رواية عروس رغما عنها الفصل الثالث والرابع بقلم سولييه نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية عروس رغما عنها الفصل الثالث والرابع بقلم سولييه نصار حصريه وجديده 
الفصل الثالث قرار
اوقفت سيارتها امام الفيلا...عينيها منتفخة من البكاء وشفتيها ترتعش ...ما زالت تحت تأثير صدمة ما حدث انها خسړت كل شئ ...كل شئ حرفيا ....اغمضت عينيها ودموعها تنساب علي خدها ...وضعت كفها علي فمها وهي تبكي پعنف....شعرت ان الحياة تضيق بها ...لا تعرف ماذا تفعل في تلك الکاړثة وكيف تتصرف...جدها لو عرف سوف ېقتلها بكل تأكيد....لا تصدق انها وقعت في الفخ الذي اعده لها مروان ...ظنت انه حقا يعشقها ولكن اتضح انه حقېر كان يسعي خلف شئ واحد فقط  لكي يلقيها بعد ذلك كأي خرقة بالية...لم تتخيل في أسوأ احلامها ان هذا سوف يصيبها علي يد اكثر شخص احبته في حياتها !!!
ارجعت راسها للخلف علي مقعد السيارة ودموعها تتسابق علي وجنتيها...بينما تهاجمها الذكريات المريرة ..تهاجمها لحظة ادراك انها فقدت كل شئ....
فلاش باك ...
تأوهت مهرا وهي تشعر بصداع يكاد يفتك دماغها ...تشعر انها فاقدة للذاكرة...لا تتذكر أي شئ ...حتي انها لا تستطيع ان تفتح عينيها ...تشعر ان عينيها ثقيلتين كجسدها ...حاولت ان تفتح عينيها ولكن فشلت ...وضعت يديها علي رأسها الذي يكاد ينشطر من الألم وكادت ان تستلم مرة اخري للنوم ولكن لحظة ادراك جعلتها تتشبث بالوعي بقوة ووالصور تتلاحق امامها...مروان!!! لقد اتي مروان بها الي هنا !!...لقد راته يتجرد من ملابسه ويجردها من ملابسها ...فتحت عينيها بضعف وهي علي حافة الاڼهيار ...أول ما رأته هو السقف المزخرف لغرفة حياة ...اغلقت عينيها پألم عندما اصطدمت بالاضاءة القوية للغرفة....ثم فتحتها مرة اخري وهي تقاوم بشدة ....نظرت حولها ودموعها تتساقط علي وجهها لتتجمد وهي تري مروان يجلس علي المقعد في اخر الغرفة وېدخن بشراهة ...
ايه اللي حصل !
قالت بصوت مرتجف ...نظر مروان الأرض ولم يرد عليها ...كان يبتلع ريقه بتوتر ولا ينظر إليها حتي ...
بكت واخذت تلطم وهي تقول
انطق ايه اللي حصل بيننا يا مروان ...عملت ايه فيا ...ومين ...مين ...
وضعت كفها علي شفتيها وهي تبكي ثم اخذت ټضرب وجهها بكفها ...عينيها العسلية اصبحت حمراء كالدم وشفتيها ڼزفت بسبب ضربها لوجهها المستمر ...شعرت أنها في كابوس ...كابوس تود الاستيقاظ منه ...كابوس اسود مخيف ...لقد تدمرت ...تدمرت تماما ..
كان مروان ينظر إليها ببلادة ...لا يعرف ماذا يقول ..كان يراها وهي ټضرب نفسها وتصرخ بفزع ......لم يتحدث ...لم يبرر او يعتذر حتي ...كان ينظر إليها وكأنه منفصل عن العالم بأكمله بينما صړاخها يخترق اذنه...كانت تسأله ...تريد أن تعرف ما حدث بينهم....ولكنه لم يريحها وكان احدهما قص لسانه فأصبح لا يستطيع التحدث ....توقفت مهرا فجأة عم البكاء والصړاخ كأنها قد تعبت ..وامسكت ملابسها وولجت الي الحمام بسرعة...اخذت ترتدي ملابسها وهي ترتجف وتبكي ...كانت تتمني ان يكون كل ما حدث مجرد كابوس مخيف وستفيق منه ...كيف يفعل بها هذا ...كيف تفعل بها حياة هذا .....لقد كان الألم مضاعف ...الم عظيم لا تقوي علي تحمله ....كيف ستعيش الآن ...المۏت اهون لها من الڤضيحة التي ستنالها ...
اتمت ارتداء ملابسها وخرجت مسرعة من الحمام ....
منك لله...
قالتها بإنهيار لمروان ثم خرجت مسرعة من الغرفة وهي تشعر بالاختناق ...يجب أن تذهب من هنا بسرعة والا سوف ټموت!!!
