبض كفراشات رقيقة تزهو في حقل مليئ بالأزهار...
نظرت إلى الرجل الذي بصحبة المأذون وعمر وقالت لهم بخجل فتاة بكر بريئة لم تعرف من الدنيا سوى البراءة النقية والحب الصافي
وكيلي دكتور محمود وأنا موافقة أن أكون زوجة لريان محمود المصري...
لم تعرف كيف نطقت تلك الكلمات. شعرت حينها كأنها في عالم آخر لا يوجد به أحد غيره تذكرته فقط تذكرت كل همساته كل نظراته كل مايخصه أصبح لها وحدها وأخيرا...
انتهى كتب الكتاب الذي أعلن فيه تلاحم القلوب بوثيقة ابدية
كما ظن البعض!
تابعوووووووني

تم نسخ الرابط