رواية عروس رغما عنها الفصل الخامس والسادس بقلم سولييه نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عريس ولا حاجة أنا عن نفسي موافقة عشان يلحقني من دراسة طب اللي هتقصف عمري 
قالتها ليلي بشقاوة لتضربها والدتها علي رأسها وتضحك مرام زمت حسناء شفتيها وقالت
انا معرفتش اربيكي كويس بحجة 
ابتسم ادم وقال
بصراحة لا يا ليلي 
مطت ليلي شفتيها وقالت
خسارة والله كل الجمال ده ومحدش شايفه صحيح الرجالة اتعمت 
ضحك الجميع لتكمل ليلي وهي تميل علي مرام وتقول
يبقي اكيد جاي عريس لاميرتنا مرام أنا بقول من بدري أنها تتجوز عشان البس الفستان الدهبي اللي اشتريته 
لا برضه يا ليلي 
قالها ادم بهدوء لتردف هي
اومال يا اخويا جامعنا ليه ومعطلنا عن العشا امك عاملة ممبار وانا بصراحة مبقدرش اقاومه 
انا قررت اتجوز 
نعم !!!!!
قالها الثلاثة پصدمة ليبتلع ادم ريقه ويقول 
ايه يا جماعة قررت اتجوز هو انا مش وش جواز ولا ايه أو شكلي وحش مثلا محدش هيرضي بيا 
قفزت ليلي عليه وعانقته قائلة
حبيبي يا أبيه ده يوم المني اكيد عرفت طبعا أن صاحبتي ميار هتتجنن عليك وعايزة تتجوزك وهي العروسة صح 
أبعدها ادم وقال 
لا للاسف يا لولا ميار صغيرة عليا شوية أنا هتجوز مهرا 
مين مهرا يا آدم !
قالتها حسناء ليرد آدم 
بنت عمي كريم 
بهت الجميع وظلوا ساكنين كان أول من قطع السكون هي ليلي التي ظهر علي ملامحها الڠضب وولجت لغرفتها أما مرام فقد أظهرت بعض التفاهم وقالت
انت فاكر الناس دوول عملوا فينا ايه يا آدم !
فاكر يا مرام بس مهرا ملهاش علاقة وانا عايز اتجوزها 
تنهدت مرام ونهضت بهدوء ربتت علي كتف ادم ودخلت غرفتها مع ليلي 
كانت حسناء صامتة وهي تنظر إلي ادم لا تدري ماذا تقول ولكن تعرف أن هناك سر كبير خلف إصراره
في اليوم التالي في ورشة ادم 
ها يا سيدي جيت زي ما طلبت عشان تقول شروطك بما انك وافقت تتجوز مهرا 
قالها جابر وهو يقف في ورشة ادم اقترب منه ادم وقال
انت واثق انك قد شرطي يا جابر عزام 
اومأ جابر بثقة وقال
قول المبلغ اللي عايزه وميهمكش 
ابتسم ادم وقال
لا فلوسك ملعۏنة عمري ما امد ايدي عليها 
اومال عايز ايه !
قالها جابر پصدمة ليرد آدم 
عايزك قدام اخواتي وعيلتك كلها تعتذر لأمي!!!
يتبع 
صلوا على الحبيب المصطفى 
الفصل السادسأهل الحب صحيح مساكين
للحظات لم يستوعب جابر ما قاله آدم لم يدخل عقله من الأساس وقال ذاهلا
معلش ممكن تعيد كلامك انت بتقول ايه !!
اقترب ادم وعينيه الزرقاء تبرق بشدة وقال
هكرر عرضي تاني تعتذر لأمي قدام الكل هتجوز حفيدتك ومش عايز منك مليم غير كده شوف حد غيري دي كلمتي يا جابر عزام وده طلبي اللي مش هتنازل عنه حتي لو حصل ايه القرار بإيديك 
لم يسيطر جابر علي نفسه وقال
من بنت الخدامة !!!اعتذر من بنت الخدامة 
اشتعلت عيني ادم وقال
اقسم بالله لو غلطت في امي تاني يا جابر عزام لانسي فرق السن الكبير اللي بيننا واعاملك بالطريقة اللي تستحقها مفهوم!!!!!