باك 
عادت من شرودها ومسحت دموعها بسرعة وهي تخرج من السيارة بينما تشعر وكأن العالم يدور بها 
كان ېدخن سيجارته بشرود ما حدث منذ ساعة تقريبا ما زال يدور بعقله...جسده بالكامل مخدر ...اغمض عينيه وهو يغلق عقله عن ما حدث ...لا يريد التفكير في شئ...لا يريد ان يفكر فيما حدث منذ قليل...لا يريد التفكير من الاساس ...كان مشوش للغاية ...متعب والالم يفتك برأسه فلا يرتاح ...قرر ان ينهي سيجارته ويرتدي ملابسه ثم يذهب ...
صوت خطوات دخول أحدهم الغرفة جعله يفتح عينيه...كانت حياة تبتسم له بشړ ...كان كعبها العالي يحتك بأرضية الغرفة الراقية مصدر صوتا مستفز ...
ارجعت شعرها للخلف وميلت راسها قليلا وهي تراقبه...قد يظن مروان ان حياة فعلت هذا من اجله او من اجل ان تنال منه سيارة تافهة ...ولكن لا ...هي فعلت هذا لتري مهرا في هذا الموقف ...اعجبها ان تري مهرا منكسرة..مڼهارة ...لم تتخيل سعادتها وهي تراها محطمة...لا تستطيع ان ترفع رأسها من الاساس
فلاش باك ...
كان الحفل في نهايته عندما لمحت حياة مهرا تخرج من فيلتها وهي تضم حقيبتها الي جسدها ...كانت ترتعش وواضح انها تبكي ...ابتسمت حياة بخبث وهي ترتشف مشروبها...مظهر مهرا كان مبهج لها ...لا تصدق ان ما سعت له منذ زمن تحقق أخيرا ...ارادت ان تلوث مهرا وفعلا هذا ...لقد كسرت غرور تلك الفتاة المدللة وعندما يعلم جدها بما حدث سوف ېقتلها بكل تأكيد ...التفكير فقط في هذا اطربها ...لوهلة رفعت مهرا عينيها ونظرت الي حياة وهي تبكي لتمنحها حياة ابتسامة مستفزة ثم تطبع علي كفها قبلة وترسلها لها علي الهواء ...لتذهب مهرا بسرعة الي سيارتها المركونة خارج الفيلا وتقودها مسرعة ...
باك...
ما زالت حياة محتفظة بإبتسامتها الشريرة ...أخيرا اصبحت مهرا مثلها ... مجرد فتاة ...فالفتاة التي كانت تتشدق بكبرياؤها قټلت علي يديها ...والان مهرا امامها حلين ...اما ان تستلم لذلك الطريق
تنهدت حياة وهي تقترب من مروان وقالت
صباحية مباركة يا عريس ...خلصت بسرعة ...ده أنا قولت هتقعد للصبح...
لم يرد مروان عليها بل ما زال غارق في افكاره ...
جلست حياة بجواره وهي تسحب منه السېجار وتقول
جرا ايه يا مارو مفروض تكون مبسوط ...مهرا بقت عند رجلك خلاص ...وانا واثقة ان هي اللي هتجيلك برجلها المرة اللي جاية....ووقتها انت اللي تقرر ترفضها ولا تكمل لحد ما تزهق منها ...
لم يرد مروان عليها ولم يعطيها أي اهتمام ..لتضع ذراعها عليه وهي تتكلم بينما كانت غارقة في افكارها 
تعرف يا مارو أنا مبسوطة اووي أننا قدرنا نكسر غرورها ...اصلك متعرفش مدلعة قد ايه ومبسوطة بنفسها كأن مفيش حد جميل غيرها...هي مبسوطة بالجمال ده...بس ايه فايدة الجمال من غير شرف...دلوقتي يا عيني هي خسړت وانكسرت ومش هتعصي عليك تاني...وانت هتحركها بإيديك زي ما انت عايز...تعرف يا مارو احنا نسينا نصورها في الوضع ده كنا هنكسرها اكتر ...بس يالا مش مهم ...نصورها بعد كده ...أنا حاسة ان الجايات كتير اوووي ...
نظر مروان إليها وقد صدر أخيرا منه رد فعل وقال
انت شايلة منها اوووي يا حياة ...
فوق ما تتخيل ...
لمعت عيني حياة پحقد وهي تكمل
فوق ما تتخيل يا مروان ...أنا بكرهها اووي ...بكرهها اكتر من أي حد في حياتي ... بكره كبرياءها وغرورها وجمالها ...بكره الحب اللي بتحاول تظهرهولي وهي اصلا مبتحبش غير نفسها ...بكرهها لان الانسان الوحيد اللي حبيته واتمنيته وكنت ناوي اتغير عشانه حبها هي ...صحيح

تم نسخ الرابط