رفع جابر رأسه وعينيه تبرق بعناد كانا الاثنين متشابهين لدرجة كبيرة نفس العناد نفس العصبية والڠضب عرف جابر أن حفيده عنيد مثله ولن يتنازل آدم لن يتنازل عما يدعوه حق والدته !ولكن هل سيقلل من نفسه ويعتذر من تلك المرأة اللي حرمته من ابنه وفرقت شمل عائلتهم الشئ الوحيد الذي يريد فعله بها هو أن ېطعنها پسكين ساخن في قلبها ويراها ټنزف حتي المۏت لا احد يتخيل كم الكراهية التي يحملها جابر في قلبه لحسناء تلك المرأة التي استغلت ابنه علي استغلت سذاجته وجمالها وأخذته منه هو لن يسامح تلك المرأة وما يطلبه آدم هو المستحيل بعينيه فهو مستعد أن يركع لوائل السويسي ولا يعتذر منها هي 
انت بتطلب مني اتذل لوالدتك يا آدم بتطلب مني انا جابر عزام اني أخضع لمرا 
رفع ادم رأسه وقال
ده شرطي يا جابر لو مش حابب خلاص 
ادم انت هتتخلي عن بنت عمك !
قالها جابر پغضب ليرد آدم ببساطة 
هي عمرها ما كانت بنت عمي ولا اعرفها حتي أنا عمري ما شوفتها ومش معترف بأي صلة قرابة بيننا يا جابر عزام انت مجرد راجل جاي تعمل معايا صفقة مش جدي فأنسي حوار أننا عيلة واحدة بس لأننا مش عيلة ولا عمرنا هنكون حتي جوازي من حفيدتك هيكون مؤقت أنا مش هفضل متجوزها طول عمري اكيد وانا قولت اللي عندي 
اطلب اي حاجة غير دي لو عايز فلوس أنا 
ضحك ادم ساخرا وقال
لا لا يا جابر بيه فلوسك خليها معاك أنا حالف اني عمري ما هلمس الفلوس دي ولا هدخل بيتك حتي حفيدتك هتعيش عندي معززة مكرمة لحد ما تستلم ورقة طلاقها مني لكن لو ھموت أنا وعيلتي عمري ما اخد منك مليم 
بلع جابر ريقه وهو يري كمية الكره بعيني حفيده الحقد والكره بعينيه يكاد يحرقه بقوة هز جابر رأسه وقال
انا مش مصدق أن حسناء قدرت تكرهك فيا بالشكل ده يا آدم خليتك انسان حاقد علي عيلتك 
ضحك ادم وقال
امي عمرها ما جابت سيرتك بوحش بس انا شوفت شوفت ازاي وقفت لأمي في كل مشوار في حياتها كأنك بتعاقبها عشان اتجوزت ابنك امي بسببك وبسبب نفوذك اطردت من كلية الطب اي شغل كانت تروحه كانوا يمشوها كانت عايزة تجمع مصاريف علاج ابويا وابنك بأي طريقة بس انت سديت كل الطرق في وشها لحد ما جات واتذلت ليك انت فاكر اني هنسي لا يا جابر المواقف دي هتفضل محفورة في عقلي لحد ما اموت أنا مستحيل انسي دموع امي اللي انت كنت السبب فيها مستحيل اغفر مستحيل انسي ومستحيل اعتبرك من عيلتي أنا عيلتي تلاتة وبس امي وليلي ومرام 
ابتعد ادم وهو منهيا الحوار وقال
انا قولت كلمتي وانت فكر ورد عليا
في قاعة المحاضرات 
كانت ليلي تجلس وهي شاردة للمرة الأولي عينيها السوداء لامعة بفعل الدموع تعض شفتيها پعنف كي لا تشهق بقوة كانت تشعر بالإنهيار لم تصدق أن يخذلها ادم بتلك الطريقة لقد اعتبرته قدوتها كان ادم دوما هي الفرد الأقرب لقلبها ادم ليس شقيقها الأكبر فحسب بل هو بمثابة والدها لقد نشأت وهي تراه يتعب لأجلها لأجل عائلته بأكملها كانت دوما مدللته كان حاميها بوجود ادم ليلي لم تكن تخاف شيئا لقد ساهم ادم في تشكيل شخصيتها القوية تلك زرع فيها الحب والايمان والثقة بالذات كان صديقها ومرشدها ووالدها واخاها كان كل شىء كان الصورة المثالية في مخيلتها ولكن صورته الان تزلزلت في عينيها وقلبها يؤلمها بسبب هذا صحيح هي لم تعش ما عاشوه ولكن ادم دوما كان يقص عليها ما عاشوه من معاناه علي يد تلك العائلة وهو من اقسم الا يرتبط اسمه بإسمهم فكيف سيتزوج منهم هي لا تفهم ادم لا تفهم كيف يفكر انسابت دموعها دون دراية منها ومسحتها بسرعة كان تريد ان تسيطر علي نفسها ولا تحدث دراما أمام الجميع نظرت إلي الدكتور وهو يشرح وللمرة
تم نسخ الرابط